توقيف مسؤول سابق في الموساد بقضية "قطر غيت"

08 مايو 2025   |  آخر تحديث: 17:15 (توقيت القدس)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية في القدس المحتلة (سبنسر بلات/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توقيف مسؤول سابق في "الموساد" ومستشار نتنياهو، يوناتان أوريخ، في قضية "قطر غيت"، بتهم تلقي أموال للتأثير على صناعة القرار في إسرائيل، مع حظر نشر اسم المسؤول السابق.
- التحقيقات توسعت بمشاركة "الشاباك" ووحدة "لاهف 433"، بعد وصول وثائق جديدة تكشف تفاصيل عن الأموال ومسار تحويلها، مع اتهامات لأوريخ بالتواصل مع عميل أجنبي وتسريب معلومات سرية.
- أوريخ ينفي التهم، ويؤكد أن الأموال كانت لمشاريع أخرى، بينما يرفض مسؤولون قطريون الزج باسم قطر في الأزمات الإسرائيلية.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، بتوقيف مسؤول سابق في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، بشبهة ضلوعه في ما يسمى إسرائيلياً بقضية "قطر غيت"، والتي يُشتبه فيها بتورط مستشارين بمكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وتتضمن، بحسب القضاء الإسرائيلي، تلقي أموال لأداء مهام، من بينها التأثير في صناعة القرار في إسرائيل.

وذكر موقع والاه العبري أنّ اسم الشخص المعني يخضع لحظر نشر، وبعدما كان أشار إلى أنه من "الموساد"، حذف هذه المعلومة واستبدلها بـ"مسؤول سابق في المؤسسة الأمنية". بدورها ذكرت إذاعة "كان"، اليوم، أنّ يوناتان أوريخ، مستشار نتنياهو، اعتُقل مجدداً بعد أن خضع للاستجواب، أمس الأربعاء.

وجاء التوقيف الجديد بناءً على معلومات جديدة حول تورّط أشخاص إضافيين في القضية، إذ من المتوقع أن يخضع بعضهم للتحقيق. وذكرت القناة 13 العبرية، أنّ التحقيق أمس مع أوريخ، جرى بمشاركة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" على خلفية التطورات، والذي ضغط بدوره لطلب تمديد التوقيف، بناءً على الاشتباه به في عرقلة الإجراءات وتعريض أمن دولة الاحتلال للخطر.

وبحسب القناة ذاتها، عُرضت خلال التحقيق على أوريخ رسائل نصية، تتعلق بقضية "قطر غيت" وقضية تسريب وثائق سرية، بعد وصول مستندات جديدة إلى الشرطة و"الشاباك"، تكشف تفاصيل إضافية حول الأموال ومسار تحويلها. ويُشتبه في أوريخ بالتواصل مع عميل أجنبي، وتسريب معلومات سرية، وتلقي رشوة، وغسل أموال، بالإضافة إلى الاحتيال وخيانة الأمانة. وأشارت القناة، إلى توقيف مشتبه به آخر في القضية، وهو شخصية أمنية سابقة، يشتبه في تورطه في تلقي رشوة، والتواصل مع عميل أجنبي وغسل أموال. وتقصد القناة كما يبدو، المسؤول السابق في "الموساد"، الذي أشار موقع والاه إلى اعتقاله.

وتوسعت التحقيقات في وحدة "لاهف 433"، وهي وحدة تابعة لشرطة إسرائيل، متخصصة في التحقيقات المتعلقة بالجريمة الخطيرة، والفساد العام والجريمة المنظمة، بعد وصول وثائق جديدة، "تعزز الأدلة"، وفقاً لهيئة البث الإسرائيلية، على أنّ "المبالغ الكبيرة التي تلقّاها يوناتان أوريخ مصدرها قطر". من جانبه، نفى أوريخ هذه الادعاءات، مؤكداً أن الأموال كانت مقابل مشاريع أخرى. ويرفض مسؤولون قطريون، باستمرار، الزجّ باسم قطر في أزمات إسرائيلية داخلية، وهم يضعون الأخبار المتصلة بما يعرف إعلامياً بـ"قطر غيت" في سياق صراع نتنياهو وخصومه على السلطة.