قوات الاحتلال تختطف 3 شبان في القنيطرة السورية

16 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 14:27 (توقيت القدس)
وقفة مناهضة للانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، 19 ديسمبر 2025 (عز الدين القاسم/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية غدير البستان في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث اختطفت شابين شقيقين بعد مداهمة منزل وتخريب محتوياته، وذلك بعد اختطاف شاب آخر من ريف القنيطرة الشمالي.
- أطلقت قوات الاحتلال سراح ثلاثة شبان بعد اعتقالهم في بلدة بريقة، بينما تستمر في اقتحام المناطق الحدودية مع الجولان السوري المحتل، حيث يبقى نحو 40 شخصاً قيد الاحتجاز.
- يُنقل المختطفون إلى سجن عوفر غربي رام الله، ويُعتقد أن الجنود الذين ينفذون الاعتقالات هم من المجندين العرب في الجيش الإسرائيلي.

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، قريةً في ريف القنيطرة الجنوبي، واختطفت شابين، وذلك بعد اختطافها شاباً من ريف القنيطرة الشمالي ليل أمس الأحد، فيما أطلقت سراح ثلاثة شبان كانت اختطفتهم في وقت سابق من يوم أمس. وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن قوة من الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر اليوم قرية غدير البستان، في ريف القنيطرة الجنوبي، وداهمت منزلاً، وخربت محتوياته، واختطفت شابين شقيقين.

وقال الناشط محمد أبو حشيش لـ"العربي الجديد" إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية عند الثانية من فجر اليوم، ووصلت إلى الحي الشمالي - حارة الكومه في بلدة غدير البستان، حيث قامت بعملية دهم وتفتيش لأحد المنازل في المنطقة، واختطفت الشابين الشقيقين حمزة حسن الكومه (19 عاماً) وعلي حسن الكومه (18 عاماً)، قبل أن تنسحب من البلدة. وأفاد أبو حشيش أيضاً بأن قوة من الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من سبع سيارات محمّلة بالجنود، اختطفت ليل أمس شاباً أثناء توغلها وتفتيشها أحد المنازل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت سراح ثلاثة شبان بعد ساعات من اعتقالهم أمس في بلدة بريقة بريف القنيطرة، حيث كانت باشرت بعد ظهر أمس بأعمال تحصين في قرية العدنانية بريف القنيطرة الأوسط، جنوبي سورية. وتواصل قوات الاحتلال اقتحام المناطق الحدودية مع الجولان السوري المحتل، واختطاف مواطنين يُفرج عنهم غالباً، لكن ما زال نحو 40 منهم قيد الاحتجاز، وفق مصادر محلية.

وكان بعض أهالي المنطقة قد أفادوا بأنه يُنقل الأشخاص الذين تختطفهم قوات الاحتلال ولا تفرج عنهم إلى سجن عوفر غربي رام الله، بالضفة الغربية المحتلة. وقال المحامي عاصم الزعبي لـ"العربي الجديد" إنه خلال لقاء في فرع نقابة المحامين بمحافظة درعا، جنوبي سورية، مع مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، استمع إلى شهادات بعض أهالي المعتقلين، وأفادوا بأن جنود الاحتلال الذين ينفذون الاعتقالات يتحدثون اللغة العربية، وعلى الأغلب هم من المجندين العرب (الدروز) في الجيش الإسرائيلي. ووفق الشهادات، فإن الشبان الذين جرى الإفراج عنهم بعد اختطافهم من قبل جنود الاحتلال ذكروا أنه جرى نقلهم بعد ذلك إلى سجن عوفر غربي مدينة رام الله، للتحقيق معهم. وأشاروا إلى أن أحد الشبان معتقل منذ سنة وشهرين، أي منذ ليلة سقوط نظام بشار الأسد.