تامي بروس تبحث مع كوردوني تطورات المسار السياسي في سورية

11 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 20:24 (توقيت القدس)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس، 29 مارس 2025 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- عقدت تامي بروس، نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مباحثات مع كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الأممي الجديد إلى سورية، لبحث تطورات الوضع السوري والتركيز على العملية السياسية الانتقالية.
- أكدت بروس دعم إدارة ترامب لجهود المبعوث الأممي، مشددة على أهمية العمل المباشر مع السوريين لتحقيق تسوية تفضي إلى سلام دائم واستقرار مستدام.
- تأتي هذه المباحثات في ظل تغييرات بفريق الأمم المتحدة المعني بسورية، مع تعيين كوردوني خلفاً لنجاة رشدي واستقالة غير بيدرسون.

عقدت نائبة مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، مباحثات مع نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية المعيّن حديثاً، كلاوديو كوردوني، تناولت تطورات الوضع السوري، مع تركيز خاص على مسار العملية السياسية الانتقالية في البلاد.

وأفادت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، بأن اللقاء جاء في إطار التشاور حول الجهود الدولية الرامية إلى دفع العملية السياسية في سورية. ووصفت البعثة المحادثات بأنها "مثمرة"، مشيرة إلى أنها تناولت بشكل أساسي آفاق الانتقال السياسي والخطوات المرتبطة به.

وبحسب البيان، أكدت بروس خلال اللقاء دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجهود المبعوث الأممي، ولا سيما في ما يتعلق بعمله المباشر مع السوريين، بهدف التوصل إلى تسوية تفضي إلى سلام دائم واستقرار مستدام في البلاد.

ويأتي هذا اللقاء في ظل تغييرات شهدها فريق الأمم المتحدة المعني بالملف السوري خلال الأشهر الماضية. ففي التاسع من ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس تعيين الدبلوماسي الإيطالي كلاوديو كوردوني نائباً جديداً لمبعوثه الخاص إلى سورية، قبل أن يتولى مهامه رسمياً في الأول من الشهر الماضي، خلفاً للمغربية نجاة رشدي.

وسبق تعيين كوردوني استقالة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون، الذي أعلن في الثامن عشر من سبتمبر/أيلول الماضي تنحيه عن منصبه بعد نحو سبع سنوات من توليه مهمة الوساطة الأممية في الملف السوري.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لإحياء المسار السياسي، وسط تأكيدات دولية متكررة على ضرورة الدفع نحو تسوية سياسية شاملة، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في سورية.