"أكسيوس": انقسام في صفوف الديمقراطيين بشأن ترشيح هاريس للرئاسة

19 يناير 2026   |  آخر تحديث: 12:36 (توقيت القدس)
كامالا هاريس تتحدث خلال فعالية في لوس أنجليس، نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يشهد الحزب الديمقراطي انقسامًا حول ترشح كامالا هاريس للانتخابات الرئاسية 2028، حيث يعتبرها البعض تذكيرًا برئيس غير محبوب، بينما يراها آخرون شخصية تاريخية مرموقة، خاصة بين الناخبين السود.
- جولات هاريس في الجنوب الأميركي أظهرت دعمًا شعبيًا لها، رغم تشكك كبار الديمقراطيين في قدرتها على الفوز، نظرًا لعلاقتها بجو بايدن وتحميلها مسؤولية خسارة انتخابات 2024.
- هاريس ألمحت إلى تغييرات سياسية محتملة إذا ترشحت مجددًا، لكن التحديات تشمل ضعف الدعم بين الرجال البيض وتفوق الجمهوريين في ولايات حاسمة.

تحدث موقع أكسيوس الأميركي، اليوم الاثنين، عن انقسام بصفوف الديمقراطيين في الولايات المتحدة، مع ظهور اسم نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس مرشحة محتملة للانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة عام 2028. وقال الموقع إن العديد من صناع القرار الديمقراطيين في واشنطن العاصمة سئم من هاريس، وهو يرى فيها تذكيراً سياسياً ساماً برئيس غير محبوب، هو جو بايدن، في وقت يعتبر فيه الكثير من الناخبين الديمقراطيين، وخاصة السود الذي يُعتبرون حاسمين في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، هاريس شخصية تاريخية مرموقة.

وأشار الموقع إلى أن هاريس استُقبلت بحفاوة بالغة من حشود غفيرة خلال جولة لها في الجنوب الأميركي، وقد عبّر كثيرون منهم عن رغبتهم بترشحها مجدداً عام 2028. ووفق الموقع، فإن جولات هاريس خالفت اعتقاد كبار الديمقراطيين بأنها لا تحظى بشعبية لدى قاعدة الحزب، وأن الناس يحمّلونها مسؤولية فوز دونالد ترامب في انتخابات 2024. وقال "أكسيوس" إن العديد من كبار المشرعين الديمقراطيين، والمانحين، وحتى المنافسين المحتملين، ما زالوا متشككين في ترشح هاريس مرة أخرى، ويعود ذلك جزئياً إلى علاقاتها ببايدن. ونقل الموقع عن مسؤول ديمقراطي كبير قوله: "لم تتقبل كامالا بعد أنها لن تترشح".

وألمحت هاريس خلال جولتها الجنوبية، إلى أنها ستدعو إلى تغييرات في بعض السياسات التي كانت جزءاً منها قبل عهد ترامب، إذا ترشحت مجدداً. وبحسب الموقع، فإن كثراً من المرشحين المحتملين لانتخابات 2028 يعتقدون أن الناخبين الديمقراطيين سيفضّلون المرشح الأكثر قدرة على الفوز، وهو ما يعني، في نظرهم، اختيار شخص آخر غير هاريس، مشيراً إلى أن فعالياتها الأخيرة لم تشهد حضوراً كبيراً من الرجال البيض، في وقت يحاول فيه بعض الديمقراطيين تقليص التفوق الذي يتمتع به الجمهوريون داخل هذه الفئة الديمغرافية. وقد تساعد ولايات لويزيانا وميسيسيبي وتينيسي، هاريس في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، إلا أن هذه الولايات الثلاث من المرجح أن تصوّت للمرشح الجمهوري في الانتخابات العامة عام 2028، بحسب أكسيوس.

وحلّت هاريس مرشحة رئاسية عن الحزب الديمقراطي عام 2024 مكان الرئيس جو بايدن، لكنها أخفقت أمام منافسها الجمهوري دونالد ترامب. وألمحت أخيراً، في مقابلة تلفزيونية مع قناة بريطانية، إلى أنها قد تترشح مجدداً للانتخابات الرئاسية، قائلة: "عشت حياتي المهنية بأكملها حياة خدمة عامة"، مردفة: "لم أقرر بعد ما الذي سأفعله في المستقبل، بخلاف ما أقوم بفعله الآن". وأقرّت هاريس في مذكراتها العام الماضي، بأنه كان من "التهور" السماح لبايدن بالترشح لولاية ثانية، كما اتهمت فريقه في البيت الأبيض بعدم دعمها عندما كانت نائبة له، وفي بعض الأحيان إعاقتها عن ممارسة مسؤولياتها.