القوات المسلحة الإيرانية "تلبي" خطاب خامنئي: سنبقي مضيق هرمز مغلقاً
استمع إلى الملخص
- شن الحرس الثوري هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على مقر الأسطول الخامس الأميركي، مؤكداً إصابة الأهداف بدقة، مع التأكيد على إبقاء مضيق هرمز مغلقاً كاستراتيجية ضد الأعداء.
- جدد الجيش والحرس الثوري العهد والولاء للقائد الجديد، متعهدين بالدفاع عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها، وبذل الأرواح لتحقيق توجيهات المرشد الأعلى.
أكدت القيادات العسكرية الإيرانية، في بيانات منفصلة مساء اليوم الخميس، أن القوات المسلحة والجيش والحرس الثوري تلبّي توجيهات القائد الأعلى الجديد لهذه القوات مجتبى خامنئي، في أول خطاب مكتوب له اليوم الخميس، معلنة "الجاهزية الكاملة" لتنفيذ أوامره ومواصلة القتال والانتقام لدماء القادة والشهداء، في وقت توعّد فيه قادة عسكريون بتوجيه "ضربات قاسية إلى الأعداء" والحفاظ على استراتيجية إغلاق مضيق هرمز.
وفي السياق، أكد قائد مقر خاتم الأنبياء للعمليات الحربية الإيرانية اللواء الطيار علي عبد اللهي أن القوات المسلحة الإيرانية "ستجبر الأعداء على دفع ثمن جرائمهم وستقوم بسحقهم". وقال عبد اللهي إن الرسالة التي وجهها قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة آية الله مجتبى حسيني خامنئي، والتي وصفها بأنها "مليئة بالحكمة والصلابة"، بثّت "دماً جديداً" في عروق الأمة والشعب الإيراني، لا سيما القوات المسلحة. وأضاف أن القوات المسلحة تقف في "حالة جاهزية كاملة وبروح معنوية عالية وشجاعة كبيرة لتنفيذ أوامر وتوجيهات القائد العام في جميع الميادين". وشدد على أن القوات المسلحة ستواصل أداء مهامها حتى آخر نفس وآخر قطرة دم، وستجبر الأعداء على "تحمل تبعات جرائمهم وستلحق بهم الهزيمة".
من جهته، أعلن الجيش الإيراني في بيان رسمي أنه يلبّي أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكداً أنه سيواصل القتال "حتى آخر قطرة دم وسينتقم من الأعداء حتى يندموا". وجاء في البيان أن الرسالة الأولى الصادرة عن القائد الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة "كانت بمثابة أمر حاسم لمواجهة الأعداء والانتقام" لدماء "المرشد الراحل علي خامنئي وسائر شهداء الحرب الجارية". وجدد الجيش العهد والولاء مع القائد الجديد، متعهداً بمواصلة القتال ضد المعتدين بإرادة أكثر صلابة وعزم أقوى من قبل. وأكد الجيش الإيراني أنه يقف جنباً إلى جنب مع الحرس الثوري دفاعاً عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها والجمهورية الإسلامية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، تلبية أوامر المرشد الأعلى الجديد، مؤكداً أن قوات الحرس الثوري وقوات التعبئة (الباسيج) يعتبرون أنفسهم معنيين "بكل كلمات وتوجيهات المرشد الأعلى، وسيبذلون أرواحهم لتحقيقها". وأكد البيان أن حضور القائد الجديد، القائد العام للقوات المسلحة مجتبى خامنئي، وخطابه الذي وصفه بـ"الحكيم"، منحا "روحاً جديدة للشعب الإيراني وجنود ولاية الفقيه"، حسب تعبيره. وأشار البيان إلى أن "النصر على الأعداء سيتحقق" من خلال قيادة المرشد، ودعم الشعب الإيراني، وإرادة المقاتلين.
كما قال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنغسيري، في منشور على منصة "إكس" تعليقاً على تعليمات المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي حول ضرورة بقاء مضيق هرمز مغلقاً، إنه "مع الحفاظ على استراتيجية إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، سنوجّه أشد الضربات إلى العدو المعتدي". كما أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الخميس، في بيان جديد، أن قوات البحرية التابعة له شنّت اليوم ضربات "قوية" بصواريخ وطائرات مسيّرة تحت شعار "لبيك يا خامنئي"، مشيراً إلى أنها استهدفت مقر الأسطول الخامس الأميركي في ميناء "مينا سلمان".
وجاء في البيان أن الهجوم تمّ في موجتين متتاليتين، حيث جرى استهداف منظومة الدفاع ضد المسيّرات من نوع "ليدز"، ومراكز تخزين وصيانة الزوارق المسيّرة، إضافة إلى مركز المعدات اللوجستية وخزانات الوقود في القاعدة. كما استهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة أماكن تجمع الجنود الأميركيين داخل المقر، وأكد البيان أن جميع الأهداف المحددة أُصيبت بدقة عالية. واختتم البيان بالتأكيد أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، قال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في أول رسالة له موجهة إلى الشعب، إن "مضيق هرمز يجب أن يبقى مغلقاً"، مؤكداً ضرورة التحرك في جميع "الميادين الرخوة للأعداء والاستفادة من جميع الإمكانات لإغلاق المضيق. وأضاف خامنئي، الذي نشر رسالة مكتوبة على موقعه، أن إيران تؤمن بالصداقة مع الجيران، لكنها تستهدف فقط القواعد الأميركية، مؤكداً أن بلاده "مضطرة إلى الاستمرار في ذلك".