العراق: قتيلان بمسيّرة في أربيل وضربات جوية تستهدف مواقع الفصائل

07 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 08:15 (توقيت القدس)
آثار صاروخ إيراني على أربيل، 9 مارس 2026 (سيدات سونا/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تصعيد متزايد في العراق: شهدت أربيل هجوماً بطائرة مسيّرة إيرانية أدى لمقتل رجل وزوجته، مع استمرار هجمات مماثلة على مواقع أخرى، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.
- ضربات جوية على الفصائل المسلحة: تعرضت مواقع الحشد الشعبي في الأنبار وكركوك لغارات جوية، مما أسفر عن أضرار مادية دون خسائر بشرية، وسط اتهامات للولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية.
- تحذيرات من تصعيد أوسع: توعدت كتائب حزب الله العراقية بتصعيد أكبر إذا استمرت الهجمات، محذرة من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي، مع غياب مؤشرات على احتواء الأزمة.

أفادت مصادر عراقية بمقتل رجل وزوجته إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدفت منزلهما في أربيل بإقليم كردستان العراق، فيما تعرضت مواقع تابعة للفصائل المسلحة لضربات جوية ليلية، في مشهد يؤشر إلى استمرار التصعيد في البلاد.

ووفقاً لبيان أصدرته مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، بعد منتصف ليل الاثنين، فإن "طائرة مسيّرة موجّهة من إيران سقطت عند الساعة 12:15 بعد منتصف الليل على منزل أحد المواطنين في قرية زركە زوي التابعة لناحية دارشهكران ضمن حدود محافظة أربيل"، مبيناً أن "الهجوم أدى إلى مقتل رجل يدعى موسى أنور رسول، وزوجته مزدة أسعد حسن".

وأكدت المديرية أن "ما جرى يعد انتهاكاً للقوانين الدولية وجريمة حرب". ولم يكن هذا الهجوم معزولاً، إذ شهدت المحافظة هجمات متعددة بطائرات مسيّرة، وقالت السلطات في الإقليم إن الدفاعات الجوية اعترضت معظمها، وتم إسقاط مسيّرتين استهدفتا القنصلية الأميركية في المدينة قبل وصولهما إلى الهدف.

وفي سياق متصل، سجل هجوم آخر بطائرة مسيّرة في منطقة رابرين بمحافظة السليمانية، حيث استهدفت الطائرة منطقة جوار قورنة التابعة لقضاء رانية، من دون معرفة حجم الخسائر الناجمة عنها. بالتوازي، تعرضت مواقع تابعة للفصائل المسلحة إلى ضربات جوية، وأعلنت قيادة عمليات الأنبار في "الحشد الشعبي" تعرض مواقعها إلى سبع غارات من دون خسائر بشرية. وقال قائد العمليات قاسم مصلح، في بيان، إن "العدوان الأميركي الصهيوني يستمر بهجماته على وحدات عمليات الأنبار للحشد الشعبي ولواء 13 الطفوف، حيث شُنت أكثر من سبع غارات جوية".

وأوضح أن "الغارات استهدفت أقسام الاتصالات والآليات وعدداً من العجلات العسكرية، ما أسفر عن أضرار مادية من دون تسجيل أي خسائر بشرية". كما تعرض لواء 40 التابع للحشد الشعبي في بلدة الدبس بمحافظة كركوك إلى قصف جوي، من دون معرفة ما إذا تسبب بخسائر.

وفي الأثناء، توعد الأمين العام لجماعة "كتائب حزب الله العراقية" أبو حسين الحميداوي بأن "الأمن إما أن يكون للجميع أو لا أمان لأحد"، معتبراً أن "مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء"، ومحذراً من أن محاولة فتحه بالقوة ستقابل بتصعيد أوسع. ويأتي ذلك في وقت تغيب فيه مؤشرات واضحة على احتواء التصعيد، وسط مخاوف من دخول العراق مرحلة أكثر تعقيداً، مع اتساع نطاق الهجمات وتداخل الأهداف العسكرية والمدنية.