فرنسا: زعيم التجمع الوطني يعتزم الترشح للرئاسة إذا مُنعت لوبان

27 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 08:42 (توقيت القدس)
جوردان بارديلا رئيس حزب التجمع الوطني، باريس 6 إبريل 2025 (مصطفى يالجين/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، يعلن نيته الترشح للرئاسة في 2027 بدعم من مارين لوبان إذا مُنعت من الترشح، مشددًا على أهمية الوحدة في الحزب.
- مارين لوبان تواجه عقوبة قضائية تمنعها من الترشح لمناصب عامة لخمس سنوات، وتأمل في تعديل الحكم عبر الاستئناف، بينما يراهن الحزب على بارديلا لجذب الشباب.
- انتخابات 2027 قد تشهد منافسة قوية بين اليمين المتطرف ومرشحين من الوسط، مع إعلان شخصيات بارزة مثل إدوار فيليب وجيرالد دارمانان نيتهم الترشح.

قال رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا جوردان بارديلا، في مقابلة صحافية نُشرت أمس السبت، إنه سيترشح للرئاسة في عام 2027 بدعم من مارين لوبان إذا جرى منعها من المشاركة.

وقال بارديلا (29 عاماً) في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان: "ليس هناك أي غموض في حقيقة أن مارين لوبان هي مرشحتي، لكن إذا جرى منعها من الترشح غداً، أعتقد أنني أستطيع أن أخبركم أنني سأكون مرشحها"، وتعتبر هذه أوضح إشارة حتى الآن إلى أن بارديلا، الذي يُنظر إليه على أنه تلميذ لوبان، سيكون مرشح التجمع الوطني للرئاسة في حال تعذر ترشيح لوبان.

وأضاف بارديلا "لا أستطيع أن أكون أكثر وضوحاً"، مؤكداً أن "الضرورة القصوى الآن هي للوحدة"، وعلق على خطط لوبان في تعيينه رئيساً للوزراء في حال نجاحها بالوصول لمنصب الرئاسة بالقول: "ما نتوقعه من رئيس وزراء محتمل ومرشح رئاسي هي صفات متشابهة إلى حد كبير".

وتلقت لوبان، حاملة لواء اليمين المتطرف الفرنسي لفترة طويلة، ضربة قضائية في أواخر مارس/آذار عندما دانتها محكمة مع مسؤولين آخرين في الحزب بتهمة الاحتيال عبر وظائف وهمية في البرلمان الأوروبي. وبالإضافة إلى الحكم عليها بالسجن وغرامة مالية، مُنعت من الترشح لمناصب عامة لخمس سنوات بأثر فوري، حتى في انتظار نتيجة الاستئناف. وتأمل لوبن أن يُنظر في استئنافها بسرعة، وأن يُلغى أو يُعدّل الحكم ما يسمح لها بالترشح.

ويُعرف عن بارديلا نشاطه الكبير على وسائط التواصل الاجتماعي، إذ يملك حسابه على منصة تيك توك أكثر من مليون متابع، ويراهن الحزب المتطرف عليه في جذب الشباب. وكان بارديلا قاد حملة من أجل الحد من الهجرة. ويَعِد حزبه، التجمع الوطني، بخفض الضريبة على القيمة المضافة على منتجات الوقود، ودفع الشركات إلى زيادة الأجور 10%، وتوفير دعم مالي للأسر الفرنسية، والدفاع عن المزارعين الفرنسيين، وإطلاق مخطط عاجل للصحة بـ20 مليار يورو، وتسهيل الولوج للملكية والسكن للفرنسيين، وإعادة المجد للصناعة في فرنسا وزيادة موازنة الدفاع.

وتظل معالم انتخابات عام 2027 التي من المنتظر أن تكون نقطة تحول رئيسية في تاريخ فرنسا الحديث، غير واضحة على مستوى الطيف السياسي رغم بقاء عامين فحسب على موعد عقدها، إذ من المحتمل أن يبرز شخص من الوسط أو يمين الوسط، يدعمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ليكون المرشح الرئيسي في مواجهة اليمين المتطرف. وأعلن رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب عزمه الترشح، كما يفكر رئيس الوزراء السابق غابريال أتال في خوض السباق.

كما أبدى وزير العدل البارز جيرالد دارمانان، الذي شغل سابقاً منصب وزير الداخلية، أول أمس الجمعة، اهتمامه بالترشح، وقال لصحيفة "فوا دو نور" اليومية: "هل أريد ذلك؟ نعم. هل لديّ المشروع؟ أعمل عليه"، مؤكداً وجود "عدة" مرشحين محتملين من الوسط و"مسؤوليتنا أن يكون لدينا مرشح واحد".

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون