خاص| تفاصيل مقترح حماس لإنهاء الحرب: هدنة 5 سنوات ورؤية لملف السلاح

القاهرة

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
26 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 27 أبريل 2025 - 00:41 (توقيت القدس)
تفاصيل مبادرة حماس لوقف الحرب: هدنة 5 سنوات وحل شامل للأسرى والسلاح
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار: تقترح حماس هدنة لمدة خمس سنوات تشمل إطلاق سراح الأسرى، انسحاب إسرائيلي كامل من غزة، ورفع القيود عن إعادة الإعمار، مع ضمانات دولية لالتزام إسرائيل بالاتفاق.

- إدارة القطاع: يتضمن المقترح ابتعاد حماس عن الإدارة المدنية، مع تولي لجنة مؤقتة تشكلها مصر مسؤولية الشرطة، وترحيب حماس بالخطة المصرية لإعادة الإعمار المعتمدة من الجامعة العربية.

- توزيع المساعدات وضمانات المقاومة: تبحث المشاورات آلية توزيع المساعدات بإشراف شركة أمن أميركية وهيئة قبلية، مع رفض حماس لنزع سلاح المقاومة واستعدادها لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.

تتواصل الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفي هذا الإطار يبحث وفد قيادي رفيع المستوى من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصري اللواء حسن رشاد، والمسؤولين عن الوساطة بالجهاز، رد الحركة المفصّل على المقترح الذي تسلمته في القاهرة الأسبوع الماضي.

وبحسب مصادر مصرية، تحدثت لـ"العربي الجديد"، فإن وفد الحركة وصل القاهرة، بمقترح بديل يتضمن صفقة شاملة تجري على دفعة واحدة بحيث يتم بموجبها إطلاق سراح كافة الأسرى الأحياء والجثامين المحتجزين لدى المقاومة، وإعلان إنهاء الحرب بالكامل، والاتفاق على الانسحاب الإسرائيلي الشامل من القطاع مع إمكانية الحديث عن جدول زمني يخص ترتيبات الانسحاب وتكون مدته قصيرة وبضمانات محددة وواضحة من الإدارة الأميركية والوسطاء في مصر وقطر وتركيا التي دخلت على خط الوساطة بقوة خلال الفترة الأخيرة.

ويتضمن مقترح الحركة الذي حمله معه الوفد، إلى جانب إطلاق سراح الأسرى دفعة واحدة، هدنة تستمر لخمس سنوات، يجري خلالها رفع كل القيود على عملية إعادة الإعمار. كما يتضمن المقترح، وفقاً للمصادر المصرية، تصوراً شاملاً بشأن ضمانات تتعلق باستخدام سلاح المقاومة والتعامل مع هذا الملف خلال فترة الهدنة، بحيث تكون هناك رقابة وضمانات لعدم استخدامه طالما التزمت إسرائيل ببنود الاتفاق، وكذلك وقف أية أعمال تخص إعادة تأهيل البنية العسكرية بمحاذاة غلاف غزة بما في ذلك الأنفاق الهجومية طوال فترة الهدنة.

كما يتضمن التصور، وفقاً للمصادر نفسها، ابتعاد حماس تماماً عن الإدارة المدنية للقطاع بما في ذلك الشرطة، التي ستكون خاضعة بالكامل للجنة الإدارة الموقتة التي تشكلها مصر، فيما تشرف القاهرة على تدريب عناصرها ومراجعة ملفات منتسبيها. وفيما يخص إعادة الإعمار، تضمن مقترح الحركة قبولاً وترحيباً بالخطة المصرية التي اعتمدتها الجامعة العربية، والتي لا يوجد خلافات فنية أو سياسية عليها من كافة الأطراف بحسب مسؤول مصري. وتتضمن الخطة المصرية تصوراً فنياً لإعمار ما دمره العدوان خلال فترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.

وبحسب مصدر مصري آخر مطلع على المفاوضات، فإن المشاورات في القاهرة تتضمن الحديث عن آلية يتم من خلالها توزيع المساعدات على سكان القطاع لسد ذرائع الحكومة الإسرائيلية في ما يخص سيطرة حماس على المساعدات، وذلك في ظل ضغوط دولية وإقليمية لكسر الحصار والسماح بنفاذ المساعدات لسكان القطاع الذي يواجه مجاعة حقيقية.

وفي هذا السياق كشف المصدر المصري، لـ"العربي الجديد"، عن مقترحات تتم دراستها، من بينها إشراف شركة الأمن الأميركية، التي شاركت في عملية مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 17 يناير/كانون الثاني الماضي، على عملية تسليم وتوزيع المساعدات. كما تضمنت المقترحات، وفقاً للمصدر، إمكانية مشاركة هيئة قبلية أو عشائرية من غير المنتمين لحماس أو الفصائل على توزيع المساعدات العاجلة، فيما كشف مصدر قيادي بحركة حماس، لـ"العربي الجديد"، عن لاءات حماس في ما يخص المفاوضات، وهي لا لنزع سلاح المقاومة ولا للصفقات الجزئية التي باتت غير ذات جدوى في ظل عدم وجود ضمانات حقيقية.

وأوضح القيادي أن القرار في ما يخص المفاوضات والسلاح جاء بالإجماع من كل فصائل المقاومة في الميدان، مشيراً إلى أن السبب وراء تأخير وصول الوفد للقاهرة هو الأمور اللوجستية الخاصة بالاتصالات مع قادة الميدان في قطاع غزة من المستويات السياسية في حماس وباقي الفصائل مع المستوى العسكري. وأكد القيادي بالحركة تعاطي حماس الإيجابي مع أي مقترح لتدخل المساعدات الإنسانية العاجلة للقطاع.

وكان وفد قيادة حركة حماس برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، وباقي أعضاء المجلس ممثلين في خالد مشعل، وخليل الحية، وزاهر جبارين، ونزار عوض الله، قد وصلوا إلى القاهرة فجر السبت. وبدأ وفد الحركة، بحسب بيان صادر عنها، لقاءاته مع المسؤولين المصريين، لبحث رؤية حماس لوقف وإنهاء الحرب وتبادل الأسرى على قاعدة الصفقة الشاملة بما يتضمن الانسحاب الكامل والإعمار.

ذات صلة

الصورة
يفتقد الأهالي إلى ملاجىء آمنة في حيفا، 7 مارس 2026 (سعيد قاق/الأناضول)

مجتمع

تعاني الأحياء العربية في حيفا أزمة ملاجئ تدفع الأهالي إلى الاحتماء من الحرب في مدارس وكنائس ومواقف وخيام تحت الأرض، وسط سياسات إسرائيلية تمعن في التمييز.
الصورة
معبر جديدة يابوس الحدودي يستقبل النازحين من لبنان، سورية، 3 مارس 2026 (الأناضول)

مجتمع

تشهد المعابر الحدودية بين سورية ولبنان عودة مكثفة للسوريين، جراء القصف الإسرائيلي حيث استقبل معبرا جديدة يابوس وجوسيه الحدوديان نحو 11 ألف شخص أمس الاثنين.
الصورة
أسطول الحرية وقافلة الصمود يسيران 200 مركب ابريل المقبل

سياسة

يطلق ناشطون داعمون لفلسطين بالتعاون مع منظمات مجتمع مدني حملة بحرية جديدة مشتركة إلى غزة تضم "أسطول الحرية" و"قافلة الصمود"، تتكون من 200 مركب
الصورة
من قصف الاحتلال الإسرائيلي لمناطق البقاع اللبناني (العربي الجديد)

سياسة

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات في لبنان، حيث أسفرت غارات، مساء الجمعة، عن عشرة شهداء على الأقل في البقاع، فضلا عن شهيدين في مخيم عين الحلوة