في 21 إبريل/نيسان 2026، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن نحو 4 ملايين نازح عادوا إلى بيوتهم في أنحاء السودان، محذرةً من أن هذه العودة قد تصبح غير مستدامة ما لم تتم استعادة الخدمات والبنية التحتية. وقالت نائبة المديرة العامة للمنظمة للشؤون الإدارية والإصلاحات، سونغ آه، إنّ "العائلات تقطع رحلات شاقة للعودة إلى ديارها. ويعود الكثيرون لاعتقادهم أن الوضع الأمني قد تحسن، بينما يعود آخرون لأن حياة النزوح أصبحت لا تُطاق، والظروف المعيشية في البلدان المجاورة تزداد قسوة".
وفي 28 إبريل اندلع حريقان بولاية غرب كردفان جنوبي السودان، تسبّبا في تدمير 159 مسكناً كلياً وجزئياً، ونزوح 97 أسرة. وفي التاريخ ذاته، أعلنت غرفة طوارئ سودانية وفاة ثلاثة أطفال وإصابة 12 آخرين وتسجيل خسائر فادحة، إثر حريق في مخيم قولو بولاية وسط دارفور غربي البلاد. وفي 18 إبريل، اندلع حريق في مخيم العمدة ببلدة طويلة في ولاية شمال دارفور، تسبب في تدمير 142 مأوى وتضررها كلياً أو جزئياً، ونزوح عشرات الأسر. وفي 14 إبريل شبّ حريق بمخيم أم بلولة ببلدة قريضة بولاية جنوب دارفور، وتسبب في تدمير 454 مأوى وتضررها جزئياً أو كلياً، ونزوح مئات الأسر.
وأسفرت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والتي دخلت عامها الرابع، عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، كما تسببت بنزوح أكثر من 12 مليون داخل البلاد، ودفعت أكثر من أربعة ملايين آخرين للفرار إلى دول مجاورة، وفقاً للمنظمة الأممية.
(العربي الجديد)