أوباما يرد على اتهامات ترامب له بالخيانة: ادعاءات سخيفة

23 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 23 يوليو 2025 - 00:54 (توقيت القدس)
أوباما رفقة ترامب خلال حفل تنصيبه في واشنطن، 20 يناير 2017 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفى الرئيس الأسبق باراك أوباما مزاعم الرئيس دونالد ترامب حول تلاعبه بمعلومات استخباراتية بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016، واصفاً إياها بالسخيفة ومحاولة لصرف الانتباه.
- زعم ترامب أن أوباما قاد "فضيحة روسيا" واتهمه بالخيانة ومحاولة الاستيلاء على الانتخابات، مشيراً إلى أن أوباما وهيلاري كلينتون قادا انقلاباً، واصفاً الفضيحة بأنها الأكبر في تاريخ البلاد.
- أكد تقرير لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ عام 2020 أن روسيا حاولت التأثير في الانتخابات، لكن لم تنجح في التلاعب بالأصوات، بينما رفعت وثيقة سرية تتهم إدارة أوباما بتسييس المعلومات.

نفى الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما مزاعم الرئيس الحالي دونالد ترامب بأنه تلاعب بمعلومات استخباراتية تتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016. وقال المتحدث باسم أوباما، باتريك رودنبوش، في بيان الثلاثاء: "هذه الادعاءات سخيفة ومحاولة لصرف الانتباه". وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، زعم ترامب أن أوباما هو "زعيم فضيحة روسيا (قاصداً الاتهامات التي وجهت له سابقا)، داعياً إلى فتح تحقيق جنائي معه.

وقال الرئيس الجمهوري: "أوباما مذنب وهذه خيانة وحاول الاستيلاء على الانتخابات، ووجدنا بالدليل القاطع أنه كان يحاول قيادة انقلاب بمشاركة هيلاري كلينتون، لكنه هو من ترأس العصابة.. هذه أكبر فضيحة في تاريخ بلادنا". ورداً على سؤال صحافي في البيت الأبيض حول الإحالة الجنائية التي قدمتها وكالة الاستخبارات الوطنية إلى وزارة العدل بشأن الاتهامات بمحاولة تزوير انتخابات 2016، قال ترامب: "سيكون أوباما ومعه (الرئيس الأميركي السابق جو) بايدن. باراك حسين أوباما زعيم العصابة. إنه مذنب. هذه خيانة"، ثم نشر لاحقاً على منصته "تروث سوشال": "فضيحة ووترغيت تعد لا شيء مقارنة بهذه الفضيحة".

وقال المتحدث باسم أوباما: "احتراماً لمكتب الرئاسة لا نرد عادة على الهراء والمعلومات المضللة المتدفقة باستمرار من البيت الأبيض، لكن هذه المزاعم الغريبة سخيفة بما يكفي لتستحق رداً.. والوثيقة الصادرة الأسبوع الماضي لا شيء فيها ينفي ما نشر سابقاً بأن روسيا عملت على التأثير في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، لكنها لم تنجح في التلاعب بأي صوت".

وأضاف أنّ التقرير الصادر عام 2020 (خلال ولاية ترامب الأولى) عن لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ المشكلة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي برئاسة ماركو روبيو (وزير الخارجية الحالي في إدارة ترامب) آنذاك، أكدت هذه النتائج". يأتي هذا التصريح بعد أن رفعت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد السرية عن وثيقة ترى من خلالها أن "مسؤولين في إدارة أوباما سيسوا وفبركوا معلومات استخباراتية لاختلاق رواية عن محاولة روسيا التأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016"، وأرسلت الاثنين الماضي إحالة جنائية إلى وزيرة العدل، بام بوندي، ولم تفصح وزارة العدل عن الجهة التي وجهت إليها الإحالة الجنائية.

وتضمنت الوثيقة أسماء أوباما وكبار مسؤولي الأمن القومي آنذاك، بينهم مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان، ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، ووزير الخارجية جون كيري، والمدعية العامة لوريتا لينش ونائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أندرو مكابي وآخرون.