الجيش الأميركي يتبنى قتل قيادي في "حراس الدين" شمالي سورية

01 مارس 2025   |  آخر تحديث: 21:21 (توقيت القدس)
طائرة عسكرية أميركية في شمال شرق سورية، 25 مايو 2021 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في 23 فبراير، نفذت القيادة المركزية الأمريكية غارة جوية دقيقة في شمال غرب سوريا، أسفرت عن مقتل محمد يوسف ضياء تالاي، قائد بارز في تنظيم "حراس الدين"، كجزء من جهود مستمرة لتعطيل خطط الإرهابيين.
- تأسس تنظيم "حراس الدين" عام 2018، وصنفته الولايات المتحدة ككيان إرهابي عالمي في 2019، مع استهدافات متكررة لقادته منذ ذلك الحين.
- أكد الجنرال مايكل إريك كوريلا التزام الولايات المتحدة بملاحقة الإرهابيين لحماية الوطن وحلفائها، رغم إعلان التنظيم حل نفسه بعد سقوط حكم الأسد.

أعلنت القيادة المركزية الأميركية مسؤوليتها عن اغتيال من قالت إنه قيادي في تنظيم "حراس الدين" عبر غارة جوية شنتها في فبراير/ شباط الماضي، شمال غربي سورية. وقالت القيادة المركزية، في بيان اليوم السبت نشرته على حسابها في منصة (إكس)، إنه في الـ23 من الشهر الماضي، شنت قواتها "غارة جوية دقيقة" في شمال غرب سورية، أسفرت عن مقتل محمد يوسف ضياء تالاي، الذي قالت إنه قائد عسكري بارز في التنظيم.

وأضافت: "هذه الغارة الجوية هي جزء من التزام القيادة المركزية الأميركية المستمر، جنبًا إلى جنب مع الشركاء في المنطقة، بتعطيل وتقليص جهود الإرهابيين للتخطيط ولتنظيم ولتنفيذ هجمات ضد المدنيين والعسكريين من الولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا في جميع أنحاء المنطقة وخارجها". وبثت القيادة المركزية الأميركية تسجيلاً مصوراً للغارة التي استهدفت القيادي المذكور، يظهر ملاحقة طائرة مسيّرة سيارته قبل استهدافها بصاروخ.

ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل إريك كوريلا قوله: "كما قلنا في الماضي، سنواصل ملاحقة هؤلاء الإرهابيين بلا هوادة من أجل الدفاع عن وطننا وأفراد الولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا في المنطقة". وكان التنظيم الذي صنّفته الولايات المتحدة "إرهابياً" قد أعلن حلّ نفسه بعد سقوط حكم الرئيس بشار الأسد، كاشفاً للمرة الأولى بشكل رسمي أنه كان فرع تنظيم القاعدة في سورية.

وتأسس تنظيم "حراس الدين" عام 2018، وكان ينشط في مناطق في شمال غرب سورية، وصنفته الخارجية الأميركية في سبتمبر/ أيلول 2019 "كياناً إرهابياً عالمياً". وأعلنت الولايات المتحدة منذ ذلك الوقت عن استهدافات متكررة لمن تقول إنهم قياديون في التنظيم. وكانت آخر الغارات يوم الثلاثاء الماضي، حيث قُتل شخص كان يتنقل بدراجة نارية بعد استهدافه بطائرة مسيّرة على أطراف قرية النصر الخيرية في ريف مدينة جرابلس شرق حلب.

وفي 23 شباط الفائت، قُتل شخص في غارة جوية استهدفت سيارة كان يستقلها على الطريق الواصل بين بلدة كللي وقرية كفتين شمال إدلب، ويرجح أن المستهدف هو من أعلنت الولايات المتحدة عن اغتياله اليوم. وقبل ذلك بيوم، استهدفت طائرة أميركية سيارة في مدينة الدانا شمال إدلب، ولاحقاً، أعلنت القيادة المركزية أن المستهدف هو قيادي بارز في "حراس الدين" يدعى وسيم بيرقدار، وهو شقيق مدير أوقاف دمشق الحالي. وقال مقربون منه، في حينه، إنه ترك التنظيم منذ عدة سنوات متهمين القوات الأميركية بقتل شخص مدني لا علاقة له بالتنظيم.