الضفة الغربية | إصابة شابين ومستوطنون يستولون على منزل في القدس

05 يناير 2026   |  آخر تحديث: 18:36 (توقيت القدس)
جندي إسرائيلي يغلق بوابة في مخيّم نور شمس، 4 يناير 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أصيب شابان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء محاولتهما اجتياز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام، مما أدى إلى نقلهما للمستشفى، وأغلقت القوات بوابتين حديديتين مسببة أزمة مرورية.
- نفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات في الضفة الغربية، شملت اعتقال الصحافية إيناس إخلاوي و21 فلسطينياً في عورتا، واحتجاز آخرين في مخيم عايدة واعتقالات في طولكرم وسلواد وجبع.
- استولى مستوطنون على منزل في سلوان واعتدوا على مقبرة إسلامية، وتعرض الأسير مسلمة ثابت لاعتداء في السجون وسط تصاعد الاعتداءات على الأسرى.

أصيب، مساء الأحد، شابان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الرام، شمال القدس، فيما اقتحم الجيش الإسرائيلي، عدة بلدات وأحياء فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى في رام الله "شابين (30 و34 عاماً) أصيبا بالرصاص الحي خلال محاولتهما اجتياز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام". وأوضحت الجمعية أن الإصابتين بالرصاص الحي في الفخذين.

وشمال شرق القدس، أغلق الجيش الإسرائيلي بوابتين حديديتين مقامتين عند مدخلي البلدة، وأقام حواجز عسكرية ومنع المركبات من المرور في الاتجاهين، وتسبب في أزمة مرورية، وفق المصدر ذاته.

على صعيد آخر، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين وليل أمس الأحد، عمليات اقتحام ومداهمة لمنازل فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال واحتجاز عدد من الفلسطينيين، بينهم الصحافية إيناس إخلاوي. وأفادت مصادر محلية باعتقال إخلاوي عقب اقتحام بلدة إذنا غربي الخليل جنوب الضفة الغربية، فجر اليوم، بعد مداهمة منزلها. وفي نابلس، أكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت 21 فلسطينياً من قرية عورتا جنوب شرقي نابلس، بعد مداهمة عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها، وتحويل بعضها إلى مراكز تحقيق ميداني.

كما احتجزت قوات الاحتلال، اليوم، عدداً من الفلسطينيين في مخيم عايدة شمال بيت لحم، وحققت معهم قبل الإفراج عنهم لاحقاً. وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين، بينهم الطفل يزن العالول (15 عاماً)، بينما اعتقلت، فجر اليوم، شاباً من بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، عقب دهم منزله وتفتيشه. من جهة ثانية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جبع جنوب جنين، وحوّلت أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية، وحققت بداخله مع عدد من الشبان بعد اعتقالهم والتنكيل بهم.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن جيش الاحتلال اقتحم قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، ودهم عددا من المحلات التجارية، وفتش كاميرات مراقبة خاصة بها "ولم يبلغ عن اعتقالات". كما اقتحم الاحتلال منطقتي حي الجنان وجبل الطويل في مدينة البيرة، وقريتي بيتين ودورا القرع، شرق وشمال رام الله.

أما شمالي الضفة، فقال تلفزيون فلسطين (حكومي) إن الجيش اقتحم محيط مخيم الفارعة، ودهم منزلا خلال اقتحام بلدة طمون جنوب مدينة طوباس. وفي سياق آخر، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، حاجز عطارة العسكري شمالي رام الله، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين الفلسطينيين.

إلى ذلك، استولى مستوطنون فجر اليوم، على منزل فلسطيني في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، بالتوازي مع اعتداء جديد طاول مقبرة إسلامية قرب البلدة القديمة من مدينة القدس. وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين استولوا، فجر اليوم، على منزل فلسطيني يعود لعائلة بصبوص في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب القدس المحتلة. ويتكوّن المنزل من شقتين، ويقطنه 13 فردًا من العائلة. ووفق مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ليل الأحد الحي، وقامت بتصوير منازل الفلسطينيين، بالتزامن مع تكبيرات أطلقها الأهالي احتجاجاً على إخلاء عائلة بصبوص من منزلها، لصالح المستوطنين الذين نفذوا عملية الاستيلاء مع ساعات فجر اليوم.

وفي سياق آخر، أفادت مصادر محلية ومراكز إعلامية مقدسية بتعرّض مقبرة إسلامية قرب البلدة القديمة في القدس المحتلة لاعتداء جديد، حيث أقدم مستوطنون على تحطيم شواهد عدد من القبور، في انتهاك واضح لحرمة الموتى ولمكانة القدس الدينية والتاريخية. وأشارت المصادر إلى أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف المقابر والمقدسات الإسلامية في المدينة، في إطار محاولات فرض واقع جديد ومحو المعالم التاريخية الفلسطينية والإسلامية.

اعتداء وحشي على الأسير القائد مسلمة ثابت

في شأن آخر، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين الفلسطينية، الاثنين، عن تعرض الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي القائد مسلمة ثابت لاعتداء وحشي. وأكدت الهيئة في بيان، أنّ سلطات الاحتلال صعّدت من اعتداءاتها بحق الأسرى خلال الأسابيع الماضية. وبينت الهيئة أن المعلومات التي حصلت عليها كانت من شهادات حية لأسرى أفرج عنهم قبل أيام من سجن نفحة، إذ صوروا الأوضاع بأنها دموية، وأن الهجمة عليهم كانت أصعب وأقسى من الاعتداءات التي تعرضوا لها في بداية الحرب، وأنه لا يوجد أي أسباب حقيقية أو مبرّرات لذلك. وأشارت الهيئة الى أن الأسير القائد مسلمة ثابت كان من أبرز الأسرى المستهدفين، وجرى التركيز عليه بوضوح خلال عمليات الاقتحام الأخيرة، بحسب ما جاء في البيان.