"صدى سوشال" يواصل رصد "أكواد العداء لفلسطين" على منصات التواصل
استمع إلى الملخص
- أشار التقرير إلى أن 26.3% من الأكواد مصدرها سياسيون ومسؤولون إسرائيليون، يليهم ناشطو الاستيطان والصحافيون الإسرائيليون بنسبة 21.1%، والعسكريون بنسبة 15.8%.
- دعا المركز منصات التواصل الاجتماعي لتصنيف هذه الأكواد كخطاب يدعو للإبادة الجماعية، والعمل على محاسبة من ينشرها ويعيد ترويجها.
يواصل مركز صدى سوشال الفلسطيني رصد المحتوى التحريضي الإسرائيلي ضد الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي. وكشف المركز، في تقرير صدر السبت الماضي، عن 19 كود عداء جديدة لفلسطين بين 10 فبراير/ شباط الماضي و20 مارس/ آذار الحالي، استخدمت لتبرير الاعتداءات بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وكذلك ضد مناصري فلسطين حول العالم.
وأشار المركز إلى أن عدد أكواد العداء التي رصدها منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وصلت إلى 70 كوداً مختلفاً. كما لفت إلى أن السياسيين والمسؤولين الإسرائيليين كانوا خلف 26.3% من أكواد العداء لفلسطين، تلاهم الناشطون في مجال الاستيطان بنسبة 21.1%، وهي نسبة ممثلة للصحافيين الإسرائيليين، وحلّ العسكريون الإسرائيليون بنسبة 15.8%، ثم السفراء الإسرائيليون بنسبة 10.5%، وأخيراً السياسيون الأميركيون بنسبة 5.3%.
ومن بين الأكواد التي رصدها المركز:
- معظم الصحافيين في غزة يعملون مع جماعات إرهابية
- في غزة حتى الأطفال هم النازيون الذين سيكونون النازيين التالين غداً
- لا يوجد شيء اسمه أشخاص أبرياء، كلهم نازيون، كلهم مؤيدون للإرهاب
- كلما عملنا ورسخنا السيادة في أراضي يهودا والسامرة، حددنا مستقبل دولة إسرائيل لأجيال قادمة
- تمويل أونروا لا يساهم إلا في ترسيخ التطرف الفلسطيني
- هل الفلسطينيون مدنيون أبرياء؟
ولاحظ المركز استخدام عبارة "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية على لسان شخصيات إسرائيلية ومسؤولين أوروبيين، مثل نائب رئيس البرلمان الأوروبي، وعضو لجنة الشؤون الخارجية، ووزير الشؤون الأوروبية السابق، ضمن سعي الاحتلال لفرض الاسم الإسرائيلي للضفة الغربية.
وسبق لمركز صدى سوشال أن دعا مراراً منصات التواصل الاجتماعي إلى تصنيف هذه الجمل وما يشبهها ضمن "أكواد العداء لفلسطين"، لأنها تأتي في "سياق يراد في تعزيز استمرار قتل الفلسطينيين وإبادة شعب بأكمله".
وطالب المركز بمواجهة هذا الخطاب التحريضي والعمل مع منصات التواصل الاجتماعي لتصنيفه خطاباً يدعو للإبادة الجماعية وانتهاك حقوق الإنسان، ومحاسبة من ينشره ويعيد ترويجه.