feh ma feh

حبيب تنغور.. رحلة شاعر بين مستغانم وباريس

ضيفنا الشاعر والكاتب والأنثروبولوجي الجزائري حبيب تنغور، أحد أبرز الأصوات الأدبية في المغرب العربي. امتد مشروعه أكثر من 4 عقود، متنقلًا بين الشعر والسرد والتفكير في التاريخ والهوية والمنفى. وُلد في مستغانم وعاش الانتقال المبكر إلى فرنسا، ثم عاد ليدرس في جامعة قسنطينة واستقر بين الجزائر وفرنسا، حاملاً في كتابته أسئلة الذاكرة والارتحال والعلاقة بين الفرد والتاريخ. نحاوره عن النشأة والمسار الفكري الأدبي، والكتابة بوصفها تجربة عبور ومواجهة، والشعر في زمن التحولات الكبرى. يُعد هذا اللقاء أول حوار له باللغة العربية، وشهادة حصرية على تجربته الإبداعية.

استمع الآن

سائد نجم
إعداد وتقديم: سائد نجم
مُعد ومُقدّم بودكاست "رُواق" على موقع "العربي الجديد". صحافي وكاتب فلسطيني، حاصل على بكالوريوس في الصحافة والإعلام. عمل مذيعاً ومُحرّراً، وأخرج عدداً من البرامج والأعمال المسموعة.
11 يناير 2026

ردهة المستمع

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البرنامج:
موضوع الحلقة:

حبيب تنغور.. رحلة شاعر بين مستغانم وباريس

الضيف:
حبيب تنغور
المحاور:
إعداد وتقديم: سائد نجم
الملخص
في هذه الحلقة من بودكاست "فيه ما فيه"، نستضيف الشاعر والكاتب والأنثروبولوجي الجزائري حبيب تنغور، الذي يُعتبر من أبرز الأصوات الأدبية في المغرب العربي. يتحدث تنغور عن تجربته في الانتقال من الجزائر إلى فرنسا، وتأثير هذه التجربة على كتاباته التي تتناول أسئلة الذاكرة والهوية والمنفى. وُلد تنغور في مستغانم، وهي مدينة معروفة بتاريخها الثقافي والتصوفي، وقد أثرت نشأته في هذه البيئة على اهتمامه بالشعر والكتابة.

يناقش تنغور في الحوار تجربته في الكتابة بوصفها وسيلة لمواجهة الغربة والإرهاصات التاريخية. يوضح كيف أن الكتابة الشعرية تمثل تجربة عبور ومواجهة، حيث يشعر الكاتب بالغربة حتى في وطنه. كما يتحدث عن تأثير الأدب العالمي عليه، وكيف أن قراءته لأعمال مثل تلك التي كتبها كاتب ياسين ومحمد ديب وألبير كامو ساهمت في تشكيل وعيه الأدبي.

يختتم تنغور الحوار بالحديث عن تجربته في التدريس في جامعة قسنطينة والعودة إلى فرنسا، وكيف أثرت هذه التجارب على مشروعه الشعري. يوضح أن الكتابة الأكاديمية كانت وسيلة للعيش، بينما كانت الكتابة الأدبية هي شغفه الحقيقي. كما يتحدث عن التحديات التي واجهها في الجزائر خلال فترة العشرية السوداء، وكيف أن العودة إلى فرنسا كانت بمثابة ملاذ له في تلك الفترة الصعبة.
النقاط الرئيسية
- حبيب تنغور هو شاعر وكاتب وأنثروبولوجي جزائري بارز، يمتد مشروعه الكتابي لأكثر من أربعة عقود، متنقلاً بين الشعر والسرد والتفكير في التاريخ والهوية والمنفى.
- ولد حبيب تنغور في مستغانم، وهي مدينة جزائرية قديمة معروفة بثقافتها الصوفية والشعر الملحون، وقد أثرت نشأته في هذه البيئة على اهتمامه بالشعر والكتابة.
- انتقل حبيب تنغور في سن مبكرة إلى فرنسا، حيث واجه تحديات الغربة والهوية، مما انعكس لاحقاً على كتاباته الشعرية والأدبية.
- عاد حبيب تنغور إلى الجزائر للتدريس في جامعة قسنطينة، حيث ساهمت هذه التجربة في توسيع رؤيته للجزائر وتعمق فهمه للثقافة واللغة الجزائرية.
- في أواخر الثمانينات، عاد حبيب تنغور إلى فرنسا بسبب الظروف السياسية والاجتماعية الصعبة في الجزائر، مما أثر على مشروعه الشعري ورؤيته للوطن والمنفى.
أسئلة وأجوبة

كيف أثرت تجربة الانتقال المبكر من الجزائر إلى فرنسا على شعورك بالغربة والهوية وكيف انعكست لاحقاً على كتاباتك الشعرية والأدبية؟

تجربة الانتقال المبكر إلى فرنسا جعلتني أشعر بالغربة، حيث كنت الجزائري الوحيد في المدرسة، مما أثر على شعوري بالهوية. بدأت أقرأ الأدب الفرنسي في سن مبكرة، وتأثرت بالكتّاب الجزائريين الذين كتبوا بالفرنسية. هذه التجربة انعكست على كتاباتي الشعرية والأدبية، حيث أصبحت الكتابة وسيلة للتعبير عن الغربة والهوية.

حدثنا عن مستغانم ومسقط رأسك وكيف أثرت بيئتك ونشأتك المبكرة على اهتمامك بالشعر والكتابة؟

مستغانم مدينة قديمة ومعروفة بثقافتها الصوفية والشعر الملحون. نشأت في بيئة غنية بالتصوف والشعر الشعبي، مما أثر على اهتمامي بالشعر والكتابة. كنت أستمع إلى الحكايات والأشعار منذ صغري، وهذا ساهم في تشكيل اهتمامي الأدبي.

ما الذي دفعك للعودة إلى الجزائر للتدريس في جامعة قسنطينة بعد دراستك في باريس بعلم الاجتماع؟

العودة إلى الجزائر كانت بسبب رغبتي في خدمة وطني والتعرف على الجزائر بشكل أعمق. كانت لدي فرصة للعمل في الجامعة بعد أداء الخدمة الوطنية، مما أتاح لي التعرف على ثقافات وأفكار مختلفة داخل الجزائر.

كيف أثرت العودة إلى فرنسا بعد سنوات من التدريس في الجزائر على مشروعك الشعري وعلى رؤيتك للوطن والمنفى؟

العودة إلى فرنسا جاءت في فترة صعبة في الجزائر، حيث كانت هناك تحديات سياسية واجتماعية. هذه التجربة أثرت على رؤيتي للوطن والمنفى، حيث أصبحت الكتابة وسيلة للتعبير عن الغربة والتحديات التي واجهتها.

كيف تصف علاقتك بالكتابة الشعرية وما دورها في معالجة الغربة والإرهاصات التاريخية؟

الكتابة الشعرية هي وسيلة للتعبير عن الغربة والتحديات التاريخية. الشعراء غالباً ما يتناولون موضوع الغربة، والكتابة تساعد في فهم الذات والمجتمع. الكتابة هي تجربة عبور ومواجهة، وهي تعكس العلاقة بين الفرد والتاريخ.

العربي الجديد بودكاست ما كناش يعني الجزائريين في التانوي كانوا قليل قليل قليل كتبت يعني الكتابات الأكاديميكية كانت قليلة ولكن كنت دائما نحول الشيء اللي نصيبه في البحث نتاعي نستعامله في الكتابة الأدبية في بلادي يعني هو واحد الشاعر يحس روحه حتى ولو في بلاده راه غريب لأن الكتابة هي كتابة توصلت للغربة واحد قال لي إلا تبغي تجي لفرنسا راه تدخل معنا في الجامعة ونمراني ندرس نصيب لك منصب في الجامعة وتقعد معنا صاب لي صبت جامعة الفرنسا في هذا الوقت ودرت مني على خاطر عدة أصدقاء اللي قتلوا في ذاك الوقت في الجزائر في هذه الحلقة من بودكاست فيه ما فيه نصدف الشاعر والكاتب والأنثروبولوجي الجزائري حبيب تنجور أحد أبرز الأصوات الأدبية في المغرب العربي والذي انتدى مشروعه الكتابي على أكثر من أربعة عقود متنقلا بين الشعر والسرد والتفكير في التاريخ والهوية والمنفى ولد تنجور في مستغانم وعاش تجربة الانتقال المبكر من الجزائر إلى فرنسا قبل أن يعود للتدريس في جامعة قسطنطينة ثم ليستقر بين الجزائر وفرنسا حاملا في كتابته أسئلة الذاكرة والارتحال والعلاقة بين الفرد والتاريخ نحاوره في هذه الحلقة عن النشأة والمسار الفكري والأدبي وعن الكتابة بوصفها تجربة عبور ومواجهة وعن الشعر في زمن التحولات الكبرى أستاذ حبيب تنجور أهلا وسهلا فيك في بودكاست فيه ما فيه أهلا أهلا تسمحوني يعني شوية بالنسبة للعربية يعني أنا ياما نتكلم سيما بالدرجة نتاعنا لأن الوقت اللي زدت فيه أنا كانت اللغة العربية ممنوعة للتدريس يعني قريت القرآن في الكتاب هذا مكان من كنا صغار ولكن الدراسات كانت في المدارس الاستعمار يعني قرينا كما يعني كانت فرنسات باللي كنا احنا جزء من فرنسا يعني ولهذا القراءة نتاعنا كانت باللغة الفرنسية ما قريتش اللغة العربية ولكن مع الأصدقاء في البلد يعني ومع والدي نتكلموه بالدرجة نتاعنا نتمنى شوية تفهموني ولكن بالشوية يعني نحاول باش نفهم روحي بكل أحوال اللغة أو اللهجة الجزائرية ولكن الجزائرية هي جميلة ومحببة وفيها موسيقى وسنتحدث أيضا عن هذا الأمر عن النشأة والجذور خلال حديثنا معك وسنقرأ لك خلال حلقتي مجموعة من قصائدك من ترجمة الشاعر اللبناني عيسى مخلوف ولكن بالبداية اسمحلي أطمئن عليك كيف الحال شو الأخبار شو عامل هاي الأيام لا بس يعني لا بس نقوله لا بس مدام الكتابة يعني ما زلت ناشط في الكتابة والسنة هذه اللي فاتت يعني خمسة وعشرين في الأغسطس كان واحد السيمينار كما تقول كونفيرنس والسيمينار يعني ملتقى كبير في سوريزي، سوريزي هي قصر في منطقة في فرنسا وما يعملوا فيها الملتقيات الكبرى على التقافة والأدب وهي كان ملتقى دولي حول الكتابة نتاعي اسمحلي أن نعود إلى البداية وكما جرت العادة أن نتحدث عن مكان النشأة حدثنا عن مستغنم ومسقط رأسك وكيف أثرت بيئتك ونشأتك المبكرة على اهتمامك بالشعر والكتابة مستغنم هي مدينة صغيرة ولكن مدينة قديمة يعني هي موجودة في رحلات الإدريسية يتكلم عليها ندني بن خلون يعني هي من قدم زمن كان عندنا يقال معاهم بل المرابطون هم ليوسف بن تشفين لأسس الجامعة الكبيرة الموجودة في مستغنم يعني المدينة هي مدينة قديمة وفي مدينة مستغنم معروفة في الجزائر بالنسبة للأولياء كما تقولون بالنسبة للتصوف يعني عندها ثقافة تصوف كبيرة وعندنا الطريقة الدرقاوية كانت مشهورة عندنا عدة زاويات لتبع الطريقة القادرية الطريقة الدرقاوية عدة طرق موجودة وبعض الشيوخ اللي كانوا موجودين في التسع عشر حتى من كنتنا صغير كنا نتبعهم في الجامعة عندنا بزاف لي تبعوا يعني التصوف ولسه كما كانت ابن عربي يعني بزاف الناس اللي كانوا مهتمين بالتصوف ولهذا أنا من كنت صغير كنت نسمع الكلام تعال تصوف هذه أولا وتانيا المدينة هذه مشهورة بالشعر الملحون الشعر الملحون عندنا هو شعر يعني شعبي قصائد شعبية اللي تغنى يغنوها المغنيين يغنوها في البدوي شعبي هي موسيقى أندلوسية ولكن بسيطة يعني مشي كما كانت الموسيقى الأندلوسية في البداية احنا الموسيقى الأندلوسية في مصغاني ولكن من البعد تبدلت تطورت في نسموها الشعبي موسيقى شعبية وبنسبة للشعر الملحون عندنا شعر سيد الأخضر بن خلوف هو شعر عاش في القرن السادس عشر ومعروف لأنه عنده قصيدة يتكلم فيها على غزوة ميزغران هو كانت معركة ضد الإسبان لأنه في القرن السادس عشر الإسبان هجموا على المغرب واستعمروا وهران وهران قعدت تحت سيطرة الإسبان حتى الـ 1890 الباي محمد الكبير اللي فتح وهران قبل الإسلام الفرنسي ومن كان عندهم وهران كانت بغاوي جوية دول مصغاليم في القرن السادس عشر وكانت معركة كبيرة في ميزغران ميزغران هي الآن ميزغران داخلة في مصغاليم كانت قرية صغيرة جاورة مصغاليم يعني كيلو متين أو تلت كيلو متر على مصغاليم وفيها في هذه البطحة صارت معركة كبيرة ضد الإسبان ونجحوا وفي هالأتراك اللي كانوا في الجزائر في داك الوقت ضد الإسبان والإسبان ما داوش نصراليم وهدا سيدي الأخد البخلوف كان هو في الجيش تاع الناس اللي ضد الإسبان وكتب على هاد المعركة ولكن أغلبية الشعر بتاعه هو في مدحظة زون وبالنسبة للمغنيين عندنا مغني اللي كان يغني في البدوي الشيخ حامدا كان معروف مصراليم معروفة في التسوف في الشعر الملحون وفي بداية القرن العشرين معروفة في المسرح يعني المسرح الحديث اللي كانت عندنا فرقة لنظمة المسرح الجديد ولي مشاهد هو يسموه كان عبد الرحمن كاكي عبد الرحمن كاكي هو من أول الكتاب والمخرجين تاع المسرح المسرح الجديد يعني نسافر في دروب مظلمة نكتشف الكنز المتواري في الوادي حيث تولد الكلمات كالأزهار أنت تراقب روحك تزرق عند ذكر رحيل الصديق في الصباح والطيور ما زالت في أحشاشها بسط الطاقة والحيلة والتقاط صورة وجه كريم قصائد لم يكن هناك ثمة لغزن نظرة تلهث كنت أعرف عن ظهر قلب ما كنت سأواجه إنه في محله ظننت أنني لن أنتظر بعد لكن بالكاد انتهت صياغة الفكرة حتى ضاقت الحدود أستاذ كرسي الفعل ليس لدى الفعل ما يشكو منه نهايات صعبة للأشهر نعاس والجدار ينهار فجأة في دفتر ملاحظات أزرق كان لينين يدوّن أشكال دواره كان لينين دفتر ملاحظات أزرق حيث قام بتدوينه بدقة دواره في سن صغيرة انتقلت إلى فرنسا مع والدك كيف أثرت هذه التجربة على شعورك بالغربة والهوية وكيف انعكست لاحقاً على كتباتك الشعرية والأدبية في الحقيقة منذ صغيري لم أكن مهتم بالكتابة كنت أسمع الشعر أتبع المداح أو أتبع الحكايات التي كان يحكيها لجدي أو لجداتي في العربية في البادية كنت أذهب للعطلة كانت هي تحكي لي حكايات والجدي كان يحكي لي ولكن الاستقرافية كانت أغلبيتها السينما كنت أذهب دائماً للسينما الأفلام المصرية، الأفلام الهندية، الأفلام الأمريكية ومن جئت إلى فرنسا كان عمري 12 سنة كنت صغير لابتدائي كل شيء قمت بعمله في مسغاليم ومن وصلت إلى فرنسا قمت بالتنوي ولكن بدأت القراءة منذ 15 سنة في المدرسة في فرنسا كان لدينا أستاذ في الأدب الفرنسي في اللغة الفرنسية كان يعجبني وكان يجبدنا للأدب وفي ذلك الوقت كنا ندفع نفسنا في القرن التاسع عشر كما تقول المدرسة الرومانطيقية بدأنا نقرأ الكتب الشعرية وبدأنا نهتم بالشعر وبالنسبة للهجرة من يكون صغير ولكن بالنسبة لللغة كان صعباً في فرنسا كنا نتكلم بالعربية ولكن خارج المدرسة كنت وحدي جزائري في ذلك الوقت الآن الأموات تبدلت ولكن في وقت نقرأ خارج الخمسينات وبدأت ستينات لم نكن الجزائريين في التنوي كانوا قليل قليل قليل ولكن لو كنت نشعر بالغريب في ذلك الجو وعندما بدأت نقرأ قرأت كتب جزائري محمد ديب وكتب ياسين كانوا موجودين في مكتبات البلدية وعندما بدأت نقرأ كانوا فرنسيين فقط ولما قرأ في اللغة الإنجليزية واللغة الألمانية كانوا كتاباً للإنجليز والألمان ولكن الكتاب الجزائريين اللي كتبوا باللغة الفرنسية لم يكنوا يهتموا بهم ولكتب الواحد اللي كنا نقرأه ولكن لم يكن جزائرياً صحيح هو ألبير كامير كان يتكلم على الجزائر ولكنه كان فرنسي لم يكن يهتموا باللغة الألمانية كانت مع الأمة كنا ننصن طول أغنيات الألمانية كان في الهجرات أغانيين عايشين في فرنسا وكل شيء يتكلمون عن الغربة عييت مليت من الغربة البركانية كان بزاف الأغنيات اللي ما زلت بيها داق الماروت وحش دوبلابي دور الوهراندور الأغنيات كانوا هما يفكرونها في البلاد تتسمى ولكن من بعد وكانت في ذاكره كانت حتى 1962 بعد الاستقلال بدأت العنصريات ضد الجزائريين كثيراً دعايات دائماً ضد الجزائر وشي اللي حسيته أكتر في 1967 لما كانت الحرب في 1967 كنت في الجامعة ضد العرب مش فقط الجزائرين ضد العرب كانت أول مرة اللي حسيت باللي راني يعني غريب يعني حتى ولو الأصغار واللي قريت معاهم وكلوش ولكن كانت عصريك وبعد هي من كنا في الغربة هي كانت دائماً كنا نقولو باللي العام الجاي نرجعو للبلاد وفي سبعة وستين من صراعتها ديك وليش في سبعة وستين نهتم بالقاضيين الفلسطينيين قضية العادلة تنتصر أبداً لا تقهر البداهة غير واضحة للتاريخ أحياناً تفشل الثورة إخوتي المذبوحون تحويل الرجل إلى رجل وتلوين حياة أغنياتنا ورقصاتنا سأعطيك اسماً وشكلاً وستجلس إلى مائدة وتأكل الشعر يطارد الشعراء في الشوارع النظيفة ولا معنى أدوّن كل شيء على قطعة من الورق قبل أن أذهب إلى السوق لدهشة أن الخضار عاري اللحم ينزف والثمار الفاسدة تمد لسانها الصبيان الجزارون وظيفة هي أم مشكلة صنضل لن نكون اشتراكيين أبداً ما دمنا نترك صبياً جزاراً واحداً يرقق القلب خلف ضلوعه ينتقل الجزر بين الدجاج المشوي والبط البري ماذا سأكل هذه الليلة بعد دراستك أستاذ حبيب في باريس بعلم الاجتماع ما الذي دفعك للعودة إلى الجزائر للتدريس في جامعة كاستنطي العودة إلى الجزائر أولاً من كنت في فرنسا عائلتي كانت مريضة وكانت عاملة في بلونبيه كيف يقول بلونبيه يصنع بلونبيه عائلتي كانت مريضة وكانت عائلتي كانت مريضة وكانت عائلتي كانت مريضة وكانت عائلتي كنت أكتب للجامعة في الجزائر كنت أكتب لهم أنني أحاول أن أعمل أسيستان في الجامعة قالوا لي صحيح أنت تدخل ولكن عليك أن تكون عامل الخدمة الوطنية ولم أكن أعمل الخدمة الوطنية فقلت لي لا يجب أن أدخل إلى الجزائر لكي أقوم بالخدمة الوطنية وفي ذلك الوقت بعد الخدمة الوطنية قمت بالعمل في الجامعة وكانت هذه الفرصة مليحة لي لأنني كنت في فرنسا والجزائر كانت في بالي لم أكن أعرف الجزائر أعرف فقط مستراليم وأصدقائي في مستراليم مستراليم يعني الحي الذي عشت فيه ولكن الجزائر لم أكن أعرفها لم أسافر في الجزائر ولم يكن لدي أشخاص أعرفهم في طبقات أخرى في الجزائر وعندما قمت بعمل الخدمة الوطنية رأيت الجزائر في الغرب والشرق والجنوب أفكار أخرى وعائلات أخرى كان لديهم المال ثم رأيت الجزائر ليست مستراليم فقط ولكن أصبحت قليلا بالنسبة للخدمة الوطنية حتى بالنسبة لللغة العربية حتى نحن في الجزائر لا نتكلم الناس في الشرق لا يتكلمون كما الناس في الغرب أردت أن أسمع كيف يتكلمون الناس في الجزائر وكيف يتكلمون الناس في القصنطينية وبالنسبة للخدمة الوطنية كنا نقرأ في اللغة العربية تسمى هذه الفكرة بالنسبة للجزائر بدأت تتطور وتكبر تسمى تعلمت بالشيء الذي رأيته في الجزائر وتلقيت مع الناس مثلا من كنت أنا في مستراليم بالنسبة للحين كنا نلوع الباكالوريا كنا ثلاثة فقط لعلم الباكالوريا والناس في ذلك الوقت من الحين الذين ذهبوا إلى الجامعة كانت الأصدقاء الذين قرأوا قليلا لكي يزيدوا عملوا تسمى مع الجيش الذي أرسلهم إلى الاتحاد السوفيتي أو إلى بولونيا لكي يبدأوا القراءات لكن الأغلبية لم تقرأ من بعد الآن الأمور تغيرت ولكن في الوقت نتاعي الناس الذين بدأوا الباكالوريا وطلعوا إلى الجامعة كنا قلال وفي مستراليم كنا قلال ثاني ولكن عندما رأيت الناس المتزاير رأيت أن الناس الذين كان لديهم تقافة كبيرة وعائلات حمقة رأيت أنني تعلمت لكي نرى كيف كانت الجزائر مشغلين ما كنت أتخيله في باليانا كيف كانت تجربة الجامعة بين البحث العلمي والإنتاج الأدبي؟ بالنسبة لي عندما بدأت كنت بالنسبة لي البحث العلمي هو عمل لنعيش به فقط ولكن ما كنت أريده هو أن نكتب كتابة شعرية كتابة أدبية والكتابة العلمية للمعيشة فقط ولهذا لم أكن أريد أن أظهر عملي الأكاديمي ولكن أريد أن أظهر إلا كتابة شعرية وكتابة أدبية وما كنت أفعله مثلا كنت أفعل دراسات في العلم الاجتماع في البحث في المدينة أو في الغيف والشيء الذي كنت أتركه عندما كتبت يعني الكتابات الأكاديميكية كانت قليلة ولكن كنت دائما نحوّل الشيء اللي نصيبه في البحث نتاعي ، نستعامله في الكتابة الأدبية تسمى الكتابة الأدبية يعني هي مركزة للبحث اللي كنت نديره بعد سنوات من التدريس في الجزائر عدت إلى فرنسا ، كيف أثرت هذه العودة على مشروعك الشعري وعلى رؤيتك الوطن والمنفى؟ أواخر سنوات الـ 80 الجزائر بدأت الحالة الاجتماعية والصعيبة بالنسبة للسياسة بالنسبة للأفكار لما بدأت في الخدمة الوطنية ومن بعد بدأت في الجامعة كنا متمنين الجزائر الشتراكية نديروها يعني توصل للدرجة عالية ولكن بشوية بشوية ولات الأفكار تتغير والناس يعني ولات متعصبين بالنسبة للدين أحنا كنا الدين يعني الدين موجود ولكن ما كانش الناس هادو كما آه لازم تروح تصلي بالسيف تروح تدير هادي كل واحد عايش كما عادي ولا ولات هاد الأفكار تاع الدين دخلوه في السياسة ولا ولات حاجة صعيبة ولا بالنسبة في الجامعة كانت بالنسبة لهم باللي أنا عندي أفكار يعني أنا ياساري والله هادا كان عندي صعوبات مع الزملاء الجدد مش هي القارئين الزملاء اللي جاو من البعد أفكارهم مش هي كما نتعجل نتاع احنا ولهذا بشوية عدة أصدقاء يعني كتاب وكانوا كنا يقولوا أنتوا ما راكم ملحدين أنتوا ما لازمنا صبت شي اللي يعني كان عندي أصدقاء اللي قريت معهم في فرنسا واحد قال لي إلا تبغي تجي الفرنسا راه تدخل معنا في الجامعة وإن ما راني ندرس نصيب لك منصب في الجامعة وتقعد معنا صاب لي صبت رجعت لفرنسا في هاد داك الوقت ودستم لي على خاطر عدة أصدقاء اللي قتلوا في داك الوقت في الجزائر كتاب ونقابيين وكل شي يعني كانت وقت صعيب يعني هاد داك في الأحنا كنا نقولوا العشرينات السوداء هاد داك ثلاثة سنين واحد عشر سنين السوداء يعني كانت وقت صعيب ولي حتى الآن يعني ما زلنا نقاسوا كما نقولوا الجزائر ما زلت يعني مشاكل ما شاكل سياسية أو مشاكل تانية دخلة فيها عدة يعني مصالح اللي هي خارج البلاد أنا في داك الوقت في داك الوقت كانت مزية من صب في فرنسا اشتغلت حتى كملت التقاعد نتاعي والشي اللي هو مليح ما خدمتش بزافة هنا في فرنسا ولكن الشي اللي خدمته بالنسبة للتقاعد المصروف اللي عندي اكتر من اللي يعني ساعدني باش ننمي نرجع الجزائر نجمعيش خاطر حتى لما عايشة في الجزائر تاني ما هيش غيري بالنسبة للسياسة ولكن تاني ايضا بالنسبة للاقتصاد يعني الأصدقاء الماكل اللي عايشين في الجزائر ما يخلصوش بزاف ما يخلصوش كتير والعيشة غالية يعني غلط غلط كتير لما عايشة في الجزائر ولات بالنسبة لوحد أستاذ في الجامعة قليل باش يوصل يعني عيشة بسيطة موسيقى يوميات وسط الأنقرض مالأخبار جيدة منغمس في القراءة تنسى سيجارتك أنت جالس على مقعد متداع تحاول الحفاظ على توازنك تعلم أن الأشياء من حولك لا تزال قائمة بمعجزة كمخيمات اللاجئين التي تزورها بعد القداس كل أحد هل هذا الرتم الصغير هو كل ما تبقى من كنيستك؟ لكن بما أن الأخبار جيدة فلا خوف أنت نفسك حجر وتعرف كيف تبني موسيقى في كتباتك نراحظ ارتباطا وثيقا بين الفرد والجماعي بين الذاكرة والتاريخ كيف تصف علاقتك بالكتابة الشعرية وما دورها في معالجة الغربة والإرهاصات التاريخية؟ الكتابة الشعرية بالنسبة للغربة أغلبية الشعراء يتكلمون عن الغربة ولكن بالنسبة للغربة كما قال آراغون آراغون عنده في كتاب غريب في بلادي يعني هو شعر يحس رحوب حتى ولو في بلاده غريب لأن الكتابة هي كتابة توصلك للغربة يعني الكتابة غربة في وسط المجتمع ولهذا بالنسبة للجزائريين هناك غربة حقيقية هي غربة أغلبية الجزائريين الذين خرجوا من البلاد في الغربة ليشتغلوا لأنهم لم يذهبوا لم يأتوا توريس يعني جاءوا بلي غربة اقتصادية وتانيا شخصيا ككاتب راني في غربة لما عايش في فرنسا وتانيا غربة بالنسبة للكتابة لأن الكتابة الكاتب هو في وسط المجتمع ولكن خارج عن المجتمع والشيء اللي يكتبوه الناس ما تفهموش يعني كاين صعوبات باش واحد يدخل في الكتابة تالشعر ولهذا الشعر دائما في جو اللي هو آخر يعني غريب هي تسمح لي باش نفسر منيح لو كان نتكلم معاك باللغة الفرنسية ممكن نكون لا تمام هي شيء سهل يعني واحد باش يفهم الكاتب يعني الناس اللي يديروه هدوك باسرار كما يقولوه يكتبوه كتابات هذي قاع الناس مهيش أنا بالنسبة لي هذي مهيش كتابة كتابة اللي تجبت قاع الشعوب تجبت الناس مهيش الكتابة الصحيحة هي دائما ممكن لازم نوات باش القارئ يدخل في هذيك الكتابة ولهذا الكاتب دائماً يرى غريب بالنسبة للمجتمع نتاعه حتى ولو يتكلم على هذاك المجتمع في مجموعة Consolatio Consolatio هي كلمة لاتينية لتستعمل Consolatio لما واحد يبغي تعزي تعزية يعني تعزية تعزية هي في مجموعة Consolatio تصف الطاولة بأنها مصدر تعزياتك هل يمكن أن تحدثنا عن الطاولة كما كان للكتابة والتأمل؟ هي هذيك الطاولة استعملتها بالنسبة لكان كاتب شاعر فرنسي كبير يعني فرانسيس بونج هو بونج يكتب على الطاولة تاعه كيف يكتب وكلش وانا كنت دائماً ما كانش عندي يعني الطاولات من كنت في البداية الطاولة اللي كانت عندنا كانت في المطبخ تاع الدار ما عنديش طاولات مكتب كيما في الصالون وكلش وغيرك ولهذا الطاولات اللي كنت نكتب فيها كانت دائماً في المقهى ولا في المنكون مسافر ولا دائماً نكتب بدون طاولة ولهذا كنت الطاولة هي اللي لما تنجم نحط الصفحة فوق الطاولة ونجم نكتب يعني راني مرتاح يعني الطاولة هي مش اللي عنده طاولة الكاتب اللي عنده طاولة يكتب فيها وكلش راه مرتاح ولهذا دات هي دكرة بالنسبة للطاولة اللي كنت نحوس عليها يعني نفتش عليها من اللي كنت ببداية في الكتابة داعي وين نصيب هذا الطاولة اللي تخليني نرتاح باش نكتب الشي اللي نتمنى نكتبه لحد الآن لحد الآن يعني عندي تقريب من 50 سنوات وين نكتبه لكن ما أنت مروحي باللي ما زلت بنصيب الشي اللي نحوس عليه الشي اللي احنا نقوله نحوس يعني نفتش عليه أوكي تمام كيف تعكس الطاولة برمزيتها ومعناها حياتك وتجربتك؟ طاولة يعني طاولة في القديم طاولة الحق طاولة علم موسى يرجع من طول السنين بالطاولات هذيك هي طاولات القانون والطاولة كان المائدة يعني في القرآن صورة المائدة طاولة نعطيها عدة رموز هي لتابل باللغة الفرنسية لما تقول طاولة لتابل ولكن باللغة العربية لتابل هي المائدة والمائدة عندها يعني أنا طاولة مش نحط فيها الصفحة مش نكتب ولكن في الطاولة تحط الأكل الأكل والشرب يعني الشيء اللي يغضي هذا الشعر يغضي والأكل يغضي أعطيت لهم البداية تاع الكتاب نتاعي لأن الكتاب ما زال ما يصدر ولما بغاوا في أنجليترا قالوا لنحوسوا على شيء اللي ما زال ما يصدر إلى عند الكتاب تعطيني أكبت لهم هاولا نعطيكم نص ما نجيبش نعطيكم كل الكتاب لأنه ما زالت ما نكملوه ولكن أعطيت لهم بداية تاع الكتاب إخلاء كبت الخراب في قاعة الخطوات الضائعة إخماد هذه المجمرة قلب جاف يتعانق بعجل يحيي الإخفاق تفجر ما ضاع نهائيا إعصار يثير تمزقات القصة إعصار أستاذ حبيب لديك إنتاج واسع يشمل الشعر الرواية المسرح والدراسات الأنثروبولوجية كيف توفق بين هذه المسارات المختلفة وهل ترى أن هناك رابط واحد يربط بين أعمالك المختلفة؟ بالنسبة لي كل ما نكتبوه في نفس الطريق لأن أنا أقول مصرح وشاعر كتابة أكاديمي هي كتابة فعل كتابي ما معنى الكتابة؟ الكتابة عندها عدة أنواع ولكن بالنسبة لي نجرب حتى حدود الكتابة نستعمل لنرى ما هو الشيء الذي نوصله بالنسبة للكتابة، بالنسبة للشعر، بالنسبة للمسرح وين نوصل؟ في تجربة الكتابة كل الكتابة هي تجربة كما يقول جويس لأن الشعر الذي أقوله هو شعر كما يقول سيريالية كما يقول جويس هي معركة مع الكتابة لنوصل لشيء نحوس عليه ما هي الشخصيات أو التجربة التي شكلت وجدانك الأدبي؟ تجرباتي هي التي جعلتني بالنسبة للأدب عندما نقرأ جويس أو طولستوي أو ماياكوفسكي أو ويتمان نقرأ شعارة أمريكيين أو روسيين أنا كقارع جزائري عندما أحكم الكتاب حتى لو كان الكتاب مكتوب بكاتب غير جزائري الكتاب هو جزائري بالنسبة لي طولستوي عندما أقرأه هو كاتب جزائري لأن القارع هو الذي يستعمر الكاتب عندما القارع يحكم كتاب مهما كان جنسية الكاتب الكتاب هو جنسية القارع لهذا أقول عندما تأثرت بعدة شعارة وكتاب عرب أو أجنبيين ، من بعد كل هؤلاء جاروا هوية جزائرية لأن بالنسبة لي الهوية الجزائرية هي هوية أمازيغية ، عربية ، إفريقية ، أوروبية كل هؤلاء يدخلون عندما يستعمل الكتاب والفنانين كل هذه الأشياء للذين يأتون من الخارج وعندهم ، من الداخل ومن الخارج ، ويستعملونهم لإنتاج شيء جديد ولهذا أعتقد أن الكتابة ، كل أنواع الكتابة هي التي تعمل ، هي التي تفصل هي التي تكون الهوية بلادها ، هي هوية وطن الكتابة أنا أعتقد أن الكتابة لديها دور كبير ، حتى لو الآن نقول بأن الأغلبية لا يقرأون ، لا يحوسون على الكتابة ، لا يحوسون على الشعر هي ممكن صحيح ، ولكن في أوقات عندما تعيش المجموعة في وقت صعيب ، في ذلك الوقت الكتابة لديها دور كبير مثلا بالنسبة لفلسطين ، محمود درويش لديه صمعة كبيرة حتى لأنه ككاتب ، كل الهوية الفلسطينية كانت داخل شعر محمود درويش كتب ياسين محمدي بولود معمري ، هذه الكتابة هي التي جعلونا في جزائر بالود أن نختم معك بقصيدة ، لو تقرأ لنا قصيدة ولو باللغة الفرنسية إذا أردت أن أقرأ قصيدة عيشة مخلوف ، فهي ممتازة باللغة العربية إذا أردت أن أقرأ قصيدة عيشة مخلوف ، فهي ممتازة باللغة العربية كتاب ياسين محمدي بولود معمري ، هذه الكتابة هي التي جعلونا في جزائر بأي نوع من المخالفات التي قامت بها الإنسان ، بأي سلطة أعلى كانت سلطة أعلى ، وليس فقط ذلك حتى عندما لا يزال هناك كلمة لتخلص منها ، فأنت تقوم بالتعامل بشكل جديد بدون أن تقوم بموت كل الوقت الذي تقوم بإعطاءه بمعنى طبيعي Mourir, ce n'est qu'une question de forme, tu l'oublies chaque fois que tu feuillettes ta mémoire Un registre, il pourrait y avoir la tranche vers choux, depuis le temps, tout ça déborde Mais comment procéder ? Adorerim et désert, n'est-ce pas, retourner à la cendre Au revoir de la Dieu qui t'épargne le chemin de Damas, incite à égorger sa chamelle pour se délivrer du chaos arabe, ce monstrueux héritage Voilà, à y aller جميل أستاذ حبيب تنجور ، أنا سعدت بالحوار معك و بالحديث معك في هذه الحلقة من بودكاست فيما فيه فشكرا لك على وقتك و على إيطاحة هذه الفرصة بأن تكون معنا أهلاً شكرا لك تاني و تسمحوا لي بالنسبة للهجاة ممكن هذي على بالك بالي هذي مرة الأولى اللي عمل الحوار باللغة العربية هذا أول ملتقى أغلبية الملتقى نتاعي اللي نعملها نعملها باللغة الفرنسية أو الأنجليزية وهذا من حظنا شكرا شكرا على كل حال و تحية فلسطين إن شاء الله تسلم تحية الجزائر و الأمة العربية جميعا شهقات تتدافع في الإطار تفاجئ المسافر يا له من إحراج كيف ننطق بصوت نرتب الصمت بسرعة آه هناك يشد اللجان و صوره العطش المكتسحة

تحاور مع النص

بم تفكر؟

"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"

قد يعجبك أيضاً