الجيش اليمني يسقط مسيّرة حوثية ويتهم الجماعة بالتنسيق مع "القاعدة" و"داعش"

19 مايو 2026   |  آخر تحديث: 23:57 (توقيت القدس)
لوحة إعلانية تُظهر إطلاق الحوثيين طائرة مسيّرة، 27 مارس 2026 (محمد حمود/Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أسقطت القوات الحكومية اليمنية طائرة مسيّرة تابعة للحوثيين في مديرية حرض بمحافظة حجة، حيث كانت تحمل مقذوفات متفجرة لاستهداف مواقع حكومية، مما يعكس استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
- اتهم وزير الدفاع اليمني جماعة الحوثيين بالتنسيق مع تنظيمي القاعدة وداعش، محذراً من تحولهم إلى "قنبلة موقوتة" تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وسط تحذيرات من تعثر جهود التسوية السياسية.
- أكد الجنرال هايورد استمرار الجهود الأممية لتحقيق سلام شامل في اليمن، رغم التصعيد المتقطع في جبهات القتال والاتهامات المتبادلة بين الحكومة والحوثيين بشأن خروق وقف إطلاق النار.

أعلنت القوات الحكومية اليمنية، اليوم الثلاثاء، إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لجماعة أنصار الله(الحوثيين) في مديرية حرض بمحافظة حجة (شمال غربي)، بالتزامن مع اتهامات حكومية للجماعة بمواصلة التصعيد العسكري والتنسيق مع تنظيمي القاعدة وداعش.

وقالت المنطقة العسكرية الخامسة، في بيان نشره الإعلام العسكري، إن دفاعات الجيش اعترضت طائرة مسيّرة من نوع "هيكساكوبتر" تابعة للحوثيين في الجبهة الجنوبية لمديرية حرض، بعد رصد تحركاتها ومتابعتها.

وأضاف البيان أن "قوات اللواء الثالث حرس حدود تمكّنت من إسقاط الطائرة"، مشيراً إلى أنها "كانت تحمل مقذوفات متفجرة بهدف استهداف مواقع القوات الحكومية".

وأوضح أن "دفاعات الجيش اعترضت خلال السنوات الماضية عشرات الطائرات المسيّرة الاستطلاعية والهجومية التابعة للحوثيين أثناء تحليقها فوق المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة وقطاعات المنطقة العسكرية الخامسة".

وفي سياق متصل، اتهم وزير الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، طاهر العقيلي، جماعة الحوثيين بوجود "تخادم وتنسيق عالي المستوى" مع تنظيمي القاعدة وداعش، معتبراً أن هذا التعاون يشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي، وفق ما نقل موقع الجيش "سبتمبر نت".

وجاءت تصريحات العقيلي خلال مباحثات عقدها في العاصمة المؤقتة عدن مع المستشار العسكري للمبعوث الأممي إلى اليمن، الجنرال أنتوني هايورد، تناولت تطورات الأوضاع العسكرية والأمنية في البلاد.

وحذر وزير الدفاع اليمني من تحول جماعة الحوثيين إلى "قنبلة موقوتة" في ظل استمرار الحرب وتعثر جهود التسوية السياسية، مشيراً إلى أن "المجتمع الدولي بات يدرك بصورة أوضح خطورة الجماعة المسلحة".

وعلى الصعيد الميداني، أكد العقيلي أن "المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة تشهد تحسناً أمنياً مستمراً"، متهماً الحوثيين "بمواصلة التسللات والهجمات شبه اليومية ضد مواقع القوات الحكومية في مختلف الجبهات".

من جهته، شدد الجنرال هايورد على استمرار الجهود الأممية للتوصل إلى سلام شامل ومستدام في اليمن، رغم تعثر المسار السياسي واستمرار المواجهات المتقطعة على جبهات القتال.

وتشهد جبهات القتال في اليمن، خصوصاً في محافظات حجة ومأرب وتعز والضالع، تصعيداً متقطعاً رغم الهدنة غير المعلنة التي خفّضت حدة العمليات العسكرية الواسعة منذ عام 2022، بينما تتبادل الحكومة اليمنية والحوثيون الاتهامات بشأن خروق وقف إطلاق النار والهجمات بالطائرات المسيّرة والقصف المدفعي.