الشيباني وفيدان من أنقرة: لإنهاء السلاح خارج سلطة الدولة السورية

06 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 14:39 (توقيت القدس)
وزيرا الخارجية السوري والتركي في أنقرة، 6 أغسطس 2026 (الخارجية السورية/ إكس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أكد وزيرا الخارجية السوري والتركي رفضهما للانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سورية، مع التركيز على تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين، وتكثيف التنسيق في مجالي الدفاع ومكافحة الإرهاب.
- شدد الجانبان على أهمية تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية، بما في ذلك مشروع الربط السككي بين سورية وتركيا والسعودية والأردن، مما يعزز موقع سورية كمركز للتجارة الإقليمية.
- دعا الوزيران إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لاحترام وحدة الأراضي السورية، مع التأكيد على دعم الجهود لتعزيز الاستقرار في المنطقة وتطوير العلاقات الثنائية.

أكد وزيرا الخارجية السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان

، اليوم الخميس، رفضهما الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سورية، وضرورة الضغط على إسرائيل لاحترام وحدة الأراضي السورية، بالتوازي مع عزمهما تكثيف التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين، وتعزيز التنسيق في مجالي الدفاع ومكافحة الإرهاب، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة التركية أنقرة.

وخلال المؤتمر، قال الشيباني إن دمشق وأنقرة وضعتا الملفات الاقتصادية والسياسية المشتركة في مقدمة أولوياتهما، وبحثتا إعادة تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية. كما أشار إلى أن الخطوة الأخيرة بين المصرفين المركزيين في البلدين أرست مرحلة جديدة من التعاون. وأضاف أن الجانبين ناقشا تسريع تفعيل لجنة "البحار الأربعة"، والعمل على مشروع الربط السككي بين سورية وتركيا والسعودية والأردن، موضحاً أن موقع سورية يؤهلها لتكون مركزاً مهماً لحركة التجارة الإقليمية.

وفي الشق الأمني، أكد الشيباني أن دمشق وأنقرة تعتبران الاستقرار ومكافحة الإرهاب أساساً للشراكة بينهما، وشدد على أن الحكومة السورية ماضية في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وإنهاء أي وجود للسلاح خارج الإطار القانوني. وأضاف أن "سورية الموحدة والخالية من الإرهاب والمليشيات تشكل جداراً متيناً لحماية الحدود المشتركة"، كما لفت إلى اتفاق الجانبين على دعم الجهود التي يقودها العراق ولبنان لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأكد الشيباني استمرار الجهود الدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب السوري، مجدداً إدانة دمشق لأي اعتداء يمس سيادتها، وكذلك إدانتها لأي اعتداء يطاول دول الخليج العربي، ودعا إلى تعزيز التنسيق الأمني وضبط الحدود لمواجهة الجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن جميع العناصر المسلحة في سورية ينبغي أن تلقي سلاحها، مؤكداً أن أي تهديد لسورية يعد تهديداً لتركيا، وأن بلاده ستواصل التعاون مع دمشق في مجالي الدفاع ومكافحة الإرهاب. وأضاف أن سورية أصبحت أكثر استقراراً، وأن أنقرة تعمل على تطوير علاقاتها مع دمشق على مختلف المستويات، وشدد على حرص بلاده على دعم سورية والتعاون معها في مختلف المجالات.

ودعا فيدان إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لاحترام وحدة الأراضي السورية، مؤكداً أن تركيا تعمل مع سورية على زيادة حجم التبادل التجاري، ورفع عدد المعابر الحدودية، وتطوير البنية التحتية للمصارف وقطاع النقل، ودعم مشاريع إعادة الإعمار. وأشار أيضاً إلى أن تركيا تنسق مع سورية والسعودية والأردن لتطوير مشاريع الربط والمواصلات بين الدول الأربع، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والإقليمي.