Bait alkaseed

الشريف الرّضي... شاعر المجد ذو الحَسَبين

في زمن كانت فيه الكلمة تاجاً على رؤوس أصحابها، وبيت الشّعر جواز عبور إلى قلوب الملوك والسلاطين، وُلد صوت شِعريّ علا فوق الضّجيج، وحمل في حروفه مجداً لا يزول، وفخراً لا يندثرْ. لم يكن مجرّد قائل أبيات، بل كان مرآةً لأصالة ضاربة في الجذور وحَسَب يلتقي فيه شرف النّسَب بعلُوّ المَقام. إنّه الشّاعر أبو الحسن، محمّد بن الحسين "الهاشميّ القُرشيّ" وإليكم سيرة حياته في حلقة جديدة من بودكاست "بيت القصيد". الراوية: رغدة الخطيب. الممثلون: أيمن السالك، نضال حمادي، ماجد الماغوط، عبد العزيز سويدان، شهد قطريب. نص: إيمان العلي. هندسة الصوت: عرفات المنشد.

استمع الآن

إيمان العلي/ بودكاست
إيمان العلي
صحافية سورية ومدققة لغوية، معدة ومقدمة بودكاست "حكواتي، طرائف، مبادرون، بيت القصيد، حياتنا في غزّة" من أسرة بودكاست "العربي الجديد.
18 يناير 2026

ردهة المستمع

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البرنامج:
موضوع الحلقة:

الشريف الرّضي... شاعر المجد ذو الحَسَبين

الضيف:
_
المحاور:
إيمان العلي
الملخص
الشريف الرضي، المعروف بأبي الحسن محمد بن الحسين الهاشمي القرشي، كان شاعراً بارعاً ومرموقاً في بغداد، وُلد في عام 969 ميلادية. نشأ في أسرة هاشمية عريقة، حيث كان والده الحسين نقيب الطالبيين الهاشميين. أظهر الشريف الرضي علامات النبوغ والفصاحة منذ صغره، وتلقى تعليمه على يد كبار علماء بغداد. تميز شعره بالبلاغة والعزة، وكان مرآة لأصالة نسبه وعلو مقامه، مما جعله يحظى بمكانة مرموقة في المجتمع.

تقلد الشريف الرضي العديد من المناصب الهامة، منها نقابة الطالبيين وإمارة الحج، وكان مقرباً من الأمير البويهي بهاء الدولة الذي أطلق عليه لقب "الشريف الرضي ذي الحسبين". تميزت قصائده بالفخر والحكمة، وكانت تعكس شخصيته القوية وفروسيته. كتب في مختلف الأغراض الشعرية، بما في ذلك الرثاء، حيث أبدع في قصيدة مؤثرة عند وفاة والدته، والتي تُعتبر من عيون الشعر العربي في فن الرثاء.

على الرغم من حياته القصيرة، حيث توفي في عام 1015 ميلادية عن عمر يناهز 46 عاماً، إلا أن الشريف الرضي ترك إرثاً أدبياً خالداً. من أشهر أعماله كتاب "نهج البلاغة"، الذي جمع فيه أقوال وخطب الإمام علي بن أبي طالب. تميز شعره بروح البداوة والحضارة، وكان قادراً على تصوير الأحداث والأشياء بوضوح ودقة، مما جعله يحظى بإعجاب وتقدير معاصريه.
النقاط الرئيسية
- وُلد الشاعر أبو الحسن محمد بن الحسين الهاشمي القرشي في بغداد عام 969 ميلادية، ونشأ في أسرة هاشمية عريقة تعود نسبها للإمام علي بن أبي طالب.
- أطلق الأمير البويهي بهاء الدولة على الشاعر لقب "الشريف الرضي" تقديرًا لنسبه الهاشمي من جهة والده ووالدته، ولقب "الشريف الأجل" بسبب فصاحته وسداد رأيه.
- برع الشريف الرضي في نظم الشعر والأدب، وكتب قصائد مليئة بالعزة والبلاغة، مما جعله يحظى بمكانة عالية في المجتمع الأدبي والسياسي.
- من أشهر أعمال الشريف الرضي كتاب "نهج البلاغة"، الذي جمع فيه أقوال وخطب وحكم الإمام علي بن أبي طالب.
- توفي الشريف الرضي في عام 1015 ميلادية عن عمر يناهز 46 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا ودواوين خالدة تخلد اسمه في سجلات التاريخ والأدب.
أسئلة وأجوبة

ما الذي يشغل بالك في هذه الأيام؟

خواطر الشعر هي ما يشغل بالي، إذ تأخذني إلى عوالم بعيدة وأشعر أن في صدري كلامًا يطلب الخروج.

هل صحيح أن شعرك يطرب القلوب وينعش الروح وينقلها إلى عوالم بعيدة؟

الشعر مرآة للشعور، وإذا لامس القلوب فذلك بفضل المستمع إلى الشاعر.

هل تظن أنني سأدعك تخرج من مجلسي دون أن تطربنا ببيت أو قصيدة؟

أمرك لا يرد، أنا وشعري سيف في يدك.

يا أبا الحسن، هل شعرك يشبه جريان النسيم في ليلة ربيعية جميلة؟

على الرحب والسعة، فأنا طوع بنانك.

بالله عليك، هل يمكن أن تسمعنا المزيد منه؟

بكل سرور، أنا رهن إشارتك.

العربي الجديد بودكاست الشريف الرضي شاعر المجدد الحسبي أنا ابن الفرع من أعلى نزاري ومن يزن الأسافل بالأعالي نماني كل ممتعض أبي جرى طلق الجموح إلى المعالي من القوم الأولى ملكوا رقاب الأواخر واختلوا قمم الأوالي إذا قسمت بيوت المجد حازوا فناء البيت ذي العمود الطوالي يخف عليهم بذل الأياد وقد أثقلنا أعناق الرجال في زمن كانت فيه الكلمة تاجاً على رؤوس أصحابها وبيت الشاعر جواز عبور إلى قلوب الملوك والصلاطين ولد صوت شاعري على فوق الضجيج وحمل في حروفه مجداً لا يزول وفخراً لا يندثر لم يكن مجرد قائل أبيات بل كان مرآة لأصالة ضاربة في الجذور وحسب يلتقي فيه شرف نسب بعلو المقام قصائده لم تكن كلمات عابرة بل صروحاً من المعاني تشهد بأن صاحبها لم يكتب ليطرب فقط بل يخلد بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ والأدب بقصائد مليئة بالعزة والبلاغة جعلت من اسمه عنواناً للمجد وأيقونة للفخر بالحسب والنسب حب العلا شغل قلب ما له شغل وآفة الصب فيه اللوم والعذل كيف التخلص من عين لها علق بالضاعنين ومن قلب به خبل ومن لوجد أن يقتادني طمع إلى الحبيب وأن يعتاقني طلل إذا الحسان حملنا الحل أسلحة فإنما حلها الأجياد والمقل أنا وصال سوى طيف يؤرقني ولا رسائل إلا البيض والأسل معادة الشوق عندي غير غافلة قلب مروع ودمع واكف هطل هو الشاعر أبو الحسن محمد بن الحسين الهاشمي القراشي ولد شاعرنا في مدينة بغداد عام تسعمائة وتسعة وستين ميلادية لأسرة هاشمية تحب العلم والمعرفة وتعود في مدينة بغداد في أصولها بالنسب للإمام علي بن أبي طالب والده الحسين كان له شأن كبير حيث شغل منصب نقيب الطالبيين الهاشميين ولقتب بالطاهر الأوحد في زمن العباسيين والبويهيين في تلك الأسرة العريقة نشأ شاعرنا وترعرع ورح ينهل العلم والأدب على يد كبار علماء بغداد في ذلك الوقت وتذكر المصادر أن علامات النبوغ والفصاحة بدأت تظهر عليه باكرا وهو في سن صغيرة يا بني لقد رأيت فيك من الذكاء والفتنة ما يندر عند أمثالك وأقرانك فهل حدستني عما يشغل بالك في هذه الأيام؟ خواطر الشعر هي من تشغل بالي أيها المعلم والشيخ الجليل إنها تأخذني إلى عوالم بعيدة وأشعر أن في صدري كلاما يطلب الخروج لكنني لا أجد له سبيلا هذا الأمر يسعدني أنا معجب فصاحتك وبلاغتك ولطالما كنت متأكدا وواثقا بأن المستقبل الباهر بانتظارك يا بني لكنني خائف يا معلمي وأخشى أن لا يصل ما أقوله لهيبة الشعر ومقامه الشعر لا يبدأ دفعة واحدة يا محمد في بديء الأمر يكون همسا ثم يتحول بعدها لجمل وتراكيب مسموعة فيرتفع صوته عاليا في هذه الدنيا لقد حاولت أن أنظم عبياة قليلة فشعرت بحرارة في صدري وكأنني كنت أولد من جديد هذا هو الشعر يا ولدي نار لا تطفأ إلا إذا قيلت وصوت لا يسكت حتى يسمع في الحقيقة يا معلمي أنا سعيد ومعجب بما أفعل لكنني أخشى أن يكون إعجابي هذا مذموما الإعجاب بالنفس أول الطريق الصحيح يا محمد أما الخطر فيكمن في الزهو الزائد وأنا واثق بشدة بأنك ستتخذ القرار الصائب في الوقت المناسب لذلك امضي على بركة الله يا بني ولا تلتفت إلى الوراء أبدا إذن أعدك يا معلمي بأنني سأسير في الطريق الصحيح وسأجعل من شعري مرآة لما في نفسي ولكل ما أراه من جمال في هذه الدنيا برع شاعرنا في نظم الشعر والأدب ولمع نجمه عاليا في البلاد ما إن اشتد عوده وأصبح شابا يافعا لدرجة دفعت بالأمير البويهي بهاء الدولة أن يطلق عليه لقب الشريف الرضي ذي الحسبين لأنه يعود في نسبه للهاشميين من جهة والده ووالدته أصبحت لا أرجو ولا أبتغي فضلا ولي فضل هو الفضل جدي نبي وإمامي أبي وراية التوحيد والعدل تذكر المصادر حدثا مفصليا ومؤلما في حياة الرضي بأنه فقد والدته وهو في سن الشباب وهناك أمام نعشها وقف واجما بصمت وهو يستعيد شريط طفولته معها وفي تلك اللحظات الحزينة انفجرت قريحته بقصيدة رثاء موجعة تُعتبر من عيون الشعر العربي في فن الرثاء أبكيك لو نقع الغليل بكاء وأقول لو ذهب المقال بدائي وأعوذ بالصبر الجميل تعزيًا لو كان بالصبر الجميل عزائي طورًا تُكاترني الدموع وتارةً آوي إلى أكرومتي وحيائي ما كنت أذخر في فداك رغيبة لو كان يرجع ميت بفدائي فارقت فيك تماسكي وتجملي ونسيت فيك تعززي وإبائي لهفان أنزو في حبائل كربة ملكت علي جلادتي وعنائي كان ارتكاضي في حشاكي مسببًا رقض الغليل عليك في أحشائي كم كنت آمل أن أكون لك الفداء مما ألم فكنت أنت فدائي لقب شاعرنا بألقاب كثيرة وتقلد العديد من المناصب الهامة إكرامًا لمكانته العلمية والأدبية وتقديرًا لنسبه الشريف منها نقابة الطالبيين إمارة الحج النظر في المظالم وبسبب إعجاب الأمير بهاء الدولة به وبفصاحته وسداد رأيه قربه منه وأمر الناس أن يخاطبوه بلقب الشريف الأجل وبذلك حاز على مكانة عالية ولقب مميز لم يسبقه إليه أحد أقسم إن حضورك أنار مجلسنا يا أبا الحسن مثل ما ينير الهلال ليلة مظلمة المكان مشرق بنور وجهكم وما أنا سوى رجل يعيش بفضل كرمكم وأحسانكم إلي أيها الأمير بلغني أن شعرك يطرب القلوب وينعش الروح وينقلها إلى عوالم بعيدة الشعر مرآة للشعور يا مولاة الأميرة وإذا لامس القلوب فذاك يكون بفضل المستمع إلى الشاعر سمعت لك شعراً في الفخر فدهشت وكأنك تقاتل بالكلمات مثل ما يقاتل الفرسان بالسيوف ما اعتز شاعر بنفسه إلا لأنه يعتز بأولياء أمره وأنتم من رفعتم من قدري أيها الأمير أتظن بأنني سأدعوك تخرج من مجلسي من دون أن تطربنا ببيت أو قصيدة أمرك لا يرد أنا وشعري سيف في يدك أيها الأمير هيا يا أبا الحسن فأنا متأكدة بأن شعرك يشبه جريان النسيم في ليلة ربيعية جميلة على الرحب والسعة يا مولاتي فأنا طوع بنانك أنت والأمير أنت شاعر الديار يا أبا الحسن لذلك هاتي وأسمعنا شعرا في الحب والغزل فقد مل القلب من أخبار السياسة سمعا وطاعة أيها الأمير ففي المحبة يقول القلب قبل اللسان يا ضبية البان ترعى في خمائله ليهنك اليوم أن القلب مرعاك الماء عندك مبذول لشاربه وليس يرويك إلا مدمع الباكي سهم أصاب وراميه بذي سلم من بالعراق لقد أبعدت مرماك وعد لعينيك عندي ما وفيت به يا قرب ما كذبت عيني عيناك حكت لحاظك ما في الريم من ملح يوم اللقاء فكان الفضل للحاكي أنت النعيب لقلبي والعذاب له فما أمرك في قلبي وأحلاكي هامت بك العين لم تبع سواك هوا من علم البين أن القلب أهواكي لو كانت اللمة السوداء من عددي يوم الغميم لما أفلت أشراكي ما هذه القصيدة العصماء يا أبا الحسن أقسم بأنني شعرت بينما أنت تلقيها علينا بأنني أرى بأم عيني كل مشهد ذكرته فيها أنا سعيد لأنها أعجبتك أيها الأمير عندما تسم النفس عن هوى الدنيا يتلطف الشعر في فم قائله حقا أجدت يا أبا الحسن شعرك أطرب القلب والروح معا بالله عليك أسمعنا المزيد منه لقد أصبت أيها الأميرة بالفعل نحن لم نرتوي بعد ونريد المزيد هيا فالمجلس لا يطيب إلا إذا تنفس بعطر شعرك يا أبا الحسن بكل سرور أنا رهن إشارتك أنت ومولاتي الأميرة تلذ عيني وقلبي منك في ألم فالقلب في مأتم والعين في عروسي الماء في ناظري والنار في كبدي إن شئتي فاغترفي أو شئتي فاقتبسي كم نظرة منك تشفي النفس عن عرض وترجع القلب من جد منتكسي خذي سلاحك لي إن كنت آخذة قد أمكن الناشط الذيال وافترسي يا بؤس للدهر ألقاني بمسبعة وقال لي عند غيل الضيغ محترسي أحسنت الوصفة وأبدعت يا أبا الحسن لله درك ما أشعرك هذا جل ما أتمناه وإعجابكم بشعري هو غاية أملي أيها الأمير شعرك وحضورك يثلج الصبر يا أبا الحسن وأنت صاحب مكانة وفضل اليوم أمتعت القلب قبل السنة فلا تتواضع يا رجل هذه هي الحقيقة بالفعل وما شعري سوى هدية صغيرة أقدمها للأمير صاحب الإحسان والفضل عاصر الشريف الرضي عدة من الخلفاء العباسيين وتعامل مع العديد من الأمراء البويهيين وكانت علاقته طيبة مع أغلبهم بسبب فصاحته وحكمته إضافة لشخصيته القوية التي برزت في أشعاره بشكل واضح من خلال التغني برفعة حسبه ونسبه والفخر بفروسيته وشجاعته نبهتهم مثل عوال الرماح إلى الوغى قبل نموم الصباح فوارسنا للمنا بالقناء وصافحوا أعراضهم بالصفاح يا نفس من هم إلى همة فليس من عبء الأذى مستراح قد آل للقلب الذي كده طول مناجاة المنا أن يراح إما فتن نال العلا فاشتفى أو بطل ذاق الردى فاستراح كان الرضي متمكنا وبارعا في نظم الشعر لأنه كان يجيد عرض فكرته في بناء سليم ويحسن في التوازن والتقابل بين الألفاظ والعبارات وكانت روح البداوة في شعره ممزوجة بروح الحضارة بضبط عروضي محكم وهندسة لغوية دقيقة وتجلت براعته الفائقة في السيطرة على نظام البيت الشعري وفق القواعد والأصول من خلال حسه المرهف الذي كان يصور الأشياء والأحداث لسامعها وكأنها ماثلة أمام عينيه ترى الناس لين بأرض العراق قد علموا أن وجدي كذا فلا حبّذا بلدٌ بعدهم وإن أوطنوه فيا حبّذا دنا قربٌ والهوى نازحٌ فيا بعد ذلك ويا قرب ذا هواً لي أطعت به العاذلين وما طاعة العذل إلا أذا وكنت أقذّي به نظري فمذغابا صار لعيني قذا أبدع الرضي وقدم الكثير من الدواوين الشعرية والأدبية المتميزة على الرغم من حياته القصيرة ومن أشهر أعماله كتاب نهج البلاغة وهو كتاب جمع فيه أقوال وخطب وحكم الإمام علي بن أبي طالب مضى الزمن بشاعرنا سريعا إلى السنوات الأخيرة من حياته بعد أن حمل من العزة في قلبه مقداراً يليق بنسبه لم يكن شيخاً واهناً قبل رحيله بل كان رجلاً اكتملت تجربته واشتد وعيه بعد أن وقف شامخاً في كل حرف وبيت شعر صاغه بالروح قبل اليراع على الرغم من أن الرضية أصيب بمرض مفاجئ في أواخر أيامه لكنه قاوم المرض بعناد لأنه كان في قمة عطائه وفي عام 1015 ميلادية سلم الروح إلى بارئها وهو بارئها وفي عز شبابه عن عمر لم يتجاوز فيه السادسة والأربعين عاماً وكأن القدر اختاره في لحظة كان فيها صوته أشد نقاء وحضوراً ربما ترجل الرضي مبكراً غير أنه ترك خلفه إرثاً أدبياً ودواوين خالدة فالكلمات التي تكتب بصدق لا تموت لأنها تخلد أصحابها بصوت يتردد في الأذهان وحكمة تطلى في المجالس وشعر يفتح الأبواب الموسدة كلما ضاقت بنا السبل والدروب يقولون أسباب الحياة كثيرة فقلت وأسباب المنون كثير وما الدهر إلا فرحة ثم ترحة وما الناس إلا مطلق وأسير وما هذه الأيام إلا مصائد وأشراك مكروهاً لنا وغرور يسار بنا في كل يوم وليلة فكم ذا إلى ما لا نريد نسير

تحاور مع النص

بم تفكر؟

"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"