سورية: اشتباكات في درعا على خلفية اعتقال النظام امرأة في دمشق

10 يوليو 2024
دخان متصاعد نتيجة قصف من قبل النظام السوري، إدلب 7 أكتوبر 2023 (إبراهيم خطيب/ الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل محلية وقوات النظام السوري في ريف درعا على خلفية اعتقال السيدة هديل الداغر، مع تهديدات بمزيد من الهجمات إذا لم يتم الإفراج عنها.
- شنت طائرات حربية روسية غارات جوية على مناطق في ريف إدلب، واستهدفت قوات النظام والمليشيات المدعومة من روسيا وإيران سيارات مدنية بطائرات مسيّرة انتحارية.
- قُتل عنصران من مليشيا لواء القدس في هجوم نفذه مجهولون في بادية دير الزور، وسط اتهامات لخلايا تنظيم داعش بالوقوف وراء العملية.

اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجموعات محلية كانت سابقاً ضمن فصائل الجيش الحر التابع للمعارضة السورية، وقوات النظام السوري في ريف محافظة درعا، جنوبيّ سورية، اليوم الأربعاء، على خلفية اعتقال النظام سيدة من ريف درعا. وقال الناشط أبو البراء الحوراني في حديث لـ "العربي الجديد" إن "اشتباكات عنيفة اندلعت ظهر اليوم بين عناصر من  فصائل محلية وعناصر مركز أمن الدولة (أحد أفرع النظام السوري الأمنية) في مدينة إنخل في ريف محافظة درعا الشمالي".

وأكد الحوراني أن الهجوم جاء على خلفية اعتقال قوات النظام السيدة هديل الداغر في مركز الهجرة والجوازات في العاصمة دمشق، موضحاً أنها تنحدر من مدينة إنخل شماليّ محافظة درعا. وأشار إلى أن المجموعات المحلية في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي أعطت أيضاً قوات النظام مُهلة لإطلاق سراح الداغر، وفي حال عدم الإفراج عنها سيهاجمون حواجز قوات النظام على مداخل المدينة.

من جهة أخرى، قال الناشط مصطفى الأحمد المنحدر من ريف محافظة إدلب في حديث لـ "العربي الجديد" إن طائرات حربية روسية استهدفت، اليوم الأربعاء، بستّ غارات جوية، مستخدمة صواريخ شديدة الانفجار، أطراف قرية الشيخ سنديان القريبة من مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وسبقتها غارة جوية بصاروخين استهدفت غابات عرب سعيد في الطرف الغربي من مدينة إدلب، شمال غربيّ سورية. وأكد الأحمد أن قوات النظام والمليشيات المدعومة من روسيا وإيران، استهدفت بعدة طائرات مُسيّرة انتحارية، اليوم الأربعاء، سيارتين مدنيتين في بلدة دير سنبل ودراجة نارية في بلدة بينين وسيارة في محيط بلدة البارة في منطقة جبل الزاوية جنوبيّ محافظة إدلب، دون ورود معلومات عن وقوع قتلى.

وفي سياق منفصل، قُتل عنصران من مليشيا لواء القدس المدعومة من روسيا وإيران، اليوم الأربعاء، جراء هجوم نفذه مجهولون استهدف مقراً عسكرياً في بادية المسرب بريف دير الزور الغربي، شرقيّ سورية، وسط توجيه أصابع الاتهام لخلايا تنظيم داعش بالوقوف وراء العملية. وكان ضابط في صفوف قوات النظام قد قُتل، يوم الاثنين الفائت، إلى جانب ثلاثة من عناصره جراء هجوم نفذته خلايا تنظيم داعش استهدف سيارة عسكرية على طريق مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، ضمن البادية السورية.