"أكسيوس": مفاوضات بين سورية وإسرائيل في باريس بشأن اتفاق أمني جديد

05 يناير 2026   |  آخر تحديث: 00:51 (توقيت القدس)
أسعد الشيباني يلتقي توماس براك في دمشق، 7 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مفاوضات أمنية في باريس: مسؤولون سوريون وإسرائيليون يجتمعون لاستئناف المفاوضات حول اتفاق أمني جديد، بوساطة المبعوث الأميركي توماس براك، بهدف نزع السلاح من جنوب سورية وانسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة.

- ضغط أميركي لتحقيق الاستقرار: إدارة ترامب تضغط على الطرفين للتوصل إلى اتفاق سريع، حيث أكد الرئيس الأميركي خلال لقائه مع نتنياهو على ضرورة مواصلة المحادثات، مع التزام إسرائيل بـ"الخطوط الحمراء".

- التوترات المستمرة في الجولان: إسرائيل تواصل توغلها في الأراضي السورية، مما يعرقل جهود الحكومة السورية لاستعادة الاستقرار وجذب الاستثمارات، وسط استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية.

نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع القول إن مسؤولين سوريين وإسرائيليين رفيعي المستوى سيجتمعون يوم الاثنين في باريس لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاق أمني جديد. ومن المتوقع أن تستمر المحادثات يومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى جانب مجموعة جديدة من المفاوضين الإسرائيليين.

وتضغط إدارة ترامب على كل من إسرائيل وسورية للتوصل إلى اتفاق من شأنه ضمان استقرار الوضع الأمني ​​على حدودهما، سيتولى سفير واشنطن لدى أنقرة، مبعوثها الخاص إلى سورية توماس براك

، دور الوساطة في المحادثات، حسب "أكسيوس". وأشار الموقع الإخباري إلى أن الهدف الأساسي من المفاوضات هو التوصل إلى اتفاق أمني يشمل نزع السلاح من جنوب سورية، وانسحاب إسرائيل من المناطق السورية التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد.

ولفتت المصادر إلى أن استئناف المفاوضات يأتي بناء على طلب نقله الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائه الأسبوع الماضي في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووفقا للمصادر، شدد ترامب، خلال اللقاء، على ضرورة مواصلة المحادثات للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، فيما أبدى نتنياهو موقفا إيجابيا شريطة الحفاظ على "الخطوط الحمراء" الإسرائيلية.

وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، ولا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات. ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة. ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.