أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم الخميس، أن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتهما باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عاما) من غزة في سجن "النقب". وأوضحت الهيئة والنادي في بيان صحافي، أن الشهيد ريان معتقل منذ تاريخ 27/12/2024، حيث جرى اعتقاله من مستشفى كمال عدوان، وإلى جانبه ابنه المصاب معاذ الذي يقبع حتى الآن في سجون الاحتلال.
الحرب على غزة | جيش الاحتلال يتوغل في حي الزيتون وسط إطلاق نار كثيف ونزوح
- نزع سلاح حماس: تتداول الولايات المتحدة إمكانية الإبقاء على أسلحة خفيفة لحماس، لكن حماس تنفي تلقي أي مقترحات رسمية، مؤكدة على حق المقاومة ورفض الوصاية الدولية.
- التوتر السياسي: وقع نتنياهو على انضمامه إلى "مجلس السلام" في البيت الأبيض، مما أثار انتقادات من حماس وسط استمرار التصعيد العسكري في غزة.
يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت كان فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوقع على انضمامه إلى "مجلس السلام" في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو ما وصفه القيادي في حركة حماس أسامة حمدان في تصريحات صحافية بـ"مهزلة العصر".
ميدانياً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، قبل أن تستهدفه بقصف مدفعي. لاحقاً، توغلت آليات الاحتلال وجرافاته تحت غطاء ناري في المخيم ودمرت ما تبقى من مدارس وكالة "أونروا". كذلك واصل جيش الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية شرقي محافظة الوسطى في قطاع غزة وشرقي مدينة غزة. وفي مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، أطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها باتجاه منازل الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة أحد المنازل مباشرةً. وفي حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة، أصابت نيران مسيّرة إسرائيلية أطفالاً في "شارع كشكو"، قبل أن يتعرض الحي نفسه لقصف مدفعي.
وبالتوازي، عاد الحديث مجدداً عن نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، وذلك عقب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أفادت فيه بأن الولايات المتحدة تدرس إمكانية الإبقاء لحماس على أسلحة خفيفة. لكن مسؤولاً رفيعاً، وفق توصيف صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، علّق للصحيفة على ذلك بالقول إن "السلاح الخفيف يأتي في المرحلة الأخيرة، في إطار خطة تشمل تسلسلاً هرمياً لعملية نزع السلاح". في المقابل، نفى القيادي في حركة حماس أسامة حمدان في تصريحات صحافية أن يكون قد وصل إلى الحركة من الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية تخص سلاح المقاومة، مشيراً إلى أن حماس لم تعتمد رسمياً أي قرار يخص تجميد سلاح المقاومة، وموقفها الوطني ثابت بأن المقاومة حق طالما بقي الاحتلال، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني يرفض الوصاية، ولا يقبل بقوات دولية لتحل محل جيش الاحتلال.
قالت وسائل إعلام فلسطينية إن الاحتلال يواصل عمليات التجريف شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.