الملخص
في هذا الحوار، تتحدث الشاعرة الفلسطينية نداء يونس عن تجربتها الأولى في البودكاست، حيث تشارك تفاصيل عن حياتها الشخصية والمهنية. تروي نداء كيف أثرت نشأتها في مدينة طولكرم على مسيرتها الأدبية، وكيف كانت البيئة الثقافية والسياسية المعقدة دافعًا لها للبحث عن هويتها وتطوير شغفها بالقراءة والكتابة. كما تتحدث عن تجربتها في الانتفاضة الأولى وكيف ساهمت في تشكيل وعيها السياسي والاجتماعي.
تتناول نداء يونس في حديثها عن تجربتها في الكتابة الشعرية، وكيف تطورت من كتابة الشعر العمودي التقليدي إلى البحث عن صوتها الخاص الذي يعبر عن ذاتها وتجاربها الشخصية. تشرح كيف أن الشعر بالنسبة لها هو وسيلة للتعبير عن الذات والبحث عن الهوية، وكيف أن الكتابة عن الذات لا تعني إغفال القضايا الوطنية، بل هي وسيلة لرؤية العالم من خلال منظور شخصي. كما تتحدث عن تأثير الأحداث السياسية الكبرى مثل اتفاقية أوسلو على وعيها الأدبي والسياسي.
في الفقرة الأخيرة، تركز نداء على أهمية الشعر كوسيلة للتعبير عن التجارب الإنسانية في ظل الصراعات والحروب، وتوضح كيف أن الشعر يمكن أن يكون أداة قوية لنقل الحقائق والتجارب التي لا يمكن للإعلام التقليدي أن يعبر عنها. تؤكد نداء على أن الشعر هو وسيلة لتحقيق التوازن بين الجمال والقبح في العالم، وأنه يمكن أن يكون صوتًا قويًا في مواجهة الظلم والاضطهاد. كما تعبر عن امتنانها لتجربتها في البودكاست وتقديرها للفرصة التي أتيحت لها للتعبير عن أفكارها وتجاربها.
النقاط الرئيسية
- نداء يونس، الشاعرة الفلسطينية، تتحدث عن تجربتها الأولى في البودكاست وتعبّر عن ترددها الأولي قبل المشاركة.
- نداء يونس تعمل على مناقشة رسالة الدكتوراه في تخصص الإعلام والاتصال، وتستعد لإصدار ديوان جديد في أدب الرحلات بعد زيارتها لباريس.
- نشأت نداء يونس في بيئة مغلقة ثقافياً في طولكرم، حيث واجهت تحديات اجتماعية وثقافية، لكنها وجدت في القراءة ملاذاً لها.
- نداء يونس تتحدث عن تأثير الانتفاضة الأولى على وعيها السياسي والاجتماعي، وكيف ساهمت في تشكيل هويتها الأدبية.
- تناقش نداء يونس أهمية الشعر كوسيلة للتعبير عن الذات والهوية، وتعتبره مخرجاً للطوارئ في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية.
أسئلة وأجوبة
كيف أثرت نشأتك في مدينة طول كرم عام 1977 على وجدانك ومساراتك في الحياة لاحقاً؟
نشأت في بيئة مغلقة ثقافياً واجتماعياً، حيث كان هناك خوف من المرأة ومن مظاهر الوعي لديها. كانت هناك محاولات من والدتي وخالاتي لحمايتي من هذا الخوف، ولكنني كنت أجد نفسي في القراءة والكتب التي كانت متوفرة في مكتبة خالتي ودار جدي. هذه البيئة المعقدة والمليئة بالتحديات ساهمت في تشكيل وعيي وأسئلتي حول الهوية والحرية، ودفعتني للمشاركة في الانتفاضة الأولى.
متى بدأت قصتك مع الشعر وما هي التحولات التي شهدها العالم العربي في تلك الفترة؟
بدأت قصتي مع الشعر في أوائل التسعينيات بعد الانتفاضة الأولى، حيث شهد العالم العربي تحولات كبيرة مثل حرب الخليج واتفاقية أوسلو. هذه التحولات أثارت أسئلة كبيرة حول الهوية والحرية، ودفعتني للتفكير في الكتابة عن الذات والبحث عن صوتي الخاص في الشعر.
كيف توازنين بين البعد الشخصي الحميم للجسد والبعد السياسي المقاوم في كتاباتك؟
التوازن في الكتابة لا يجب أن يكون واعياً، بل يجب أن ينبع من فهم عميق للموضوعات التي أكتب عنها. أؤمن بأن الكتابة يجب أن تكون تعبيراً عن الذات، وأن تعكس تجربتي الشخصية والحميمية، وفي الوقت نفسه تتناول القضايا السياسية والاجتماعية التي أعيشها.
كيف تتعاملين مع التحديات التي تواجهك ككاتبة فلسطينية في ظل الاحتلال والضغوط الاجتماعية؟
أتعامل مع هذه التحديات من خلال الكتابة والقراءة المستمرة، وأحاول أن أجد صوتي الخاص في الأدب. أؤمن بأن الكتابة هي وسيلة للتعبير عن الذات ومواجهة الضغوط الاجتماعية والسياسية، وأنها تساعدني في الحفاظ على توازني النفسي والفكري.
ما هو دور الشعر في توثيق اللحظات اليومية والتجارب الشخصية في ظل الأحداث الجارية في فلسطين؟
الشعر يلعب دوراً مهماً في توثيق اللحظات اليومية والتجارب الشخصية، حيث يعبر عن التفاصيل التي لا يمكن للوسائل الإعلامية التقليدية أن تنقلها. الشعر يتيح للناس رؤية ما يحدث من منظور شخصي وإنساني، ويشكل وسيلة لتوثيق التجارب الفردية والجماعية في ظل الأحداث الجارية.
في العربي الجديد بودكاست تحديك في رؤوس أصابعك التي بدأت الهمس في اللومبليون أمس اليوم وغدا ليست سوى يوم واحدا حين تمسك يدي كان المكان مثاليا للبقاء أو الهرب بأبوابه التي تنفتح على شارعين والتلاصق الغريب للطاولات بالعزلة التي تتيحها رائحة القهوة والكلام الذي لم أكن أفهم بالعتمة الوكورة خارج حدود الشمعة التي كانت تتذوق معنا الشوكولات التي كنا نسقط في حرارتها العاطفة التي كنا نهت فيها بحذر بالوقت الذي يمضي سريعا بجميع لكنه اليوم يتوقف لنا الوقت الذي بلا شك تأخر شيء ما تغير الشاعر الفلسطيني نداء يونس أهلاً وصلاً بك أستاذي النداء في بودكاست فيهما فيه أهلاً بك شكراً على الاستضافة في هذا البودكاست أتوقع أنه هي تجربتي الأولى في البودكاست أنا شوي كنت مترددي بس وجودك كصحفي معروف بضمنني كتير والله خليكي هذا الشرف إلنا بشو مشغوله هاي الأيام؟ هاي الأيام عم بنتظر مناقشة رسالة الدكتورة تبعي في تخصص الإعلام والاتصال عم بحضر أو حضر الديوان الجديد في أدب الرحلات شعراً اللي هو بعد زيارتي لباريس للمشاركة في سوق الشعر واللي اشتغلت من خلاله على دمج معرفي فلسفي جمالي لكل المشاهد أثناء زيارتي هاي بالأشياء اللي بتكلكني بالحرب وبالسلم وبالمرأة وفي أشياء كتير لها علاقة بمواضيع وثيمات شعري أصلاً بس من خلال رابطها بالأشياء اللي كنت أشاهدها باليوميات بالصور بالمتاحف شو شفت في اللوبا شو شفت في قرسي شو شفت في أماكن كتير حتى مشاهد صغيرة لتقطها بالطريق الصوت هي الأصوات اللي سمعتها الأغاني اللي سمعتها واللي بعرفها كتير أشياء لها علاقة بالجو بالحالة حولت كل الزيارة هاي من زيارة هي فعلاً كانت مرهقة كانت نحكي فيها بالشعر أو رايحين نحكي فيها شعر ورايح أطلق فيها عمل آخر اللي هو أنتولوجيا شعر الفلسطيني اللي بتكتبه النساء الفلسطينيات وهي أول أنتولوجيا على مستوى العالم بتحكي عن شعر الفلسطينيات كثيمة واحدة فكان عندي برنامج حافل ومتعب ومرهق رغم هيك وجدت يمكن اشتغل هيك شوي بزيادة السنسور الشعري ليلتقت كل الأشياء اللي أنا شفتها ورجعت سألت العالم من خلالها ببالي نرجع لبداية البداية أنت وردت في مدينة طول كرم عام 1977 نعم صحيح وسط واقع سياسي واجتماعي معقد كيف أثرت هذه النشأة على وجدانك ومصاراتك في الحياة لاحقاً كانت بيئة مغلقة ثقافياً وكمان كواعي فيه خوف من المرأة وفيه خوف من أي مظاهر مظاهر واعي عند المرأة وللأسف اللي بيحارب المرأة مش الرجل في هذيك البيئة بالدرجة الأولى هي المرأة فكان في محاولات دائمة من أمي من طلق الخوف إنها مش عارفة شو تعمل معي خالاتي حجبوني وكان في حرب شرسة جداً أنا مش شايف أنه فيه إشي غلط عشان أغطي يعني وماما كانت بتحور زوجني بدري خايفة أنه أنه أنا ما أكونش يعني أنه أنا أوعى بالزيادة أو أنه أنا أخذ وقتي عشان أنا أنضج أكتر كل النضوج بالنسبة لها كان بيهدد الصورة الاجتماعية الاستقرار الاجتماعي شو بدك توصفه زي أي أم في العالم هون كان هذي الحكي مترافق كنت مع الانتفاضة الأولى وأنا حدا بعارش أقعد يعني بتحركي كتير وشاركت في الانتفاضة الأولى كتير وقلت قصص كتير في الانتفاضة ثبتها في إحدى القصائد بالمجمل كان عندي شغلة حلوة كتير إيش هي؟ كان فيه انتباهة أنه أنا حدا بيقرأ كتير أو بيحب يقرأ كتير وكان عندنا يعني بيت خالتي عندهم مكتب هائل جدا من السبعينيات فيها كل إشي كل إشي أدب مترجم أدب عربي حتى مجالة العربي من السبعينيات ما موجودة فيها أعدادها كلها وكانت هاي بالنسبة الأليكنز فلما شافوا أني أنا بحب أقرأ وأنا دايماً يعني وين ما في شي أنا بروح ندق ودار سيدي كان عندهم كمان مكتب هائل جدا اتجمعت على مدى سنوات لسيدي ولخالاتي فهاي المكتب كنت أنا لما بنزل عن دار سيدي بترك اللعب بترك الأولاد وبترك كل إشي وبنزل على المكتب وبحمل كتاب أي كتاب وبصير أقرأ فكانت في البداية أنه فيه صخرية أنه حقيقةً أبتقرأ ولا أبتدهر كان فيه تحقيق أنه أنت شو قرأتي فأعيد بلغة عربية فصحة وأنا كنت صغيرة كتير رابعة تدائي أعيد بلغة عربية فصحة اللي أنا قرأته كانوا ينصدنوا فيه حلو بس أخلص فيه لعب بس أخلص فيه طلعة بس أخلص وفعلاً بس أخلص الكتاب اللي بين إيدي وأكون كتير مبسوطة أطلع ألعب مع الأطفال التانية فبدأ من هون لما أخلص مكتبة دار سيدي وهي عملياً أنا ما أخلصهاش أكيد 100% بكل الأقسام اللي فيها أنا خلصت الجزء اللي كان كتب الجيب والأشياء أو كنت بتعلم منها اللغة بتعلم منها المنطق وبتعلم منها التفكير وبتعلم منها كيف أحكي عن اللي أنا قرأته قامت الانتفاضة الأولى الانتفاضة الأولى الجيش الاحتلال كان بصادر المكتبات كان عمرك 10 سنين قامت الانتفاضة الأولى بتخيلها؟ 11 سنة كان عمري فكان أنه فيه مصادرة للكتب فمن خوفهم دار سيدي على مكتبتهم كانت قيمة جداً وكنت أنا بطلع لسه الأرفف اللي أنا ما قرأتها على الكتب الكبيرة والمدهبة فيه عوالم أنا لسه ما شفتها فكان القرار أنه يتم دخنها في التراب بكراتين وكياس حتى ما تنسرق وللأسف بعد ما انتهت الانتفاضة الأولى لما يجوا طلعوا المكتب هاي وجدوا بأنه الكتب كلها خمت من المطر وخربت كانت صدمة وكان حزن وكان كأنه عندها حدمية يعني فزوج خالتي وخالتي كانوا كثير داعمين قالوا لي خلاص راحت أديك المكتب إحنا عنا مكتب إحنا أنقضناها لأنه كانت في غرفة سرية في البيت مسكرة وما حدا بفوتها والبواب لإلها مش مباشرة يعني الباب داخل شي معين فأنت المكتب إليك مفتوحة بس بتحافظ على الكتب فجلست ثلاث سنين وأنا كل شي في المكتب نزلته وقرأته وبعد ما خلصت لتحركت في مكتبة البلدية في عنافة والكرام وكملت القراءة هناك هاي القراءة هي الوحيدة اللي فتحت للعوالم وخلت فيه خوف كبير أنه على مستقبل الاجتماعي بالبيئة أنا كنت فيها هاي باختصار كيف بدأت العلاقتي مع الكتب علاقتي مع اللغة علاقتي مع إعادة الانتاج اللي أنا قرأته بطريقة معينة والأسئلة الكبيرة بدأت جواي ما كانش فيه إجابات لإلها للأسف وما حدا كان بيسترجي يعطيك إجابات وما حدا كان بيسترجي يناقشك وكانت في محاولات دائما للتعتيم والتكتيم وأنه يعني نوع من أنواع التحجيب وكانوا مفكرين أنه إذا أنت تلبس حجاب معناته وخلص أنت لطغع عقلك بعرفش مين هاي الفكرة بس كانت موجودة فكانت أحد الإجراءات لا الحجاب لبسها وحجاب فكانوا متفاجئين أنه لا فيها أوكي تمام لبسنا حجاب وعدم تغيرنا شو وين المشكلة صفت فما نفعش العلاج الجراحي العلاج التيولوجي الجراحي ما نجح معناه بين جسري الإسكندر الثالث وبونت نيوف أرض عربية للغة أن تجمع بيننا في يونيو باريس عدسة محدبة الأشياء تبدو أقرب منا هي بالواقع لك أن تضع خرقة في ثم التاريخ بعد أن تسحق أصابعه المسلة المصرية فوق الكونكورد تحتضن المساءات الصيف الطويل في ذاكرتها هناك بحارة ينامون يموت البحارة الميناء مليء بزجاجات البيرة هناك من يرث الماء وزجاجات الفارغة والكلمات وإن لم يفهمها البحارة يموتون وهناك من يرث أرض الرمادي والمنفى في اللوب التوابيط الحجرية سرت أقيص ارتفاعها بقانتي ألوانها ببشرة الباهدة طبقاتها بالأغطية على جسدي وأقواه أميواتها بفمي المغلط كان شيء ما في عيونها مثل الالتماعة لا أعرف لماذا أتذكر الآن الفرقة بين كلمتين لام ولام نصل وروح كان شيء ما يلمس يعمس وكنت أتفتح كان رأسي ينحني بفعل الهواء الخفيف الذي أتخيل والفروقات التي ما زلت أجهل بين نصل في اللهم وآخر يجرح تابوت يمر وآخر وآخر وآخر منعكسا جسدي يمر جسدي جسدي جسدي والضوء على الزجاج كالرنين أحببت ما تبقى مني منه منها أشياء تحرقه في الوقت أقل منه منها تحرقه في عامل التنظيف في مراقب التذاكر تحت الهرم الزجاجي الذي يلوح للغيم الناضج فوق اللوبة في الضوء الشبحي الذي يملأ الهرم المقلوبة في طريق الخروج في الأسفل على نفس إيقاعها أستعيد من الموت شكله الأول من الغيب بساطة المتخيل من الحياة القدرة على التلاشي وهذا المستحيل ألا أتألم كإجراء دفاعيا جماليا ربما صرت أحلم أنني تخطيت السيدة في قاع التابوت البازلتلي الأسود في المدخل طيب وسط هاي الأجواء متى بلشت قصتك مع الشعر؟ بلشت قصتي مع الشعر هي من التحولات اللي كانت بشهدها العالم العربي بأول التسعينيات بعد الانتفاضة كنا بي يعني أعقاب الانتفاضة الأولى كانت أنه كان فيه تغيرات حقيقية على مستوى السياسة على مستوى الاعتراف فينا احنا قبل الانتفاضة صفر ممنوع تسافر إذا بدك تسافر كنت يعني تبتز رسميا وفيش معك غير الهوية الخضرة هي ورقة التعريف الوحيدة اللي فيك جواز صفر مفيش و عالم مغلق كيانات مغلقة بيئة كتير مفقرة ثقافيا وفكريا ومعرفيا لأنه ممنوع تصدر صحوف ممنوع تصدر مجلات لازم تمر على الحاكم العسكري عشان تعتنب فأنت الانتفاضة رجعت عملت إشي كتير منح في وعينا سؤالنا عن الهوية وعن الذات وعن الحرية وعن إحنا وين بدنا وشو إحنا ومين إحنا ولو وين بدنا نوصل ترافقت مع حرب الخليج ترافقت مع كمان مواقف سياسية قدت لأسئلة كبيرة جدا إحنا ما كنا جاهزين للإجابة عنها أو كنا ندفع نحوها أو باتجاهها بحيث إنها تبدو طبيعية لكن ولا مرة كانت طبيعية لأنه نتائجها كانت كارثية علينا كمان جاء أسلو أسلو ففي هاي السنوات كان في كتير شغل شغل إحنا ما كنت شايفته أنا قبل وفي المدى القراءات اللي كنت بقرأها ما فيش منه هذا الحكي كنا نشوفه على الأرض ما كنا نشوفه في الكتب فبدأت الفضائيات العربية تدخل بعد أسلو لعنا كباس بدينا نشوف عوالم مختلفة وشوي بعد أسلو تحولات أسلو ووعود أسلو اللي مشفناش منها إشي ولا تحققت على الأرض غير بشكل زاد التجزئة والتشضية والانكسامات ووجدنا نفسنا في معضلة بدل أن نجد نفسنا في نفق للحرية كما كان يقال إجت حب النفق كمان هي كانت تأثيرها مثل تأثير انتفاضة الأولى رجعت عملت لحمة وطنية رجعت عملت هدف رجعت عملت عدد ترتيب للأولويات وكانت شعبية يعني الانتفاضات كلها شعبية وبعديها مش بوقت قصير جدا بدأت كمان انتفاضة تانية وكل التحولات اللي صارت معها وكل العمليات عمليا احنا هلأ منعيش عمليا زي الانتفاضة التانية اللي احنا عشناها كنا انتقال ما بين مدينة ومدينة 45 دقيقة هياخد منها 7 ساعات كنا ننتقل عبر المدن وعلى الدواب وكان عندنا أدواتنا المعجزة عشان نتحمل الوضع اللي صار التغيرات هاي كلها طبيعي بتتنتج حدا يعني أو بتتنضج شخص ما بدأ عنده اهتمام مش بس بالأدب والثقافة عنده اهتمام كمان بالإعلام وعنده اهتمام بالسياسة اللي صار انه كمان لحد ذيك الفترة ما كانش فيه فهم أو كان فهمنا محصور على أنه إحنا لما بنا نكتب أو لما بنا نحكي فقط لازم نحكي عن فلسطين زي ما كان الشعر الغنائي في الثمانينيات وأنا كنت مش شايفة أنه أنا كنت عم بسأل عن إحنا دواتنا إحنا وين وصلنا؟ لوين رح نوصل؟ إحنا شو موقعنا في كل هذا ما يحدث؟ وكنت هاي أسئلتي بتخليني ما أكتبش بتخليني أفكر أكتر وهو في النهاية كان السؤال الرئيسي عندي أهم شي أكتب أم أجد خط الكتاب اللي أنا بديه يرضيني؟ طب ما الكتاب أي حدا بيقدر يحمل حاله ويكتب لهيك أنا تأخرت في الكتابة أنا مكنش بكتب أنا كنت بفكر بفكر شو اللي عم بصيره بفهم أكتر لحد في 2006 قبل الإنقسام الفلسطيني إجا عندي صحفي فرنسي هلأ انسيت شو اسمه اللي كتب سيرة أبو عمار بترجمت وانتشرت في الأيام أنا كنت بقرأ ترجماتها بالأيام إجا عندي على المكتب ياخد بطاقة صحفي عشان يغطي الانتخابات الفلسطينية فكنا منحكي عن الشعر منحكي عن الكتابة كانت لغة الفرنسية لسه طازجة يعني التخصص الأول كان لغات إنجليزي فرنسي فكنت بحكي أنا ويا فبحكي منحكي عن الكتابة منحكي عن الأدب منحكي عن السياسة منحكي عن كل شي فمن ضمن الأشياء حكيت له أنا بكتب بس أنا مش راضي لا عن العمودي اللي أنا بكتبه اللي هو الكلاسيك بوتري أرب بوتري اللي أنا بكتبه ولا قادر أفكر لما بقعد أكتب قصيدة عمودية أنا بقدرش أفكر أنا بلتزم بالقواعد بلتزم بالقواعد الموجودة لكتابة الموضوع أو الوزن أو كده فأنا بضيع داخل القصيدة وبشعر بالاختناق فأنا كنت عاملة كتابين صغار هم موجودين عندي لليوم هني قصائد عمودية بس مش أنا مش شايف حالي فيهم شايفي أني أنا بقلد في الآخرين في كتابتهم عن السياسة أو الفلسطين أو اللي بدكها بشكل مباشر وبشكل غنائي وشكل كده بس مش أنا في محاولات لألي في الكتاب الثاني كان في محاولات مجنونة اللي بتحكي سنداء وين هي سنداء بتسأل الأسئلة اللي لازم تنسى بتحكي عن الأشياء اللي مش لازم تنحكي بتحكي عن تجاربها اللي مش الناس بتحب تسمعها وهذيك المجموعة أنا كنت راضيانة عنها بس ما كنتش راضيانة لسه عن يعني كانتش تنتجة بكفاية لأنه اتأسس لأشي أنه أطلقه أحكي لحد عنه حكى لي هذا الصحفي أنه نداء أنتوا بعد خمسين سنة بس ينتهي الاحتلال وراح ينتهي الاحتلال مثلا بعد خمسين سنة شو بدي ظل من شعركم؟ بشعركم عن مين بدي أحكي؟ طيب إذا فرضنا أنكم كلكم تكتبوا عن فلسطين شو بالنسبة للشعرات الفلسطينيات؟ أنتوا مين؟ أنا بعد خمسين سنة لما بدي أقرأكم أقرأ لكم شعركم بدي أشوفكم أنتوا؟ وين بدي أشوفكم؟ فلسطين كل بيكتب عنه أنتوا فمن هون بدت تحولات جديدة في داخلي أنه مزبوط سؤاله فيه سؤال داك مقابل سؤال داك الجمعية أنا مقابل المجتمع كآخر طيب أنا كل ما إحنا جزء من مأساتنا هون أنه إحنا يمارس علينا احتلالين مش احتلال واحد إحنا عكس كل شعوب الأرض يعني المرأة في العالم العربي تكتب بس هي من وين بتكتب؟ يعني من القيادة الاجتماعية من الاحتلال الاجتماعي المفروض عليها من التفكير التيولوجي الوطي برش البنية هذه مشكلتها الوحيدة بس إحنا هون لا إحنا عنا دائماً في عنف مزدوج ودائماً في ضغط مزدوج دائماً في قطر مزدوج ودائماً في ما يفرض علينا بشكل مزدوج ومن منظومتان مش منظومة واحدة المهم فبدأت برحلة جديدة في القراءة اللي إلها علاقة بي حتى الأشياء اللي كنت قرأها سواء كانت أدب وترجم أو أدعب عربي صرت أقرأ مش في إطار حساسي عمومي ولا في إطار حساسي فلسطيني فقط إذا بدي أسميها بهذه الطريقة أنه أنا ألتقت فقط الهم الفلسطيني أنا صرت أبحث عني مين أنا؟ شو أنا؟ وهذه القصص اللي أنا بستحق أحكيها وبخاف أحكيها بقدر أحكي عنها؟ فوجدت أنه لا لا أوه عادي أنت بتقدر تحكي عن ما بدك يا وأنه ناس كتير في العالم هم ما بقدروش ينجحوا في إطار عمومي يعني نادر جدا رسول حمزة طوف مثلاً كتب عن وطنه داجستان ونجح عالمياً بس لأنه فيه مميزات تانية خلته ينجح محمود درويج نفسه لما كتب عن رتة في التمانينيات وقيل أنها قصة حب حقيقية العالم والنقاد والفلسطيني والعرب وكل الكون رفض أن يتعامل مع هاي قصة ذاتية فأعدمت أعدم البعد الذاتي في قصة محمود لصالح القضية العمومية قيل أن رتة هي فلسطين والش عارف إيش القلم هو السلاح والسلاح يعني وتم التفسير أو إعطاء بعد عمومي لقصيته هي كانت قصيدة ذاتية جداً وضع الحكي هو نفضه في الآخر صار يتعب منه لأنه وخلاه ينكر كتابه الأول أوراق الزيتون ويرفض أنه يضمه للأعمال الكاملة لأنه مش صورة محمود الإنسان كانت صورة الوطن فقط عملت له صورة وعملت له إسلام وعملت له أشياء كتير بس محمود ضايع نفس الشي كان يفكر في هذيك الفترة فكان جزئين كانت القراءة جزئ الفلسفي والفكري وإعادة تعريف الأدب كأدب يتعلق بدواتنا إحنا وكمان أنه صرت أطلع ما كنتش بقرأ الأدب الفلسطيني لسببين السبب الأول أنه ما كانش متوفر عندي فعلا في المراحل للقبض والسبب الثاني أنه أنا إذا بدي أحكي عن حالي كاتبي لازم أعرف أنا على أي أرض أقف يعني بالنسبة للآخرين إذا كانت تجربتي تستحق فإنه يمكن أن أقول بأني ممكن أني أطرح نفسي كأحدا من الناس الموجودين هون اللي عندهم إشي يحكوا ولكن إذا كانت متشابهة مع الآخرين وإذا كانت تعيد إنتاج ما قاله الآخرون فأنا لا داعي يعني خلاص أنا بستمر في تخصص الأصلية أنا بستمر في الإعلام بستمر في الترجمة اللي هي كتخصصات موازية أنا بمارسها بشكل مهني يعني وكنت أقرأ بشكل مرعب فظلت الملاحظات تتعمق عندي عن مسألتين المسألة الأولى أنه في الأدب الفلسطيني التمانينيات والتسانيات ولحد أول الألفين هو كان أدب عمومي وكان يرفض التفسير الشخصي له وبعد أوسلو في تحولات قليلة مش للجميع مش لجميع الكتاب لبعض الكتاب في السؤال عن الذات مقابل الآخر في ظل يعني الذات مقابل فلسطين في ظل أنه يمكن أنا هذيك الفترة كنت نفكر كالتالي أنه إحنا كل الفلسطيني كانوا يحلموا أنه بعد أوسلو إحنا رح يتحقق لنا إشي لكن لما لم نجد هذا الشيء قد تحقق أصبحنا نبحث عما هو موجود اللي هو نحن يمكن هذا أحد الأسباب اللي أنا يعني فكرت فيه في هذيك اللحظة بس ظل كلام الصحف الفرنسي في رأسي أنه ماذا سنقرأ عنكم عن قصصكم أنتم كيف أنا أتعرف عليكم طبعا وهذا الحكي مؤثر في الفلسطيني تحت تأثيرات كتير كبيرة كتير كبيرة لو ننحكي فيها من هون لكمان أنه 48 ساعة أنا شخصيا أنا على ضعف معرفتي أو تواضع معرفتي أنا ما بخلصوش حكي فيها بس أنه في المحصلة صرت أنا أروح لكتابة ذات ليس معنى ذلك أنه أنت لا تكتب الوطن ولا تكتب القضية ولا تكتب ما تعانيه ولكن أنت تصبح الفوكس بوينت تبعها وين بتركز على أنت ومن خلالك ترى العالم حتى فلسطين واحدة من المسائل هاي كمان نداء بتخيل كان موضوع الجسد في أعمالك ما هو أنت لما تحكي عن الذات شو الذات هي عبارة عن وعاء روحي وجسدي هلأ لما أنا كتبت تأويل الخطأ مثلا أو لما كتبت كتابة الصمت مثلا قدم على أنه صوفية جديدة للجسد لأنه اللي متعودين عليه بالكتابة العربية أنه إما أنت بتروح بتكتب عن اللي هي الموضوعات المديح والهجاء والذنب والقدح وشو بدك بالفخر الذاتي والكلام وهي مواضيع قطرة داخل القصيدة العمودية وداخل الأوزان المختلفة بدك تكتب غناء بتروح للمجزوء الرجز خفيف ولطيف ويغنى بدك تكتب الحزن بتروح للبحر مش عارف أنوي وهكذا فإنه كل بحر يناسب مزاج ومود معين حتى في مودك أنت مقيد فإنه بحر تستخدمه أنا أصدت كمان أنه في أعمالك الجسد مش مجرد موضوع وإنما لغة وكان السؤال إنه كيف بيتوازن بين البعد الشخص الحميم للجسد والبعد السياسي المقاوم في كتاباته سؤالة كتير مهم التوازن هو أي إشي في الشهر مش لازم يكون واعي اللي لازم يكون واعي فاهمك فاهمك لهي الأشياء فأنا حكيت يمكن جملة قبل قلت أنا كان سؤالي دائما هل المهم أن نكتب أم المهم أن يكون لنا خط في الكتابة وكان إجابتي لنفسي في هذيك الفترة أنه مش مهم تكتب المهم أنك تكون تعرف عن شو بدك تكتب اللي بصير أنه معرفتك الكاملة أنت وين خطت رايح لوين وكثرة القراءة اللي لازم تنساها عشان تبدأ تكتب تشوف في المعادلة الصعبة أنه أنا مثلا من الناس اللي في المدرسة وبعد حد ما خلص جامعة أنا كنت حافظة 1500 بيت من الشعر العمودي لما قررت أنه أنا أكتب كان نداء أني أكتب وأصدر شيء اسمه شعر نداء يونس طريت أني أنسى 1500 بيت وطريت أنسى الأوزان أبذلت مجهود سنوات يمكن ثلث سنوات وأنا عم بنسى مش بتذكر وكنت بنسى المعرفة اللي أنا تعلمتها ليش لأنه أنا إذا منسيتها شو حقلدها رح أطبعها كمان مرة رح أنسخها فإذا أنا نسخت المعرفة بكنش بحكيه هنا لازم أكثر ما عرفته هلأ أنا لما بمحى أنا بمحى من الذاكرة أو من الوعي المباشر بس اللاوعي أي إشي بتخل فيه بينحفظ فيه فأنت بشكل لاوعي بتصير تنتج ما تؤمن به وما تسعى إليه فإذا أول أول إجابتي لسؤالك عشان ما أتورطش فلسفياً في إجابة متناقضة للي أنا بقوم فيه اللي هو أنك أنت عندما تكتب البحث يجب أن تكون وعي وتكتب بوعي وبمعرفة كاملة وممنوع تنسى المعرفة لما بترجم نفس الأشي لما تشتغل إعلام بدك تصحضر كل المعلومات وبدك تعيد إنتاجها بطريقة بخبر تقرير صحة في استقصائي شو بدك تشتغل بس الشعر مستحيل إذا أنت أحضرت المعرفة والوعي أنت ستكتب تقرير نثري أو سترت نثري ولا أنت تكتب شعر هاي أول معادلة في كتابة الشعر شو قدر صعب الموازن ما بين عالمين أنا عم بشتغل فين عم بشتغل في عالم عالم يستوجب استحضار كل ما تعرف وعالم يستوجب أن تنسى كل ما تعرف عالم الكتابة فيه الكتابة اللي هو عالم الإعلام والترجمة وكل هاي الأشياء عالم الكتابة فيه هي تظهير هي براز وعالم تاني الكتابة فيه هو محو وهي أثر مش سهل أنا أقول لك أنه سهل لا مش سهل ولكن فيه كلمة بيحكوها بالإنجليزي بحبها كتير ماسترينج أنه أنت تتقن إدارة يعني إدارة حالتك المزاجية والنفسية والمعرفية والفكرية لما أنت بدك تشتغل هاي الأشياء سهل لا مش سهل هلأ بالشعر رح أعطيك معلومة رح يضحكوا عليها المستمعين شوي أنه إذا هم بيلاحظوا أنه عادة الكتاب العرب الكاتبات ما رح أطب فيهم في هذا الموضوع الكتاب العرب هني بيروحوا للشرب ما حكيت لك رح تضحكوا هلأ بس هو مش مضحك الموضوع ليش لأنه الشرب هو الاشي الوحيد اللي قادر يفصلك عن حالة الوعي وحالة القرار المباشر عشان ما تقدرش تكتب أو ما تكتبش ما تنتجش سرد نثري ما تنتجش نثر ما تنتجش أحكام ما تنتجش قيام ما تنتجش تقرير ما تنتجش وصف ما هي مقتل الشعر الوصف وتروح لحالة من الانفصال الكامل اللي هو يتحلك الكتابة كمحو يتحلك إياها كاختزال يتحلك إياها كإعادة إنتاج يتحلك إياها كسؤال ويتحلك إياها كإعادة إنتاج لكل المعرفة ومسائلة لها المعرفة بدون قيود ومن هون ومن هون الرجال الشعراء كتير من الرجال الشعراء في العالم وطفر قدروا أن يوصلوا لمعادلة بسهولة عن طريق استخدام شيء معين خارجي بيدخل على الجسم بيعمل تغييب للوعي النساء لا النساء أصعب النساء لأنه غالبنا إحنا ما منشرب غالبنا ما منروح لإطارات مساعدة بس كل واحدة مننا بتخلق أدواتها بتخلق أدوات اللي بتوصلها لهذه السماء الروحانية اللي بتنفصل فيها اللي بتتحول فيها من اللي بسمي اللي هي الحركة هاي الأفقية في الزمان من بارحة وبكرة واليوم لإطار أبعد إطار يتعلق بالكونية إطار بعيد إطار مش سهل ينحكى فيه بس عم نشتغل على تنظيرات وأنا وحدها اللي هين التحرك من الديمومي للزمان الفرق بينهن شو هو أنه في الديمومي حياتك المعاشية حياتك اليومية أنا أدرع على الشغل بكرة فيه إشي اسمه بارح فيه إشي اسمه بكرة وفيه إشي اسمه أنا بطلع بس أنا بقدرش أشوف أبعد من مائة متر ، بعد المائة متر لا ، أنا عايشة في الهوى ، بس أنا بشوفش الكائنات موجدة بالهوى هذه اسمها دايماً ، ما هي اسمها الحياة العادية ، هذه هي محدودية الإنسان في الزمان والمكان كيف ربنا خلقه وداخل الحياة بس فيه بعد ، فيه بعد أوسع من هيك ، اللي هو بعد الزمن ، الزمن تسقط كل هاي المعادلات انت في الزمن بتقدر تشوف أبعد ، فيش قيود للشوف ، فيش قيود للرؤية انت بتوقف مش في زمن أفك ، بتوقف في زمن عمودي ، انت بتوقف فوق اللي بلخص هاي العلاقة هي قصورة سومرية ، الملك البابلي طلع على جامعة نصر فكان في كل مرحلة للسماء ، فكان في كل مرحلة بيحكي له النصر ماذا ترا فكان بيحكي له أنا شايف المدينة وشايف البحر جردل ، دل ومي بعد مسافي انت شو شايف ، قاله بطل أشوف المدينة صارت المدينة مش موجودة والمحيط جردل ، فيطلع كمان فبطل يشوف كل الأشياء اللي متعود يشوفها في شكل يومي بيصير يشوف من مسافي أبعد أبعاد أخرى ومعلومات أخرى وموضوعات أخرى هون الشعر بينكتب ، الشعر بينكتب بهذه النقطة فاللي بيقدر يوصل لهذه النقطة هو شاعر بس اللي بيكتب وصف وقاعد في المبارك واليوم وبكرة قاعد في الحياة نفسها ، في الديمومي نفسها ، في المدينة نفسها عم بيوصف الأشياء اللي هو قادر يشوفها فقط عشان هيك في أحد محددات اللي منحكي عنها أنه أنا أعتبرها قصيدة ولا مش قصيدة رغم أنه ممكن يكون فيها صورة وممكن يكون فيها والله وزن كمان ما في مشكلة وممكن تكون تفعيلة وشو بدك تنطبق عليها كل المعايير الشعرية بس أنا بشوف خارج قصيدة ليش؟ لأنه وين انكتبت؟ أنا بشوف وين انكتبت؟ فأنا في القصيدة بتقدر تعطيني تحويل الحياتي لبعد آخر خارج الأبعاد كلها؟ لقد قلنا عرفناه وذبنا في ثناياه وقد شهدته إينانا وقالت ربي الله سننكره لنقتله ويقتلنا لنحياه ونعرف أنه بلوى وننكره لننساه فنعشقه ليقتلنا ولو ندري قتلناه نقول بأن مسكناه وأن ما ملكناه ونكتبه ليهجرنا نمزق ما كتبناه نفارقه فيتبعنا ونتبع ما جهلناه نحادثه ونسمعه ويصمت حينهم الله أما للبحر أحداق أما للمغيم أمواه أما للخد شامات أما للنهر مجراه أما للصدر رجفته أما للقلب شكواه هنا للحب سكرته وغيب فيه نلقاه لجاران في بدني هما قلبي ونجواه ولنهران يستخبان من صمت ومعناه وكون سوف ينلؤه بنا شوق ويغشاه لعصن يابس فينا أتى غيم تبناه وكرم مثقل فيه ألا خذه تولاه لتعصر فيه نهدا أو لتغرق فيه خناياه له خمر من الدمع وبعض دم هداياه كآي نحن نقرأه وجمر قد قطفناه وشمس هل تغطينا كسقف قد سرقناه ألا قدر يوافقنا وكنا قد رشوناه ألا قمر هنا طفل وكنا قد شربناه ونهر نحن نجريه كبحر قد غمرناه وكرم كم تعرفيه في كأسي بقاياه شراب نحن نسكره كنبع قد خلقناه بشهقات نرددها شهيقا كم نسيناه وحقل بيتنا نحرثه كغيب كم حفظناه وبئر طافح فينا وكنا قد ملأناه ألست رقيم آباد وأنك من تهجاه سأبقى مستهام العشق وجه الغيب مولاه فهل حقا ستدركه وتأتينا بمعناه؟ أتمنى أن يكون هناك أشياء أكثر مرعبة من ما تتخيل ولكن نحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا ونحن نعمل هنا كتب عن هذا النصر مسائلة؟ آه طبعا مسائلة لأنه أنا لما كشاعر عنده تخكيرة معرفية رايحة مش باتجاه التدجين ولا التلقين وبتأخذش كل شي وبتضحك عليه لأنه هي شايف إشي حلو بس أنا بقدر أشوف الجدارية اللي عليها الحب ينتصر دائماً كجدارية جميلة وساحرة وألوانها والكتابة عليها والكتابة باللون الأحمر والمخد الحيط كله بقدر أعمل فيها قصيدة هاي بس أنا شفتهاش هيك أنا شفتها بالمقارنة مع بوستر بيحكي عن ثورة الكومونة وعن الويزي اللي طالعة من البوستر دايري ووجهها للجهة الشمال طبعاً كأنها هي يعني يعني تخرج نصرها للعالم أي حب هذا الذي ينتصر في النهاية إذا إحنا انقتلنا في هذا المكان في هذا الجبل المقدس واللي نكاية فينا بدل ما يتحول لميموريال لتذكار عنا عم يتحول لكنيسة القلب المقدس اللي هي رافعة السيف والصليب التمثالين اللي هم لفارسين باللون الأخضر على مدخل الكنيسة من 1878 شي مثل هيك التاريخ القديم أنا مش شاطرة كتير بالأرقام هون نعم واحد مننا نحامل سيف واحد مننا نحامل صليب لم يذهب أحد إلى الصحراء سوى السراب ولم يعود منها سواي ليس جهة أو وجهة صوته وجه في يده صنارة الغيب هكذا يحفظ الطريق إلى العواء الذي جعل الليل دئباً وأطلق الصيادين في حقول الثلج يسلم الرمل إلى الريح ماذا إلى الآيات يصب الرسالات في كؤوس رمل ويبيع الغيب للرمات لو تفك السلاسل من أقدامه أين سيهرب هذا الموج إليه سير دمي طيوري جسدي ليلي حيالاتي وخيلائي يسعدوا ترفق بالطريق إلى الأعلى لا غابات لا قوافلة لا مراكب لا جنيات ولا قلائد لا جسور ولا شواهد لا ريح ولا أنهار لا ذئابة لا هاوية لا أخاديد لا موجة لا مطر لا شمس لا فصول لا خطوات لا شهقات لا عناقيد لا غيب إلا في لغته كلب أعمى جسد يعترف بالحدود سقف يرتفع على حطام منفى حين لا أكونه يضمأه يا للبحر الذي في يدي يدرك أنه كان في حياة سابقة سنبلة ما زال يحتفظ بالحقل في جيبه يضيء القنديل داوة لنجمتين كي تشبى على سرير الجوزاء وتكسر أظافرهما في صدور النيازك ليس يتذكر الشاعر الذي قال لأقطف عريهها لكنه يتسلقني قبل أن تشيخ خمسة آلاف عام في آية ينحني هكذا علمه نهداني يصهل بين تنهيدتين ويرتجف كأنه في صلاة أو كأنصبأ يغطي الدخان الذي لا يستفيق بالعري فأين تنام الحديقة وسريره مزروع بالحبق؟ في عام 2014 بعد سنوات طلعت هذا الكتاب كان عبارة عن ديوانين وكان هناك تمني له من دار نشر وأنا عرضت لهم فكرة أن نطلع ديوانين بكتاب واحد وهذا لم يكن مسبوكل في وقتها لكنه لم يكن شيء فلسفي ولا شعري عالي كانت الفكرة أنه هناك دار نشر يطلع فيه ديوانين يطلع فيه ثلاثة يطلع فيه خمسة مش مشكلة مدام فيه دار نشر عم تنشر بس صار بعدين موضة بعد كبار الشعراء شافوا أنه الفكرة حلوة كتير فعملوا مثلي طبعا أنا طلعت كتابة الصمت وكان موضوع الصمت مش عم ينكتب عنه نهائيا مش مقلوف لأفاجأ كمان لاحقا أنه كتابة الصمت هي جوهر لعناوين دواوين كتير من المحيط إلى الخليج كمان فأنا مش بديك أنا بكون كتير سعيدة لأنه بحس أنه أنا من موقعي البعيد المحصور اللي داخل في كل هالصراعات يعني عم بقدر أعمل تأثير في مكان ما هون وهون حتى لو بشكل بسيط جدا لما اشتغلت على تقويل الخطأ كمان صارت الخطأ ثيمة في كتير دواوين من المحيط إلى الخليج فأنا كمان انبسطت أنه الناس عم بتشوف حتى لو ما عم تحكي عم بتشوف الناس عم بتخاف ليه كمان عم تحكي ممكن سوق توزيع كمان ما عم تحكي بس عم يتأثر التأثير هو اللي أنا بديه والحزن ابن الكلب هذا؟ تغير عنوان هذا الديوان لأنه هو جزء من قصيدة في الداخل مظبوط وضل بس أخدنا لشيء أبعد اللي هو ليس إلا احنا يعني لأنه الموضوع الديوان ما كانش عن الحزن بس العنوان لافت جدا فكان في اتفاق بالأول على خياره وأنه يمثل بس هو ما كانش في حزن كان فيه أكتر من الحزن في الديوان كان فيه فلسفة في رفض في مسائلة لواقع العالم العربي وأخدنا اللي هي اللازمة المكررة في القصيدة الأولى اللي هي ليس إلا اللي هي منحكف فيها عن كتير أشياء عم نسألها بالعالم العربي مثل في مقطع عم بحكي فيه عبثاً أن تترك بخاراً يتصاعد ومن فم الموت يحكموا لك غدك فهي فيها أنه ليش إحنا تلقينين؟ ليه إحنا قدريين؟ ليه إحنا إسلاميين؟ ليه إحنا منسألش؟ طب ما فيه مشكلة في السؤال إسأل فإحنا فيه خوف وفيه فيه تجهيل وفيه تصميم للتلقين من خلال المناهج والإعلام والثقافة العربية للأسف أنه الإنسان يصبح عبارة عن يعني وعاء فقط لاستقبال الأشياء مش عناصر كيميائية تتفاعل مع بعض فالمعرفة عنا ما بتتحولش لعنصر كيميائي المعرفة عنا بتتحول لسائل مثل المغني وإحنا منتحول لجرار مغلقة بس بينسكر فيها هذا الماء لا بيختلط مع الجرار ولا الجرار بتدوب في الماء فتبقى المعرفة المفصلة عن الإنسان في العالم العربي للأسف في كتير محلات ولما بيحصل أي نوع من أنواع التلاقي أو الخروج عن هاي القاعدة بيصير فيه تاريخياً إحنا منحكي بيصير فيه يعني رفض وخوف صارت مع ناس كتير وللأسف ما كانتش نهاية جيدة وبرضه مش أنا بس بنتقد العالم العربي محلات تاني كتير أسوأ كان الوضع أقل ما فيها العالم العربي لم تقضى للنساء على خلفية الشعوذة أو السحر مثلاً بس في محلات تاني ميت ألف إمرأة قتلت اللي بدي أحكي إنه نرجع للإحلام والاتصال في نظريات الهيمنة والسلطة اللي هي بتفسر لنا هذا الإعلام الخبر كيف بينصاغ وغرفة الأخبار كيف بتندار والبرامج الحوارية وكل القصص هاي اللي أنت بتشوفها كيف بناءً على شو بتندار كلها تنظيراتها كل وسائل فاهمها هي موجودة بعلم الاتصال واحد من الأشياء الرئيسية اللي من نفهم بالزبط شو عم بيصير حوالينا نركز عليها لهي نظريات الهيمنة ونظريات الهيمنة والسلطة وممارسة القوة فالخطاب هاي لها تنظيرات هائلة جدا زي ما حكيت قبل أنه يعني بدها يعني هاي تخصص كامل ونظريات مذهلة وهائلة وممتدة اللي بدي أحكيه أنا أنه القسم المشترك بيرجع لما حكيت أنت كيف بتشتغلي على أو كيف بتوازن التوازنات بتطلع من وين أنه احنا منشتغلش في بيئة غريبة يعني أنا ما بشتغل في بيئة غريبة عملي مش بشتغل مثلاً بميكانيكا مش بيئتين منفصلات رغم أنه بميكاني واحدة ولا أي مشكلة بس اللي عم نشتغل فيه هي اللغة يعني أنا اللي عم بشتغل فيه سواء كان ترجمي أو كان إعلام أو كان بحث علمي أو كان كتاب أو شعر هو اللغة واللغة تحكمها قواعد يعني أول إشي لا شيء خارج اللغة يعني اللي بعقلك هو أنا ما بعرفه فأنا هو خارج الخارج الكون كله مش خارج اللغة بس فكل شيء خارج اللغة وكل ما يحدث في العالم يحدث بسبب اللغة يعني إذا الآن صارت جريمة وأنت طلعت قلت سنعاقب وندين وسنعلق على مشنقة هذه لغة وهذا تؤدي إلى توجه الرأي العام نحو أو القضاء وكل الناس متورطين في الموضوع نحو العقاب إذا طلعت حكيت يا ناس إهدوا الموضوع لسه بده شغل الممكن يكون في الخطأ القراءة الأولية بتقول إنه ممكن تكون كذا فأنت بتؤدي لأنه التوجيه العالم كله يعطيه باتجاه آخر تماماً أنت ما اشتغلت على الحكي لا بإيدك ولا بسلاحك ولا اشتغلته بقوة خفية أنت اشتغلت باللغة فكل ما يحدث في العالم وكل توجه الناس عم بتروح له يسألوا حالهم شو سمعت أو شو بعرف شو سمعوني شو حكولي أو شو قرأت كله داخل اللغة واللغة نفسها محكومة بأدوات هيمني أدوات عادة صياعة للخطاب اللي بيتقنها في صياعة الخبر الإعلامي بيتقنها في البحث العلمي بيتقنها في اللغة السياسي والناطق الرسمي والخطاب والأشياء كلها وسهل جداً يرحلها للشعر ويحول الشعر من مادة سردية ومادة وصفية ومادة موضوعاتية جاهزة ولا بدي أمدحهم فتحوا دكاني وبدي أسبهم مسكروا مش عارف إيش تحولها لمنظومة لغوية هائلة جداً تقدر تخلق تأثير عشان هيك في الحرب لما كنا نكتب أو أنا كنت بكتب أنا ما انجريت أني أكتب عن الحرب بشكل مباشر لسببين السبب الأول أنا بحترم حالي أنا أتعرض للإحتلال لكن لا أتعرض لحرب أغزي بشكل مباشر تفاصيلي اليومية مش عندي لكن شو بعمل أنا أنا بقرأ بقرأ كل ما ينشر وكل ما يقال وكل ما يحكى وهذا بترسّب في اللواعي عندي فشو اللي بصير مضني بالثيمة الي أنا بشتغل عليها لي الحب أكتب وأنا بكتب في الثيمة الرئيسية اللي أنا بشتغل عليها لأنه من حق كل شاعري يختار ثيمة الرئيسية يكتب عليها الأقل يعني بشكل واعي وهي يكتبها بشكل غير واعي الحرب أنا بالنسبة لي كان الحرب تتسلل إلى قصيدتي لسببين سبب الأول أني فلسطينية سبب الثاني أنه جزء من التركيب المعرفي صار بناء على هاي الحرب وتفاصيلها واللي عم بسمعه من الآخرين فبصير هاي الشهدات هاي الصور بعض الصور المؤثرة اللي بتخلق تأثير اللي ممكن تقلب ميزان القصيدة اللي ممكن تحرّط القصيدة بحركة دائرية تلف بس في المحصلة أنا لا أستطيع أن أكتب عن الحرب كمن يعيشها بشكل مباشر ولا أستطيع أن أسرق روايات الآخرين كما يفعل البعض صحيح صحيح ولكن تتسلل مشاهد معينة أنا شفتها أو سمعتها أو قرأتها إلى القصيدة لتقلب كل الموضوع الذي أتحدث عنه إلى مسائلة حول مسائلة العالم عن أخلاقيته عن أخلاقياته لأنه لما بكتب أنا بإطار اللي أنا متعودة أكتب فيه وبعدين بكلب الموضوع أو بينقلب الموضوع عن طريق تسلل الحرب إلى القصيدة أنا بعمل على الصدموية الصدمة جزء من الكتابة والدهشة جزء من الكتابة وهي أساس كتابة قصيدة المثل بالمناسبة ونبعد عنه لخلق التناقضات خلق التناقضات بيخلق مسائلة وبيخلق سؤال وبيخلق ليش مباشرة بيخلق صدمة الصدمة بيخلق ليش كل هذه الأدوات اللي عم بيحكي عنها أنا موجودة داخل القصيدة وبقرأها في شغل الآخرين أو بحاول أتبعها في شغل الآخرين عشان أكتب عنه وأخلي شغلهم كمان يبرز لأنه إذا إحنا بدنا نحول الشعر من حالة من السؤال المعتاد عنا أنه شو فاقت الشعر وليه أنتوا بتكتبوا للشعر شو فاقت الأدب ومين بيقرأ ما هي ده الأسئلة متواصلة فإحنا بنقول أننا لا نحرر أنفسنا نحرر وطنا بالشعر ولكننا نحرر أنفسنا وأننا عندما نكتب الشعر أنا قلتها في أحد القصائد وبعد أحد اللقاءات العربية عملناها كان بين الملتقى الثقافي العربي مع دكتور شفي عبو الزين وكان معنا شاعرة تونسية جميلة جدا اسمها سونيا ومعنا كمان شاعرة فوزي العلوي كانت ضيفة حدثنا في هذا الإطار وقيل لماذا نكتب الشعر وشو فاقت القصائد فقلت لهم أنا هيك طلعت معي ونحكي عنها في الموضوع فكانت أحد الجمل اللي قلتها أنه نكتب كمخرج للطوارئ يعني الشعر هو مخرج للطوارئ ونمت صبوح كانت القصيدة جاهزة براسي أنا كتبتها مباشرة بس صحيت اللي هي أنه عن الشعر كلماذا نكتب قصيدة تحب الحرب هي نكتبها كمخرج للطوارئ لأنه الشعر ببساطة والأدب ببساطة هو مش وظيفته يحرر ولا وظيفته يأدلج ولا وظيفته بس يوصف ولا يعمل شهادات ولا يعمل أرشيف الإعلام اللي بيعمل مش الشعر هو وظيفته أنه يخلينا نحقق توازن ما بين كل البشاعة اللي حولينا وجماليته عشان نقدر نستمر لازم نحافظ على علاقة التوازن مع الأشياء هي بشعة وهي نوع من أنواع الكبح اللي بيكسر جمالية العالم عشان أنا أواجهه لازم أروح لأي منظومة جمالية الرسم منظومة جمالية والمسرح منظومة جمالية والشعر منظومة جمالية والفن بشكل عام الغناء كمان هو منظومة جمالية مش بغني عشان بدي أغني ولا برسم عشان بدي أرسم ولا بكتب شعر عشان بدي أكتب شعر عشان أتوازن مع العالم وعشان أخلي ناس اللي بيكرؤوا معي كمان يشوفوا حالهم بتوازن ما بين الجمال والقبح ما بين الجمال اللي منقدر نخلقه من خلال الفن والأدب الكتابة وما بين القبح اللي بتخلقه الحرب والمنظومات السياسية الاستعمارية واللي عم بتسميها أرونداتي راي راي اللي هي كاتب الرواية الهندية المهمة جدا اللي نظرت برواياتها عن الشركة الكبرى اللي عم بصير في غزة حاليا هو ممارسات الشركة الكبرى اللي هي عم بتحاول بطلت مثل الاستعمار التقليدي اللي هو قائم على علاقات العبد والسيد واللي الاحتلال الإسرائيلي تجاوزها صارت علاقات إحلال واستبدال لمنظومة أوصخ من هيك أنه أنا أنهجر الناس من بلدهم قيمة تجمعات الكتر البشرية هاي أرميها في مكان آخر وأخذ المكان وأستثمره بطل أنا بدي علاقة امتصاص لجهد الناس ولأرضهم ولثرواتهم أنا بديش الناس أصلا هاي الشركة الكبرى قاعدة اللي بتدير العالم كله الآن قاعدة بتكون على أساس أنه أنا بدي قيمة الناس من السودان وبدي ثروات السودان بس أنا بديش الناس فيلا يرتموا بأي مكان وهذا اللي عم بنسمعه من أول الحرب في غزة صحيح أمام هذا الكبح كله أمام هذا الكبح كله أمام كبح الصورة على التلفزيون وأمام الدم والأشلاء وأمام كل هذا الاشي اللي بصير علينا مسؤوليتين مسؤولية أنه نحنا نحافظ أو نقدر نخلق مجال بدك تسميه شعري فني مغناطيسي شو بدك تسميه سميه لنحفظ التوازن ما بين الجمالي والكبح وأنه نشكل شهود على المرحلة بما لا يستثني ذواتنا سبب نجاح النصوص من غزة اللي بتطلع الآن رغم أنه كلمةها وصفية شو هو فيه سبب ما هو النص لا يعدم بالنقد ولا بالنقد الأحادي أنه نحنا النص ممكن تنتقد النص ولكن النص إلو كمان أماكن جمالية النقد مش معناته إعدام للنص النقد هو أنه فيه كذا مفيش فيه كذا بس مش أكثر أنا بنسبة لأيلي الجمالية تها النصوص إنها شو كتابة جسد هي طالعة من اليوم هي بتحتك بتجاربهم هون اللي بيحكوا من تجاربهم وعم بيعملوا أرشيف لما لا يرى من العالم العالم ليه مهتم بالترجمة الآن للشعر الفلسطيني وتحديد أنا من غزة لأنه هذا الشعر عم يحكي للناس ما بتشوفه لا بالصورة التلفزيونية ولا بالتقارير الصحفية ولا بكلام السياسيين المنحاز إذا إحنا بنحكي عن وسيلة وسيلة الشعر صار وسيلة لتظهير الفلسطينيين إنه خليهم مشوفين حقهم في الرؤية أن يرى هون نرجع لأنه واحدة من أدوات الهيمنة أن لا ترى أن لا يسمح لك بالحق بالرؤية أن تمنع من الدخول للخطاب بلغة مثل المناظرين الكبار مثل ميشيل فوكم وبالتالي إنه القصيدة هي خلت المشاهد اليومية وخلت الحياة اليومية وخلت العذاب اليومي حتى لو نص نصري يعني هي بقى أبونا داما كانت تكتب شعر سوري مش الشعرة بتكتبه هي كانت تكتب نصوص على الفيسبوك بغض النظر ولكن شو جماليتها إنها وثقت اللحظة كما عاشتها هاي الشاعرة أو الكاتبي أنا ما عنديش اعتراض على التسميات يعني التسميات هذا أفك مفتوح كل واحد ياخد مسمى اللي بحبه بس اللي عمل فيه أنها كانت طازجة بدت تحكي عن اللي عم بصير في وقت ما كانش لسه فيه كتاب كتير وإنها الشاعرة هاي أو الكاتبي هاي استشهدت فصار فيه اهتمام جدا نشوف شو هدول الناس بيكتبوه أو العالم بده يشوف شو هدول الناس بيكتبوه وشو اللي عم بيوثكوه وشو اللي عم بيحكوه واللي إحنا منشوفوهش على الشاشات صحيح فصارت الشعر هو عبارة عن البيان الإعلامي لفلسطين ولغزة وصار الشعر هو الوسيلة الوحيد اللي عم تحكي من اليومي ومن نقطة صفر مع الأجساد يعني من التجربة ذاتها ما يحدث ثم أنها تنقل التفاصيل وهذه مهمة الشعر الشعر مش هناك غيمة في السماء وشجرة تحتها فيه تفاصيل أعمق فيه ألوان في الغيمة الشعر بيحكيها وبالتالي هذا التفاصيل اللي بيلتقطها النص الشعري أو حتى السرد النثري هي تفاصيل مهمة اللي الناس بيحاجل إلها وجعنين لإلها وبدهم يعرفوها لأنهم ما بتنحكا لهم وما بينسمح لهم يعرفوها فكما يتم التحكم بظهورنا هون يتم التحكم بما يعرفه العالم وهي أحد أربع نطاقات هاي منع الخطاب بينارسوها الإعلام كله في كل أنحاء العالم ولهيك بنسمي الإعلام إعلام منحاز إحنا ما بنسميه منحاز لأنه واقف معي أو واقف مع باتستان إحنا بسميه منحاز لأنه سمح لرواية بالدخول ومنع رواية أخرى فقط باختصار ببساطة جدا أنا هيك بعرف الإعلام المنحاز وبالتالي الشعر صعب يكون منحاز بالذات لما بينكتب من تجربة من مسافة صفر من الحدث ولما بينكتب من قلب التجربة ولما بينكتب من أفق اليومي شو بدي أخبي هذا عبارة عن قصيدة كما قيل لي في فرنسا هذه القصائد بقولهم أنا بقولولي قصائد تكشف بقولهم قصائد غير محجبة بضحك فبحكولي هذه قصائد عارية العري هون مش معناته العري الممكن أي حدا بيسمعنا عم نحكي هلأ بيقولك إيه شو يعني مش لابس لا مش هيك القصة قصيدة أنها تكشف التفاصيل الكاملة لما يحدث هي قصيدة غير مغطى وغير محجبة وغير محتجبة وغير مفروض عليها ما تقوله أو ما تنطقه هي تنطق ما تراه وهي زي الكاميرات الصحفيه هي بتهمل على نوع من أنواع التوثيق اللغوي أو التصوير اللغوي لكل المشاهد اللي عم بتصير المشاهد التي لا يريد أحد أن نتحدث عنها والتي يريد الكثير في العالم أن يعرفوها ومن هون تيجي قيمة الشعر بالذات في الحرب الحالية وبتيجي من هون قيمة الشعر كأداة عم بتوصل صوتنا للعالم كله وعم بتحط العالم أمام سؤال أخلاقي ماذا تعرف عن فلسطين وماذا فحلت لفلسطين وعن سؤال أخلاقي آخر لماذا تكذب حول فلسطين لأن الشعر يشكل فضيحة لكثير من الروايات ومن السرديات والشعر يشكل أرضية لنزع الشرعية عن كثير من المتحدثين وكثير من الرقائلين وكثير من الرواب سواء كانوا العلميين أو السياسيين أو حتى أكاديميين والشعر هو بأدواته الإنسانية الموجودة فيه تاريخيا وقادر على أن يخلق خطاب يحرك الجماهير فلما كنت أنا بباريس بسوق الشعر أنا وزملائي 12 كنا أربع شعرات وتماني الشباب شعراء كنا لما بنلقى قصائدنا كان الجمهور يقف طويلا ويصفق وكانت التظاهرات تتحول من تظاهرات ثقافية لتظاهرات إنسانية لم أكن أريد أن أتحدث سياسيا أين وصلنا؟ أبعد من السياسي وأبعد من الرأي أو ردة الفعل كان يتحول إلى خطاب إنساني يكون ضمنه خطاب سياسي تحية فلسطين ولم نكن نتحدث عن فلسطين فقط نحن كنا نتحدث عنه كنا محور أنت لا تنسى ذاتك وأنت تتحدث ولا تنسى وطنك وأنت تتحدث وأنه عندما تتحدث عن نفسك هذا في تقديم مجالة لابوزيلي لما نشروا لي مجموعات من شعري واحدة من أقدم مجالات الشعرية بفرنسا كان في التقديم اللي حطوا عني أنه أنت ترى فلسطين في شعر نداء يونس رغم أنها لم تذكر فلسطين حاضرة فإحنا هيك فئة الشعر اللي بيسأل لماذا الشعر الآن؟ ما أهمية الشعر؟ هاي يمكن أنا أتمنى أن أكون عملت إضاءة صغيرة عن أنه ليش الشعر هلأ؟ وشو بيعمل الشعر هلأ؟ والشعر صار صوت شو؟ هو عبارة عن بيستخدم هذا الجملة هو عبارة عن القوة الناعمة التي تفكك العنف شوف هذا الجملة والله هو مش إضاءة ولكن هو كشاف لكثير من التفاصيل يعني أتمنى لو أن الحديث معك ما بينتهيش نداء يونس أنا بتمنى أني ما أتقلتش لأنه مرات بمسح علي وبحكي زيادة شوي أبداً التفاصيل غنية غنية بمزيج ما بين التجربة الخاصة والشخصية مع التفاصيل والتجربة أيضاً الشعرية والمهنية شكراً لك أنا بدي أرجع لبداية المقابلة قلت أنه هاي أول تجربة برودكاست بطلع فيها يمكن تأخرت على هذا القفق أو القناة التواصلية لسبب ما بعرف شوي أنا مشغولة صارت أشياء معينة ما كانت في نزاج أشناء الحرب لا أشياء كثيرة بس اللي طمني أنه أنا كنت أراهنت على أنه أنا أمام صحفي متمرس وحدة بقدر تدير مقابلة بشكل جميل ومريح مش سهل أنه يكون ضيفك مستريح معك لدرجة أنك تسحب منه كل إشي زي ما أنت عملت معي فأنا نجحت بتوقع بشكل كبير جداً أنا بقدر أحكي في نهاية المقابلة أنه أنا كثير متريحة ومش لأنه أنا جاي بقرار أنه أكون متريحة طبيعي لازم أنا اشتغلت ناطق رسمي وبعرف كيف أكون متريحة في مقابلة وكيف أنا أكون أدير مقابلة بطريقة يعني السايكولوجي تبع مقابلة بس أنا جاي بدون أي خلفية جاي ومرهني على الصحفي وأنا سلمت حالي لهذا الرهان وأنا بأتوقع أنه إن شاء الله تكون نتيجة حلوة أنه يكون فيه هيك يحركنا شوي في هالمية الراكدة في مية الثقافة في مية الشعر في مية الإعلام في مية السياسة في مية البحث العلمي في أي شيء بدك إحنا بنحكي بإطارات يمكن البودكاست الحلو فيه بيسمح لنا نحكيها فشكراً كثيراً إليك بالعكس شكراً إليك وشهادة بعتز فيها والله يعني مش عارف شو أرد عليك لكن هو لقاء مميز بالله بحضورك وبطرحك فبالعكس شكراً جزيلاً إليك لا بالعكس يعني فيه أكثر من محدد عم بحكي من خلاله بس أنا ركزت على الشخصي جداً اللي هو أنا فيه علاقتي في هذا البرنامج الآن فأنا كتير شكراً لإلك وبثمن هذا اللقاء يعني ودايماً وبدأ أحكي جملة يمكن أخيرة اسمح لي فيها أنه لما يكون اللقاء بهالمستوى دايماً بيرفع سقف أي لقاء تاني وبيكون فيه تحدي كبير جداً فأنت بترفع سقف التحديات وبترفع سقف توقعاتي للقادم شكراً شكراً كتير إلك بحر يمر على جسدي يبتكر وظيفة أخرى للموج الليلة مد وعل يشق الهواء يهز رأسه على سرير الوحل يقد الإزارة وليس بين الثنيات إلا يده يكسر الختمة لا ينظر في خارطة هو الذي من أعلى شرفة في جسدي يطل عنق طويلة سكينه أعماق أجل للبيع هذا الجسد ادفع ثلاثة آلاف عام من الساكسي فون ليس قطعة من جبل هكذا أريد الليلة
"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"