جيش الاحتلال يطلق النار على فلسطيني في الخليل بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس

10 يناير 2026   |  آخر تحديث: 11 يناير 2026 - 01:11 (توقيت القدس)
من موقع إطلاق جنود الاحتلال النار على فلسطيني في الخليل، 10/1/2026 (لقطة شاشة)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في مدينة الخليل، أصيب الفلسطيني شاكر الجعبري برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس، وتم اعتقاله ومنع الإسعاف من الوصول إليه.
- شهدت الضفة الغربية اعتداءات إسرائيلية شملت اقتحامات واعتقالات وتهجير عائلات بدوية، حيث اعتقل جيش الاحتلال ثلاثة فلسطينيين في الأغوار الشمالية، وتسببت اعتداءات المستوطنين في تهجير عائلات من منطقة رأس العوجا.
- استمرت اعتداءات المستوطنين في مناطق مختلفة، حيث استولوا على أراضٍ زراعية، مما أدى إلى استشهاد 14 فلسطينياً وتهجير تجمعات بدوية، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان غير قانوني.

أصاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، فلسطينياً بالرصاص واعتقله، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس ضد قواته، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وقالت إذاعة "صوت فلسطين" الحكومية إن جيش الاحتلال أصاب مواطناً فلسطينياً بالرصاص واعتقله في مدينة الخليل. من جهته، أفاد "تلفزيون فلسطين" الحكومي بأن جيش الاحتلال منع مركبة إسعاف من الوصول إلى شاب مصاب في منطقة خلة حاضور بمدينة الخليل.

وفي وقت سابق، زعم الجيش في بيان: "بعد ورود بلاغ عن محاولة دهس في منطقة حارة الشيخ بمدينة الخليل، أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة النار على شخص حاول دهسها، وتم تحييده". وأضاف البيان: "لم تقع أي إصابات بين قواتنا". وقبل صدور بيان الجيش، ادعت "القناة 14" العبرية الخاصة، أن فلسطينياً "حاول تنفيذ هجوم دهس بسيارة ضد قوات الجيش في حي الجعبري بمدينة الخليل، فردت القوات بإطلاق النار عليه ما أدى لإصابته". وأضافت القناة: "لم تقع أي إصابات بين قوات الجيش الإسرائيلي".

وشهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، مساء السبت، اعتداءات إسرائيلية جديدة شملت اقتحامات وهجمات نفذها جيش الاحتلال ومستوطنون، وأسفرت عن اعتقال فلسطينيين وتهجير عائلات بدوية. وقالت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل ثلاثة فلسطينيين من خربة الحديدية في الأغوار الشمالية أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن سياسة تضييق تستهدف مزارعي الأغوار ودفعهم إلى التهجير.

وأضافت المنظمة، في بيان منفصل، أن اعتداءات المستوطنين تسببت في تهجير عائلات فلسطينية من منطقة رأس العوجا البدوي شمال أريحا، بعد تصاعد أعمال العنف ضدها، ووصفت ما جرى بأنه تهجير قسري ضمن سياسة ممنهجة لترهيب السكان وإفراغ المنطقة.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مستوطنين هاجموا تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا، واقتحموا مساكن الفلسطينيين، ورعوا مواشيهم في الأراضي الزراعية. وقال تلفزيون فلسطين (حكومي) إن مستوطنين استولوا على أرض زراعية على أطراف بلدة قبلان جنوب شرق نابلس، واقتحموا أطراف قرية بورين جنوب المدينة، فيما ذكرت "وفا" أن هجمات مشابهة طاولت قريتي المغير وعين يبرود شرق وشمال شرق رام الله، إضافة إلى قرية أم صفا شمال غرب المدينة.

وأوضحت الوكالة أن مستوطنين مسلحين أطلقوا الرصاص شرق قرية المغير من دون تسجيل إصابات، قبل أن تقتحم قوات الجيش الإسرائيلي المنطقة وتطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وجنوبي الضفة، قال الناشط الحقوقي أسامة مخامرة في بيان إن مستوطنين نفذوا اعتداءات متزامنة في مسافر يطا جنوب الخليل، شملت اقتحام قرى. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية سوسيا ودهم منازل فلسطينية وفتشها، بينما طارد مستوطنون أحد الرعاة في منطقة تل ماعين.

وفي مدينة الخليل، قال شهود عيان لوكالة الأناضول إن عشرات المستوطنين اقتحموا البلدة القديمة بحماية مشددة من الجيش، الذي قيّد حركة السكان والتجار، في اقتحام يتكرر بشكل أسبوعي. ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء في الضفة الغربية خلال 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينياً، وتهجير 13 تجمّعاً بدوياً تضم ألفاً و90 شخصاً.

ووفقاً لتقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفاً، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية. وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين؛ الفلسطينية والإسرائيلية، وتدعو منذ عقود إلى وقفه من دون جدوى.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون