الرئيس الصومالي يطلق مشاورات وطنية حول القضايا المصيرية

19 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 14:15 (توقيت القدس)
الرئيس الصومالي يستقبل مجلس المستقبل في قصر الرئاسة، 19 فبراير 2026 (وكالة أنباء الصومال)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- التقى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بقيادات مجلس المستقبل المعارض في مقديشو لمناقشة القضايا المصيرية، بما في ذلك مسار الانتخابات الوطنية وسبل تعزيز الشفافية والثقة بين الأطراف المختلفة.
- تناول الاجتماع التحديات الأمنية والجهود المبذولة لمكافحة الجماعات المسلحة، بالإضافة إلى مناقشة أزمة الجفاف وضرورة تسريع الاستجابة الإنسانية للمتضررين.
- أكد الرئيس على أهمية الحوار والتشاور لبناء دولة مستقرة، داعياً القوى السياسية للانخراط في مسار وطني جامع، بينما أبدى مجلس المستقبل استعداده للمساهمة في تعزيز الاستقرار.

استقبل الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، اليوم الخميس، في القصر الرئاسي بالعاصمة مقديشو، قيادات مجلس المستقبل المعارض وأعضاءه، في لقاء سياسي رفيع جاء عقب قبول المجلس دعوة الحكومة الفيدرالية للمشاركة في مشاورات وطنية حول القضايا المصيرية للبلاد. وبحسب بيان رسمي، تناول الاجتماع جملة من الملفات الحساسة المرتبطة بمستقبل العملية السياسية في الصومال، وفي مقدمتها مسار الانتخابات الوطنية وسبل التوصل إلى صيغة توافقية تضمن الشفافية وتعزز الثقة بين مختلف الأطراف. كما بحث الجانبان سبل تعزيز الوحدة الوطنية في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة، مؤكدين أهمية توحيد الصف حول القضايا السيادية والمصالح العليا للدولة.

وتطرق اللقاء كذلك إلى تطورات الوضع الأمني، خاصة ما يتعلق بالجهود المبذولة لمكافحة الجماعات المسلحة، في وقت تواصل فيه القوات الحكومية عملياتها العسكرية في عدد من الأقاليم. كما حضر ملف الجفاف بقوة على طاولة النقاش، حيث شدد الطرفان على ضرورة تسريع الاستجابة الإنسانية وتكثيف الدعم للمتضررين من موجات الجفاف التي أثرت على قطاعات واسعة من السكان.

وأكد حسن شيخ محمود خلال اللقاء أن الحوار والتشاور يمثلان حجر الأساس في بناء دولة مستقرة وقادرة على مواجهة التحديات، داعياً مختلف القوى السياسية والمجتمعية إلى الانخراط في مسار وطني جامع يحمي السيادة ويدعم مسار التحول الديمقراطي. من جانبهم، عبّر أعضاء مجلس المستقبل عن تقديرهم لإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في المشاورات الوطنية، مؤكدين استعدادهم للإسهام في جهود تعزيز الاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة. ويأتي هذا الاجتماع في سياق حراك سياسي متواصل تشهده مقديشو، مع تصاعد الدعوات إلى توسيع قاعدة التوافق الوطني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.