"الحرية لفلسطين".. تظاهرة في ميناء يوناني ضد سياح إسرائيليين
استمع إلى الملخص
- تجمع المتظاهرون المتضامنون مع فلسطين عند مدخل الميناء، مرددين هتافات ضد الإبادة الجماعية في غزة، مما أدى إلى تغيير مسار السفينة إلى ميناء كاتاكولوس.
- تستمر الاحتجاجات في موانئ يونانية أخرى، مثل باترا وكالاماتا، ضد السياسات الإسرائيلية في غزة، حيث تسببت الحرب في مقتل وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
شهد ميناء أرغوستولي بجزيرة كيفالونيا اليونانية، اليوم الاثنين، تظاهرة احتجاجاً على وصول سفينة تقلّ سياحاً إسرائيليين. وذكرت وسائل إعلام يونانية أن السفينة السياحية "كراون آيريس"، التي تقل نحو 1500 سائح إسرائيلي، وصلت صباحاً إلى الميناء وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل الشرطة.
وأرسلت السلطات تعزيزات أمنية من العاصمة أثينا ومدينة باترا إلى الجزيرة، كما أغلقت بعض الطرق المحيطة بالميناء أمام حركة المرور، بينما نُقل السياح الإسرائيليون في حافلات خاصة إلى المناطق التي شملتها رحلتهم السياحية.
وتجمع المتظاهرون المتضامنون مع فلسطين عند مدخل الميناء، احتجاجاً على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، مرددين هتافات من قبيل: "الحرية لفلسطين" و"أوقفوا جرائم الاحتلال".
والأربعاء الماضي، تظاهر متضامنون مع فلسطين، في ميناء باترا اليوناني، احتجاجاً على سفينة تقل سياحاً إسرائيليين كانت من المقرر أن ترسو في الميناء، قبل أن تغير مسارها نحو ميناء آخر.
وكان من المتوقع أن تصل السفينة السياحية "كراون آيريس"، وعلى متنها سياح إسرائيليون، إلى ميناء باترا في شبه جزيرة مورا جنوبي اليونان.
وإثر دعوة مجموعات داعمة لفلسطين إلى تنظيم تظاهرة مناهضة لإسرائيل في الميناء، غيرت السفينة وجهتها نحو ميناء كاتاكولوس في شبه الجزيرة نفسها.
ورغم تغيير المسار، واصل المتظاهرون في ميناء باترا احتجاجهم ضد الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة طيلة عامين.
وكانت السفينة ذاتها قد رست، أمس الثلاثاء، في ميناء كالاماتا بشبه جزيرة مورا، وواجهت أيضاً احتجاجات مماثلة.
ومنذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وبدعم أميركي مباشر، تواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة، ما أسفر حتى الآن عن مقتل 68 ألفاً و865 فلسطينياً وإصابة 170 ألفاً و670 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية دموية في العصر الحديث.
(الأناضول)