تتزايد مخاطر انتشار الأمراض والفيروسات مع حلول فصل الشتاء، خاصةً بين كبار السن والأطفال والنساء الحوامل والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، نتيجة انخفاض درجات الحرارة والجفاف النسبي للهواء والتجمعات في الأماكن المغلقة، ما يوفر بيئةً مثاليةً لانتقال العدوى. وتُعد نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية وكوفيد-19 ونوروفيروس وجفاف الجلد من بين الأمراض الأكثر شيوعاً في الشتاء، وفقاً لتقارير صحية. وتسبب نزلات البرد أعراضاً مثل سيلان واحتقان الأنف والعطس والسعال والتهاب الحلق والصداع وآلام الجسم والتعب العام، وعادةً ما تتحسن خلال أسبوع إلى عشرة أيام.
أما الإنفلونزا الموسمية، فهي أكثر حدةً، وتظهر فجأةً بأعراض تشمل الحمى المرتفعة والسعال الشديد وآلام العضلات والصداع والغثيان أو الألم في العينين أحياناً، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى مرضى الربو والحساسية. أما نوروفيروس فإنه يصيب الجهاز الهضمي مسبباً القيء والإسهال، لكنه غالباً ما يشفى خلال أسابيع. كما يضاعف الشتاء خطر الإصابة بكوفيد-19 وتشمل أعراضه الحمى والسعال الجاف والإرهاق الشديد وفقدان الشم أو التذوق. إضافة إلى ذلك، يواجه كثيرون مشاكل جفاف الجلد. وينصح الأطباء باتباع إجراءات وقائية تشمل التطعيم السنوي وغسل اليدين باستمرار والتهوية الجيدة والحفاظ على نمط حياة صحي ومتوازن وتجنب الأماكن المزدحمة، مع مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة لشتاء أكثر أماناً.
(العربي الجديد)