اصطف مئات الفلسطينيين أمام محطات الغاز في دير البلح وسط قطاع غزة، للحصول على كميات محدودة من غاز الطهي سمحت إسرائيل بإدخالها بعد انقطاع دام نحو 8 أشهر، فيما تظهر الأرقام فجوة كبيرة بين الكميات المسموح بدخولها واحتياجات السكان الفعلية.
على الرغم من آثار الحرب وخروق الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، بدأت أسواق قطاع غزة تستعيد بعض نشاطها مع وصول المساعدات والمواد الغذائية والسلع الأساسية، وإن كانت محدودة. بعد
كشفت الموجة الأولى من الأمطار الشتوية في قطاع غزة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها مئات آلاف النازحين الفلسطينيين، حيث غمرت المياه خيامهم المهترئة وحوّلت مخيمات الإيواء
في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، يواجه الفتى محمد طارق صالح (13 عاماً)، واقعاً قاسياً، بعدما فقد ساقه جراء قصف استهدف المدرسة التي لجأ إليها في الأيام الأولى للحرب. واضطر
رغم الدمار الشامل الذي خلّفه القصف الإسرائيلي على حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، يواصل الفلسطينيون جهودهم لانتشال ما تبقى من حياتهم وسط الركام. الحي الذي كان نابضاً بالحياة