غزة | 19 شهيداً ووزير إسرائيلي يؤكد عدم الالتزام بوقف الغارات
- جهود الإنقاذ والتحديات: واجهت فرق الدفاع المدني تحديات كبيرة بسبب نقص المعدات، مما اضطرهم للعمل بأيديهم، مع استمرار فقدان 157 شخصًا تحت الأنقاض، ودعوات للضغط على الاحتلال لإدخال المعدات اللازمة.
- ردود الفعل السياسية: اتهمت حماس إسرائيل بتعطيل التفاهمات مع الإدارة الأميركية، بينما أكد وزير الطاقة الإسرائيلي استمرار الضربات ضد أي تهديد.
استُشهد 19 فلسطينياً في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، اليوم الأحد، فيما أعلن الدفاع المدني انتشال 112 شهيداً من تحت الأنقاض، بينهم 40 طفلاً، مع تواصل عمليات البحث في المناطق المدمرة. وتأتي هذه التطورات بالرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
ومن بين الشهداء رجل وزوجته قضيا جراء قصف مروحية عسكرية إسرائيلية شقة سكنية في جنوب دير البلح، فيما أصيب آخرون بجروح، وفقاً للمتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل. كما استُشهد رجل مسن وطفل في هجوم استهدف مبنى سكنياً في غرب مدينة غزة، بينما استشهد ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، في ضربة أخرى أصابت مبنى سكنياً شمال غربي خانيونس. وفي شمال القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف من طائرة إسرائيلية مُسيرة استهدف مجموعة مواطنين في منطقة الصحوة بمخيم جباليا للاجئين. وقال ناشطون إنّ الشهيد هو محمد هاني حسين، وقد استُشهد عدد من أفراد عائلته في وقت سابق خلال حرب الإبادة. ولاحقاً، أفاد مراسل "العربي الجديد" بسقوط شهيدين في قصف إسرائيلي استهدف مركبة في دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي وقت لاحق، استشهد 4 فلسطينيين في استهداف طائرات الاحتلال مركبة في حي الرمال غربي مدينة غزة. كما استشهد فلسطيني، متأثراً بإصابته في قصف إسرائيلي استهدف مدينة جباليا البلد، شمالي قطاع غزة، قبل أيام، وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء اليوم إلى 19 شهيداً.
إلى ذلك، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، مساء السبت، انتهاء أعمال البحث عن جثامين الشهداء في مربع سكني لعائلة الحساينة وأبو شريعة بمنطقة الصبرة، جنوبي مدينة غزة، دمره الاحتلال الإسرائيلي فوق ساكنيه. وأوضح الدفاع المدني أن طواقمه تمكّنت، بعد أعمال بحث شاقة استمرت نحو أسبوعين بواقع 136 ساعة عمل، من انتشال جثامين ورفات 112 شهيداً، من بينهم 40 طفلاً و38 امرأة و7 من ذوي الاحتياجات الخاصة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال المشرف العام على عمليات الانتشال، العقيد محمد أبو دان، إن الطواقم لم تتمكن من العثور على جثامين 157 مفقوداً لا يزالون تحت الأنقاض، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ اضطرت إلى البحث بأيديها بين كتل الحديد والخرسانة، في ظل غياب المعدات اللازمة. وأضاف أبو دان أن بعض الجثامين والرفات كانت عالقة داخل الخرسانة وحديد التسليح، فيما تلاشت جثامين أخرى نتيجة شدة الانفجارات، داعياً المؤسسات والجهات الإنسانية إلى الضغط على الاحتلال للسماح بإدخال معدات وأجهزة تتناسب مع حجم الدمار، بما يمكّن الطواقم من مواصلة عمليات الانتشال.
وفي آخر حصيلة لها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الأحد، استشهاد 7 فلسطينيين خلال 24 ساعة ما يرفع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73 ألفا و356 شهيدا. وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية "7 شهداء، بينهم شهيد متأثر بإصابته، و23 مصابا".
حماس: تصعيد حكومة نتنياهو بغزة يهدف لتعطيل التفاهمات
من جانبها، قالت حركة حماس، الأحد، إن التصعيد الإسرائيلي الإجرامي في قطاع غزة يهدف إلى تعطيل التفاهمات مع الإدارة الأميركية لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت أن الهدف من التصعيد الإسرائيلي هو "تعطيل التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء، بمن فيهم الإدارة الأميركية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار".
وطالبت الحركة "الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم، وإدانة هذه الجرائم الصهيونية ضد شعبنا، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق شعبنا، وإلزامها بوقف عدوانها بموجب الاتفاق". وشددت على أن "هذه الأفعال الوحشية، التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تستدعي تحركا رسميا وقانونيا من المجتمع الدولي لمحاسبة قادة الاحتلال، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية شعبنا الأعزل، الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير".
وزير إسرائيلي: لا اتفاق على وقف الغارات
وفي سياق متصل، أكد وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، إيلي كوهين، أنه لا يوجد أي اتفاق لدى إسرائيل بشأن وقف الضربات في قطاع غزة. وقال كوهين، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه "لم تُعقد أي مناقشة داخل المجلس الوزاري بشأن خطة غزة خلال الساعات الـ72 الماضية"، وأضاف: "أي جهة مسلحة تنشط أو تشكل تهديداً أو تكون ضالعة في الإرهاب، سنقضي عليها".