غارات إسرائيلية شرقي لبنان بالتزامن مع خطاب قاسم.. وشهيدة في حولا
استمع إلى الملخص
- تزامنت الغارات مع خطاب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الذي أكد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، مشددًا على مسؤولية الدولة اللبنانية في تحقيق هذا الانسحاب.
- اختطفت القوات الإسرائيلية مسعفين من بلدة حولا أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني، مما أثار إدانة وزارة الصحة اللبنانية، وأفرجت عنهم لاحقًا.
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات في البقاع شرقي لبنان، في وقت قال فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه استهدف "عدة مواقع عسكرية تحتوي على قذائف صاروخية ووسائل قتالية في لبنان"، على حد زعمه. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت غارتين على أطراف بلدة حربتا، وغارتين على بلدة حلبتا، وعلى محلة "وادي الزين" في جرود بلدة بوداي، دون أن تذكر أي تفاصيل أخرى بما في ذلك الخسائر الناجمة عن الغارات.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال شن طائرات حربية إسرائيلية غارات في لبنان. وقال في بيان: "أغارت طائرات حربية لسلاح الجو قبل قليل بشكل موجه بدقة وبتوجيه استخباري على عدة مواقع عسكرية احتوت على قذائف صاروخية ووسائل قتالية داخل لبنان بعد رصد أنشطة لحزب الله"، زاعما أن ما وصفها بـ"أنشطة حزب الله" داخل المواقع تعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وجاءت الغارات الإسرائيلية بالتزامن مع خطاب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الذي أكد ضرورة انسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية التي احتلتها خلال عدوانها الأخير، بما في ذلك النقاط الخمس التي تتحدث عنها، مضيفا أن مسؤولية الدولة اللبنانية أساسا وحصرا أن تعمل بكل جهد من أجل تحقيق هذا الانسحاب.
وتوعد قاسم الاحتلال في حال بقائه بعد 18 فبراير الحالي بالقول: "إذا بقي فلن نقول الآن كيف سنتعامل، فالكل يعلم كيف يتم التعامل مع الاحتلال"، مشددا مرة أخرى على ضرورة أن يكون موقف الدولة اللبنانية صلبا في قضية الانسحاب الإسرائيلي والعمل على إعادة الإعمار.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، وقوع شهيدين وإصابة خمسة آخرين، بينهم طفلان، جراء غارة إسرائيلية على سيارة في عربصاليم جنوبي البلاد، في حين أكدت وقوع شهيد ثالث في انهيار مبنى في بلدة عين قانا كان استهدفه الاحتلال الإسرائيلي بغارة في وقت سابق.
استشهاد امرأة وإصابة آخرين
كذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أطلقت النار على أشخاص حاولوا العودة إلى بلدة حولا القريبة من الحدود، رغم وقف إطلاق النار، الأحد. وتردد أن امرأة استشهدت وأُصيب عدة أشخاص آخرين، فيما قامت القوات الإسرائيلية باعتقال ثلاثة أشخاص. وفي رد على استفسار، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المشتبه بهم اقتربوا من مواقع عسكرية، وعندما لم يستجب بعضهم لإطلاق النار التحذيري، تم اعتقالهم. وأضاف الجيش أنه ليس لديه معلومات عن وقوع إصابات.
إسرائيل تختطف مسعفين قبل الإفراج عنهما
يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي اختطف مسعفين اثنين من بلدة حولا جنوبي لبنان. وقالت الوزارة، في بيان، إنها "تدين بأشد العبارات خطف مسعفين منتسبين إلى كشافة الرسالة الإسلامية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي". وأضافت أن هذه القوات قامت بـ"اقتيادهما إلى جهة مجهولة، أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني في إخلاء المصابين من بلدة حولا". وأكدت أن "هذا العمل انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية، التي تحمي الطواقم الطبية والإسعافية أثناء قيامها بواجبها"، داعية إلى الإفراج الفوري عنهما.
وبعد ساعات، أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للإعلام" في مرجعيون بأن قوات الإحتلال الإسرائيلي أفرجت عن كل من هايل قطيش وحسن حمود اللذين اختطفتهما ظهر اليوم من داخل بلدتهما حولا وأجبرتهما على العودة سيرا على الأقدام الى مدخل البلدة الغربي، حيث يوجد الجيش اللبناني.