رحيل الممثل عبد القادر مطاع... أحد أعمدة الفن المغربي

22 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 10:27 (توقيت القدس)
الممثل المغربي عبد القادر مطاع (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توفي الممثل المغربي عبد القادر مطاع عن عمر 85 عامًا بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا كبيرًا في المسرح والسينما والتلفزيون. بدأ مسيرته الفنية من خلال جمعية الكشافة وبرز في مسرحية "الصحافة المزورة".

- تميز مطاع بموهبته في تجسيد الشخصيات بعمق، وقدم أعمالًا بارزة مثل فيلم "وشمة" ومسلسلات "أمجاد محمد الثالث" و"القلب المجروح"، مما جعله رمزًا للجيل الذهبي للفن المغربي.

- رغم ظروفه الصحية الصعبة وفقدانه البصر، بقي مطاع رمزًا للفن المغربي، ونعاه العديد من الفنانين والمسؤولين، مؤكدين على تأثيره العميق في الوجدان المغربي.

تُوفّي أمس الثلاثاء، الممثل المغربي القدير عبد القادر مطاع عن عمرٍ ناهز خمسة وثمانين عاماً، بعد صراعٍ طويلٍ مع المرض. وُلد عبد القادر مطاع في مدينة الدار البيضاء سنة 1940 لأسرةٍ متواضعة، واضطر إلى ترك مقاعد الدراسة باكراً، قبل أن يعمل في مهنٍ متعددة مثل النجارة وبيع الخضراوات. وكانت بدايته الفنية من خلال جمعية الكشافة التي شارك معها في عروضٍ مسرحية قصيرة، ليشق بعدها طريقه المهني في عالم المسرح عبر مسرحية "الصحافة المزورة"، التي فتحت له أبواب الإذاعة والتلفزيون والسينما.

تميّز مطاع بموهبته الواسعة وقدرته على تجسيد الشخصيات بعمقٍ وحسٍّ إنساني، مقدّماً عشرات الأدوار التراجيدية والكوميدية التي رسّخت مكانته في ذاكرة المغاربة. ومن أبرز أعماله فيلم "وشمة" (1970) للمخرج حميد بنّاني، الذي حصد جوائز دولية، إضافةً إلى أفلامٍ أخرى مثل "تساوت" و"البراق"، ومسلسلاتٍ شهيرة منها "أمجاد محمد الثالث"، و"سيدي عبد الرحمن المجدوب"، و"القلب المجروح"، و"الغالية".

وعُرف الراحل بنبرته الحادة وأدائه الصادق، ما جعله رمزاً من رموز الجيل الذهبي للفن المغربي. غير أنّ ظروفه الصحية الصعبة، ولا سيّما فقدانه البصرَ، اضطرته إلى الابتعاد عن الساحة الفنية في سنواته الأخيرة، تاركاً وراءه إرثاً إبداعياً كبيراً وذكرياتٍ لا تُمحى في تاريخ الدراما المغربية.

ونعى مطاع الذي وافته المنية داخل أحد المستشفيات بمدينة الدار البيضاء، عدد من الفنانين والمسؤولين، بينهم وزير الإدماج الاقتصادي يونس السكوري، الذي وصفه في تدوينة عبر "فيسبوك" بأنه "أحد أعمدة الفن المغربي وأبرز رموزه في المسرح والسينما والتلفزيون"، مضيفاً أنّ "برحيله تفقد الساحة الفنية قامة استثنائية أثرت الوجدان المغربي لعقودٍ بأعمالها الهادفة وأدائها الصادق الذي سيبقى خالداً في ذاكرة الأجيال".