اتهمت حركة فتح، إسرائيل بمواصلة عرقلة دخول اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يعكس رفضًا إسرائيليًا للمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار. وقال المتحدث باسم الحركة في قطاع غزة، منذر الحايك، إن إسرائيل لا تزال تمنع وصول أعضاء اللجنة إلى القطاع، رغم إعادة فتح معبر رفح، مشيرًا إلى أن هذا المنع يترافق مع عدم وجود مؤشرات على استعداد إسرائيل للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
الحرب على غزة | شهيدان في دير البلح وبيت لاهيا وقصف على البريج والتفاح
قصفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة المحاصر، في ظل تواصل خروقات اتفاق وقف إطلاق النار. وارتفعت السبت حصيلة حرب الإبادة وما تلاها من خروقات إسرائيلية يومية، إلى 72 ألفاً و27 شهيداً، و171 ألفاً و651 إصابة، بينهم 576 شهيداً منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
سياسياً، يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" التابع له في واشنطن خلال هذا الشهر، بهدف جمع الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة، وفق مسؤولين أميركيين، فيما يتواصل الغموض حول توقيت وآلية الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.
من جانبه، أكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى، أمس السبت أنّ الاتصالات مع الوسطاء متواصلة ومكثفة، خصوصاً مع الجانب المصري، الذي قال إنه على دراية كاملة بكل ما يجري على الأرض. وحول ملف سلاح المقاومة، شدد الحاج موسى لـ"العربي الجديد"، على أن موقف الحركة واضح وثابت، مؤكداً أنّ السلاح والمقاومة هما الضمانة الحقيقية لحماية الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الحركة ترفض تسليم السلاح أو القبول بأي إملاءات بهذا الشأن.