وسط الدمار الذي حلّ بقطاع غزة، تبرز قصص إنسانية تشهد على قوة الإرادة وصمود الأطفال الفلسطينيين في مواجهة جرائم الإبادة الإسرائيلية بحقهم. يوثق هذا الألبوم قصة رتاج محمد جحا، الطفلة التي فقدت عائلتها وإحدى ساقيها في قصف إسرائيلي على حي الشجاعية.
في رمضان، يتجمّع أطفال غزة يومياً أمام التكايا الخيرية حاملين أواني فارغة، بحثاً عن وجبة ساخنة قد تكون الوحيدة في يومهم، في مشهد يجمع بين قسوة الواقع، إثر الحرب المدمرة
رغم إمعان قوات الاحتلال الإسرائيلي بحرمان صيّادي غزة من دخول البحر، في خرقٍ واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لبّى صيّادو
مع بداية عام 2026، يحمل آلاف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة أمنيات بسيطة مؤجلة، أبرزها: العيش بلا خوف، والعودة إلى مقاعد الدراسة، وبيت آمن يحميهم من ويلات حرب دمرت
يتواصل اعتماد النازحين الفلسطينيين في منطقة دير البلح ومخيّم النصيرات وسط قطاع غزة على الوجبات التي توزعها الجمعيات الخيرية، ويأتي ذلك في ظلّ استمرار القيود المشدّدة على