الرئيس الصومالي يتوجه إلى إثيوبيا تمهيداً لمفاوضات أنقرة
استمع إلى الملخص
- الزيارة تأتي بعد قمة أفريقية في أوغندا، حيث ناقش الرئيس الصومالي مع نظيريه الأوغندي والكيني التطورات الإقليمية والتعاون الاقتصادي.
- تهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الثنائية والمصالح المشتركة، وتمهيد الطريق لمفاوضات مرتقبة في أنقرة لحل الأزمة السياسية بين الصومال وإثيوبيا.
أعلن مكتب الرئاسة الصومالية، اليوم السبت، أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود سيتوجه إلى أديس أبابا، في أول زيارة رسمية بعد فتور العلاقات بين البلدين قبل عام بسبب خطة إثيوبية لبناء قاعدة بحرية في منطقة صومالية انفصالية، ثم التوصل إلى اتفاق في أنقرة برعاية تركية.
وبحسب بيان صادر عن مكتب الرئاسة الصومالية، فإن الرئيس الصومالي سيغادر أوغندا مساء اليوم السبت، بعد انتهاء أعمال القمة الأفريقية حول الزراعة في القارة الأفريقية، متوجهاً إلى أديس أبابا، حيث تلقى دعوة رسمية من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد.
وأضاف البيان أن الرئيس الصومالي سيناقش مع رئيس الوزراء الإثيوبي العلاقات الثنائية، والمصالح المشتركة بين البلدين، مشيراً إلى أن الزيارة تأتي في أعقاب الاتفاقية التي تم التوصل إليها أخيراً في أنقرة، وتعكس تعاوناً جديداً بين الصومال وإثيوبيا.
وعلى هامش القمة الأفريقية في أوغندا، التقى الرئيس الصومالي كلاً من نظيريه الأوغندي يوري موسيفيني والكيني وليام روتو، وناقش معهما التطورات في المنطقة، والتعاون الاقتصادي، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الدول الثلاث.
وتمهد زيارة الرئيس الصومالي إلى أديس أبابا، الطريق للمفاوضات المرتقبة بأنقرة في فبراير/شباط المقبل، والتي من المتوقع أن تنهي الأزمة السياسية بين البلدين. وجرت أخيراً مصالحة تاريخية بين الصومال وإثيوبيا، بوساطة تركية، غيّرت مسار الأزمة بين البلدين، ودعت الطرفين إلى تعديل مواقفهما السابقة لضمان تنفيذ بنود الاتفاقية التي وُقعت في أنقرة.
واتفق البلدان على طيّ صفحة الخلافات بينهما وبدء مرحلة جديدة من العلاقات تقوم على السلام والتعاون. وأقرّ الطرفان بالفوائد المحتملة لوصول إثيوبيا الآمن إلى البحر، مع احترام سيادة الأراضي الصومالية ووحدتها، على أن تبدأ المفاوضات الفنية بين البلدين بحلول فبراير المقبل، والتوصل إلى نتائج في غضون أربعة أشهر.