الاحتلال يتجه لتوسيع عملياته البرية "بدرجة واحدة" في غزة
استمع إلى الملخص
- تهدد إسرائيل بتعميق العمليات العسكرية إذا لم تُفرج حماس عن الرهائن، مؤكدة أن التوسيع ليس احتلالًا كاملًا بل خطوة إضافية كبيرة.
- يعاني قطاع غزة من "مرحلة متقدمة من المجاعة" بسبب الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر، مما يهدد بانهيار الأمن الغذائي ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وقانوني.
يُحسم القرار بشكل نهائي خلال اجتماع الكابينت يوم الأحد
أوامر باستدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط
مكتب الإعلام الحكومي في غزة: القطاع دخل مرحلة متقدمة من المجاعة
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الجمعة، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي والجيش قررا توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، على أن يُحسم القرار بشكل نهائي خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) يوم الأحد.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الحكومة والجيش اتفقا على توسيع العمليات، مع إصدار أوامر باستدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط، ضمن استعدادات ميدانية لمرحلة جديدة من التصعيد. وأوضحت "يديعوت أحرونوت" أن التوسيع سيجري "بدرجة واحدة"، من دون الوصول إلى عملية اجتياح بري شامل للقطاع.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله: "ما لم تُفرج حركة حماس عن الرهائن، فسنعمل على تعميق العملية العسكرية بشكل كبير"، مضيفًا أن "توسيع العمليات ليس احتلالًا كاملًا للقطاع، بل هو خطوة إضافية كبيرة". أما إذاعة جيش الاحتلال، فنقلت عن مصدر أمني أن اجتماع اليوم لم يُفضِ إلى قرار رسمي بشأن التوسيع، إذ جرى الاتفاق على ترك الحسم لاجتماع الكابينيت المرتقب يوم الأحد.
يأتي ذلك فيما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن القطاع دخل "مرحلة متقدمة من المجاعة" جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل وإغلاق المعابر أمام دخول المساعدات والبضائع منذ 2 مارس/آذار الماضي. وقال مدير عام المكتب إسماعيل الثوابتة إن الاحتلال يمنع منذ شهرين إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ "جريمة إغلاق المعابر، والحصار الظالم، وشح المواد الغذائية، وانعدام الطحين، وإجبار المخابز على الإغلاق، تنذر بانهيار شامل لمنظومة الأمن الغذائي في القطاع، وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وقانوني حقيقي".