زيلينسكي في السعودية للمرة الثانية خلال أقل من شهر

24 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 20:21 (توقيت القدس)
زيلينسكي خلال لقائه بن سلمان في جدة، 24 إبريل 2026 (واس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- زار الرئيس الأوكراني زيلينسكي جدة لتعزيز العلاقات مع السعودية، حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان وناقش التعاون في الأمن والطاقة والبنية التحتية، مشددًا على أهمية التعزيز المتبادل بين البلدين.

- تأتي الزيارة في إطار مساعي أوكرانيا لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج، حيث أبرمت كييف اتفاقيات دفاعية مع السعودية والإمارات وقطر، تشمل تصدير الأسلحة والإنتاج المشترك.

- نشرت أوكرانيا خبراء لمساعدة دول الخليج ضد الطائرات المسيّرة الإيرانية، مع احتمالية تزويدها بطائرات اعتراضية، بينما تسعى كييف لإيجاد بدائل لمنظومة باتريوت.

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إلى مدينة جدة، في ثاني زيارة له إلى السعودية خلال أقل من شهر، حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود، وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين كييف والرياض، وتوسيع التعاون في قطاعات رئيسية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية "واس". وحضر اللقاء، من الجانب السعودي، وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ومستشار الأمن الوطني مساعد العيبان، فيما شارك، من الجانب الأوكراني، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع رستم أوميروف، ووزير الخارجية أندريه سيبيا، ورئيس الأركان أندريه هناتوف.

وبحسب "واس"، استعرض الجانبان، خلال اللقاء، أوجه العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها، إضافة إلى بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات في الشرق الأوسط ومستجدات الأزمة الأوكرانية. وقال زيلينسكي، في منشور عبر إكس، لدى وصوله: "أمس، خلال اجتماع مع قادة أوروبيين، حصلنا على ضمانات مالية لتعزيز صمودنا. واليوم، نعمل على دفع اتفاقياتنا مع السعودية في مجالات الأمن والطاقة والبنية التحتية". وأشار زيلينسكي إلى أن الاتفاق مع السعودية يقوم على مبدأ "التعزيز المتبادل"، قائلاً: "من المهم أن يكون التعزيز متبادلاً. أُقدّر التعاون الجوهري بين بلدينا".

وفي السياق، نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول رفيع في كييف أن الزيارة تأتي في ظل مساعٍ أوكرانية لتعزيز العلاقات مع دول الخليج. ويُنظر إلى هذه الزيارة على أنها امتداد لاتفاقيات دفاعية سابقة أبرمتها كييف مع دول الخليج، إذ أكد زيلينسكي، خلال زيارته الأولى في 19 إبريل/نيسان، توقيع اتفاقيات تصدير دفاعي لمدة عشر سنوات مع السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر، ضمن إطار أوسع لما وصفه بـ"اتفاق الطائرات المسيّرة"، الذي يشمل عقوداً لتصدير الأسلحة، والإنتاج المشترك، وخطوط التصنيع داخل أوكرانيا وخارجها.

وبحسب تقارير عدة، نشرت كييف أكثر من 200 خبير لمساعدة دول الخليج في مواجهة الطائرات المسيّرة الإيرانية، بينما يُرجح أن تزوّد أوكرانيا هذه الدول بطائرات اعتراضية ضمن هذه الاتفاقيات، في وقت لا تزال فيه طبيعة المكاسب التي ستحصل عليها كييف في المقابل غير واضحة. وكان زيلينسكي قد ألمح سابقاً إلى سعي بلاده لإيجاد بدائل لمنظومة باتريوت، مشيراً لاحقاً إلى اهتمامه بمنظومة ثاد الأميركية.