عنقود من داريا قطفه الأسد وآخر حباته غياث مطر
منذ بدايات الثورة، تحول اسم الشهيد "غياث مطر" إلى أيقونة يعرفها معظم السوريين، وهو الشاب الباسم الذي واجه الرصاص بالماء والورد. لكن خلف هذه الأيقونة قصة عائلة كاملة، دُفّعت حيوات ثلاثة من أفرادها ثمنًا لموقف نبيل، وأجبرت على عيش حزنها بصمت. تفاصيل 14 عامًا من الترهيب والتهجير والعجز والخذلان يرويها للمرة الأولى ربّ العائلة تيسير مطر "أبو غياث".
البرنامج:
موضوع الحلقة:
عنقود من داريا قطفه الأسد وآخر حباته غياث مطر
الضيف:
أبو غياث
الملخص
في ظل الأحداث الصعبة التي مرت بها سوريا، برز اسم غياث مطر كأيقونة للثورة السورية، حيث أصبح رمزًا للأمل والتضحية. غياث لم يكن وحده في هذا الطريق، بل كان جزءًا من مجموعة متكاملة من الثوار الذين اختاروا طريقهم بعزم وإصرار. عائلة غياث، التي عانت من الآلام والآمال، كانت دائمًا داعمة له، حيث كان يجتمع أفرادها في المزرعة كأي عائلة سورية، ليعيشوا لحظات من الفرح رغم الظروف القاسية.
غياث مطر، الذي كان دائمًا متحمسًا للمشاركة في المظاهرات، أظهر شجاعة كبيرة في مواجهة التحديات. في أحد الأيام، تأخر عن الاجتماع العائلي ليعود مبتسمًا بعد مشاركته في مظاهرة بداريا، معبرًا عن سعادته الكبيرة. والده، أبو غياث، كان دائمًا يشجعه على التفكير بطرق مختلفة للمساهمة في الثورة، سواء بالفكر أو القلم، لكنه كان يدرك أن غياث اختار طريقه الخاص بالتضحية بدمه وجسده.
رغم الفرح الذي كان يغمر غياث بمشاركته في الثورة، إلا أن العائلة كانت تأمل في إطلاق سراح المعتقلين ليكتمل فرحهم. أبو غياث، الذي يحمل في قلبه الكثير من الألم والآمال، يوجه تحية لرفاق غياث الذين شاركوه في النضال، سواء من رحلوا أو من لا يزالون على قيد الحياة، مؤكدًا أن غياث لم يكن وحده، بل كان جزءًا من قصة عائلة مليئة بالتضحيات والآمال.
غياث مطر، الذي كان دائمًا متحمسًا للمشاركة في المظاهرات، أظهر شجاعة كبيرة في مواجهة التحديات. في أحد الأيام، تأخر عن الاجتماع العائلي ليعود مبتسمًا بعد مشاركته في مظاهرة بداريا، معبرًا عن سعادته الكبيرة. والده، أبو غياث، كان دائمًا يشجعه على التفكير بطرق مختلفة للمساهمة في الثورة، سواء بالفكر أو القلم، لكنه كان يدرك أن غياث اختار طريقه الخاص بالتضحية بدمه وجسده.
رغم الفرح الذي كان يغمر غياث بمشاركته في الثورة، إلا أن العائلة كانت تأمل في إطلاق سراح المعتقلين ليكتمل فرحهم. أبو غياث، الذي يحمل في قلبه الكثير من الألم والآمال، يوجه تحية لرفاق غياث الذين شاركوه في النضال، سواء من رحلوا أو من لا يزالون على قيد الحياة، مؤكدًا أن غياث لم يكن وحده، بل كان جزءًا من قصة عائلة مليئة بالتضحيات والآمال.
النقاط الرئيسية
- غياث مطر أصبح أيقونة للثورة السورية، حيث يعتبره السوريون رمزًا للثورة وقصة عائلته مليئة بالآلام والآمال.
- عائلة غياث مطر كانت تجتمع في المزرعة كعادة سورية، وغياث كان يشارك في المظاهرات منذ بدايتها.
- غياث مطر كان يشعر بسعادة كبيرة لمشاركته في المظاهرات، وكان يؤمن بأن الثورة يمكن أن تُباشر بوسائل متعددة.
- أبو غياث يعبر عن مشاعر مختلطة من الفرح والحزن بسبب عدم الإفراج عن المعتقلين، مما أثر على فرحتهم.
- غياث مطر لم يكن وحده في الثورة، بل كان جزءًا من مجموعة متكاملة من الثوار الذين اختاروا طريقهم الثوري.
- عائلة غياث مطر كانت تجتمع في المزرعة كعادة سورية، وغياث كان يشارك في المظاهرات منذ بدايتها.
- غياث مطر كان يشعر بسعادة كبيرة لمشاركته في المظاهرات، وكان يؤمن بأن الثورة يمكن أن تُباشر بوسائل متعددة.
- أبو غياث يعبر عن مشاعر مختلطة من الفرح والحزن بسبب عدم الإفراج عن المعتقلين، مما أثر على فرحتهم.
- غياث مطر لم يكن وحده في الثورة، بل كان جزءًا من مجموعة متكاملة من الثوار الذين اختاروا طريقهم الثوري.
أسئلة وأجوبة
هل تعرف ما هو أول شيء أرغب في سماعه منك؟
أرغب في معرفة مشاعرك.
هل يمكننا القول إن لديك شعورًا بالفرح؟
فرحتنا ناقصة، كنا نأمل أن تكون فرحتنا كاملة بإطلاق سراح المعتقلين، لكن لم يحدث ذلك.
نود سماع قصة عائلة غياث مطر من فم رب هذه الأسرة.
غياث مطر لم يكن وحده، بل كان جزءًا من مجموعة متكاملة بدأت عملها الثوري واختارت طريقها. غياث أصبح أيقونة للثورة، لكن رفاقه كانوا جزءًا من هذه المجموعة المتكاملة، وأوجه لهم تحية من قلبي.
أين كان غياث عندما تأخر في ذلك اليوم؟
كان في المظاهرة وكان سعيدًا جدًا بحضوره.
كيف كان شعور غياث بعد حضوره أول مظاهرة في داريا؟
كان مندفعًا للغاية وسعيدًا جدًا بحضوره.
أنا مستعد أوصوني برا بالشارع ، ويموتوني ، ولا فوت عكيك فوتي على فرع الجوية وعن بيتعرض للحرق؟ حرق! عم يشوو شوي يعني غريبة كم سنة قعدتوا بسويضة؟ أو بعد ثلاثة أيام بده يصير حدث يشبه الزلزال بداريا يعني قتلوا لك ابن وأفرجوا لك عن ابن؟ وفاتت لتزوره ، عطوها شقفة ورقة تاريخ وفاته ، قالولها راجعي الشرطة العسكرية العم أبو غياس مطر أهلا وسهلا فيك أهلا وسهلا فيك خليك يا رب بتعرف شو أول شي حاب أسمعه منك؟ خضلي أعرف مشاعرك ، فينا نقول أنه عندك شعور بالفرح؟ بالفرح نحن فرحتنا ناقصة يعني كنا منتأمل كتير أنه تكون فرحتنا بأوجها بس خزلنا من عدم إخراج المعتقلين وكنا متأملين كتير نحنا أنه المعتقلين يسروا خاطرنا ويكملوا فرحتنا لكن قدر الله هذا اللي صار عم أبو غياس إذا نذكر اسم غياس مطر أمام أي سوري تقريبا الجميع بيعرف هذا الاسم لأنه غياس بتحول إلى خليني أقول أيقوني أو أسطورة عند السوريين لكن خلف هاي الأيقوني والأسطورة في قصة عائلة كاملة مليئة بالآلام والآمال والعذابات حابين نسمعها من تم رب هذه الأسرة على فكرة غياس ما كان لحاله صحيح هو أيقونة السورة كانت ولكل سورة أو لكل عمل فيه له أيقوني يمكن رب العالم يختار غياس بس غياس ما هو لحاله غياس عبارة عن شخص من مجموعة متكاملة باشروا عملهم الثوري وانتقوا طريقهم واختاروا طريقهم يمشوا فيه بسورة متكاملة ما حدا بيحيد عن الطريق نهائيا غياس صحيح صار أيقوني للثورة مفروض ما نحمل رفاقه رفاقه كلهم كانوا عبارة عن مجموعة متكاملة وبوجه له تحية والله يرحمهم جميع اللي كله راح لرحمة ربه واللي حي أنا بوجه له تحية من قلبي غياس أول ما بلشت الثورة أو المظاهرات نحن بالعادة بنجتمع بالمزرعة كعائلة بنضم الشباب مع نسوانهم مع ولادهم وبنروح نهار الجمعة بناخد غدانة وبناخد كذا مثل أي عائلة سورية مثل أي عائلة سورية يومها غياس اتأخر وكانت لسه الثورة ببدايتها بعد ساعة أو ساعتين بيجي غياس بيدق الباب بيفتح له أنا وأنا كنت متعمد افتح له لحتى ما احكي معه قدام أخواته وقدام العائلة كلها قلت له أين كنت؟ يعني جاوبني بوش بشوش وبضحكة عارمة بوشه قال لي كنت بالمظاهرة ومسرور كتير مسرور قلت له لك بابا يعني الثورة في لعدة وسائل الواحد يباشر فيها مش باشر بفكره بيباشر بقلمه بيباشر بأفكاره بيباشر آخر شي قلت له بيساهم بالثورة بصحته وجسده بدمه بيحضر دمه قال لي أنا هاي اللي بديها وكان كتير فرحان انه حضر أول مظاهرة كانت بدارية مندفع كان كتير كتير بس سروره كان فائق
تحاور مع النص
بم تفكر؟
"تنويه: المحتوى تم توليده بواسطة الذكاء الاصطناعي و قد يحتوي على أخطاء، يرجى الاستماع للبودكاست الكامل لضمان الدقة"