الجيش اللبناني يزيل مكعبات وسواتر وضعها الاحتلال في الجنوب

21 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 01:39 (توقيت القدس)
عناصر من الجيش اللبناني في الجنوب، 27 يناير 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أزال الجيش اللبناني مكعبات إسمنتية وسواتر ترابية أقامها جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عيترون بجنوب لبنان، بالتنسيق مع اليونيفيل، لفتح الطريق أمام الأهالي للوصول إلى أراضيهم.
- لم تلتزم إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، حيث تستمر قواتها في التواجد جنوب لبنان، وتقوم بعمليات تجريف وغارات شبه يومية.
- أطلق جيش الاحتلال تدريباً كبيراً لتعزيز جهوزية جنوده على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، وسط محاولات حزب الله لإعادة بناء قدراته العسكرية.

أزالت وحدة من الجيش اللبناني أمس الاثنين عددا من المكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية التي كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أقامها ليلة أمس في خراج بلدة عيترون في جنوب لبنان، وذلك بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني إنه "بتاريخ 20 /10 /2025 وضمن إطار متابعة الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، عملت وحدة من الجيش بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان- اليونيفيل على إزالة عدد من المكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية التي كان العدو الإسرائيلي قد أقامها بتاريخ 19 أكتوبر 2025 ليلاً في خراج بلدة عيترون- بنت جبيل، لقطع طريق في البلدة ومنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم".

 يذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين لبنان الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث لا تزال قواتها منتشرة في خمس نقاط في جنوب لبنان و تقوم بعمليات تجريف وبشنّ غارات بشكل شبه يومي في المنطقة.

تقارير عربية
التحديثات الحية

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، تدريباً هو الأكبر على الإطلاق منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأوّل 2023، بهدف تعزيز جهوزية جنوده دفاعياً وهجومياً. والتدريب الذي تجريه القيادة الشمالية، تُشارك فيه الفرقة 91، ويدور على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، مقابل جنوب لبنان.

وفي الصدد، لفتت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن الجيش يجري هذا التمرين في وقتٍ حسّاس على الحدود الشمالية، فعلى الرغم من أن حزب الله "رُدع" وتلقى ضربات قاسية، لكنه "لا يزال قائماً"، على حدِّ توصيفها، ويحاول إعادة بناء قدراته وتأهيل نفسه في عدد من القطاعات، خصوصاً على مستوى إعادة تعزيز القوة العسكرية وبناء القوتين الدفاعية والهجومية من جديد؛ حيث يحاول تخليص وسائل قتالية وصواريخ من مواقع سبق أن استهدفتها طائرات الاحتلال، وبعض هذه الوسائل طبقاً للصحيفة "صواريخ كاسرة للتوازن"، على حد وصفها.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)