مقررة أممية تنتقد السماح بمشاركة إسرائيل في يوروفيجن 2026

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 08 ديسمبر 2025 - 08:28 (توقيت القدس)
ألبانيز خلال مؤتمر صحافي في كوبنهاغن، 5 فبراير 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انتقدت فرانشيسكا ألبانيز مشاركة إسرائيل في "يوروفيجن 2026"، مشيرة إلى عدم طردها من المحافل الدولية رغم اتهامات الإبادة الجماعية، واعتبرت أن المساءلة تبدأ بمقاطعة أوروبية.
- أعلنت هولندا وإسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا وبلجيكا انسحابها من المسابقة احتجاجاً على مشاركة إسرائيل، وسط انتقادات واسعة من ألبانيز التي استخدمت مصطلح "جينوفيجن" للتعبير عن رفضها.
- تزامنت الاحتجاجات الشعبية في أوروبا مع العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تظاهر الآلاف في سويسرا ومالمو السويدية، مما يعكس رفضاً شعبياً ورسمياً لمشاركة إسرائيل.

انتقدت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، السماح بمشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن 2026"، وذلك في تدوينة لها على منصة إكس اليوم الأحد. وأشارت ألبانيز إلى أن إسرائيل لم تُطرد من الأمم المتحدة، ولا من المحافل الدولية الأخرى، ولا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ولا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ولا من الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، ولا من الفعاليات الثقافية المماثلة. وأضافت: "الإبادة الجماعية مستمرة لأنها باتت أمراً طبيعياً. ثم كما هو الحال الآن (مع قرار دول أوروبية مقاطعة مسابقة الأغنية الأوروبية بسبب مشاركة إسرائيل) تبدأ عملية المساءلة بمقاطعة أوروبية". أعلنت هولندا وإسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا وبلجيكا، الخميس الماضي، انسحابها رسمياً من يوروفيجن 2026 احتجاجاً على السماح بمشاركة إسرائيل فيها.

وانتقدت ألبانيز، في تدوينتها، مسابقة الأغنية الأوروبية، مستخدمة صورة كتبت عليها عبارة "جينوفيجن" التي تُذكِّر بمفهوم الإبادة الجماعية.

بدعم أميركي، شنّت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة في غزة، خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد وما يفوق 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء. وطالبت احتجاجات واسعة في الشوارع ومؤسسات ومشاركين، خلال الدورتين السابقتين اللتين تزامنتا مع العدوان، بعدم السماح لإسرائيل بالمشاركة. وتظاهر الآلاف في سويسرا حيث أقيمت المسابقة الأخيرة، وقبلها في مالمو السويدية عام 2024، احتجاجاً على إشراك دولة ترتكب إبادة جماعية، ولا يزال الرفض مستمراً على المستوى الشعبي الأوروبي، وانعكس على المستوى الرسمي في أكثر من دولة أوروبية.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون