شكّل مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 30)، المنعقد بمدينة بيليم الأمازونية في البرازيل، فرصة لتسليط الضوء على السكان الأصليين والمجتمعات التقليدية باعتبارهم "حماة التنوع البيولوجي"، وفقاً لما يسمّيهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس. وسعت الرئاسة البرازيلية لضمان أوسع مشاركة للشعوب الأصلية في تاريخ مؤتمر الأطراف بشأن المناخ، إذ دُعي ثلاثة آلاف شخص منهم، من بينهم ألف مشارك في المفاوضات الرسمية.
وأفاد موقع الأمم المتحدة أن رئيس مؤتمر الأطراف الثلاثين، أندريه كوريا دو لاغو، افتتح المؤتمر رسمياً بعد عرض موسيقي قدمه أفراد من شعب غواخاخارا الأصلي. واختتم بالاعتراف بالدور المحوري للسكان الأصليين بوصفهم حماة الأمازون. ونقل موقع الأمم المتحدة تأكيد الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن قمة القادة التي عُقدت يومَي 6 و7 نوفمبر في بيليم، شملت الاعتراف بحقوق السكان الأصليين في الأراضي، وقال إن جلب مؤتمر الأطراف إلى قلب الأمازون كان "مهمة صعبة ولكنها ضرورية"، إذ يتيح للعالم أن يشهد حقائق أكثر المناطق تنوعاً بيولوجياً على كوكب الأرض، والذي يشكل موطناً لأكثر من 50 مليون شخص و400 مجموعة من السكان الأصليين.
ووفق منظمة العفو الدولية، ينتشر السكان الأصليون في أكثر من 90 بلداً، ويشكلون نحو 6.2% من سكان العالم، ويتحدثون أكثر من أربع آلاف لغة، ويواجهون التهميش والتمييز، ويتعرضون للطرد من أراضي الأجداد.
(العربي الجديد)