قيادي في "حماس": نحتاج لبعض الوقت لدراسة خطة ترامب بشأن غزة

03 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 12:00 (توقيت القدس)
فلسطينيون ينزحون من مناطق في غزة بسبب القصف، 2 أكتوبر 2025 (سعيد جرس/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة حماس ثلاثة إلى أربعة أيام للرد على خطته بشأن غزة، التي تتضمن وقف الحرب والإفراج عن الأسرى، رغم توافقها مع وجهة النظر الإسرائيلية.
- تسعى حماس لتعديل بعض بنود الخطة، مثل نزع السلاح، وتطالب بضمانات دولية للانسحاب الإسرائيلي الكامل، بينما أشار وزير الخارجية الباكستاني إلى عدم توافق الخطة مع مسودة دول مسلمة.
- أبدى قائد "كتائب القسام" رفضه للخطة، رغم انفتاح بعض قيادات حماس السياسية على قبولها مع تعديلات، وتبقى عقبة تسليم المحتجزين تحدياً كبيراً.

قيادي في حماس: نواصل مشاوراتنا حول خطة ترامب وأبلغنا الوسطاء بذلك

"بي بي سي": الحداد يرفض خطة ترامب ويصمم على مواصلة القتال

ترامب أمهل حماس 3 إلى 4 أيام للقبول بخطته

نقلت وكالة فرانس برس عن قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، أن الحركة "تحتاج لبعض الوقت" لدرس خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب

بشأن غزة. ويذكر أن ترامب كان قد أمهل حماس، الثلاثاء الماضي، من "ثلاثة إلى أربعة أيام" للقبول بالخطة المكوّنة من 20 بنداً. وأضاف القيادي نفسه أن "حماس ما زالت تواصل المشاورات حول خطة ترامب التي قُدمت للحركة، وأبلغت الوسطاء بأن المشاورات مستمرة وتحتاج لبعض الوقت".

وتنص خطة ترامب التي كُشف عنها يوم الاثنين الماضي، على وقف فوري للحرب في قطاع غزة فور موافقة طرفي الحرب على الخطة، على أن يلي ذلك الإفراج عن جميع المحتجزين في قطاع غزة وعن مئات الأسرى الفلسطينيين. وجاء إعلان ترامب عن خطته المؤلفة من 20 بنداً لإنهاء الحرب على القطاع متماشياً مع وجهة النظر الإسرائيلية، ويلبّي طموح حكومة اليمين المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو.

وأكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس محمد نزال، أمس الخميس، في تصريح صحافي صدر عن مكتب حماس: "بدأنا مشاورات، والخطة عليها ملاحظات"، مضيفاً "سوف نعلن موقفنا من الخطة قريباً"، مؤكداً أنه "نحن جادون في الوصول إلى تفاهمات". وقال نزال: "قررنا مناقشة الخطة الأميركية من منطلق الحرص على وقف حرب الإبادة ووقف المجازر الإسرائيلية المستمرة".

وقال مصدر قريب من حماس لفرانس برس، أول أمس الأربعاء، إن الحركة تسعى لتعديل بعض البنود، بينها بند نزع السلاح وإبعاد كوادر من حماس والفصائل من القطاع. وأضاف أن حماس "أبلغت الوسطاء بضرورة توفير ضمانات دولية للانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة ولعدم خرق إسرائيل وقف إطلاق النار عبر عمليات اغتيال داخل غزة وخارجها".

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الجمعة، إن النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن خطته بشأن غزة، هذا الأسبوع، لا تتوافق مع المسودة التي اقترحتها مجموعة من الدول ذات الأغلبية المسلمة. وأكد دار لنواب باكستانيين أنه تم إدخال تعديلات على الخطة.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قد قالت، أمس الخميس، إنّ الولايات المتحدة تأمل في موافقة حركة حماس على خطتها بشأن غزة وتتوقع ذلك، مشيرة إلى أن ترامب سيضع خطاً أحمر على أي رد من الحركة. وأضافت ليفيت، في مقابلة مع فوكس نيوز، رداً على سؤال بشأن احتمال انسحاب "حماس" من الخطة: "إنه خط أحمر سيضطر رئيس الولايات المتحدة إلى وضعه، وأنا واثقة من أنه سيفعل".

من جهتها، قالت شبكة "بي بي سي" البريطانية، أمس الخميس، إن الوسطاء تواصلوا مع قائد "كتائب القسام" عز الدين الحداد، الذي أشار إلى عدم موافقته على خطة ترامب، وأضافت "بي بي سي" أن الحداد يعتقد أن الخطة تهدف إلى القضاء على حركة حماس، سواء قبلت بها أم لا، ولهذا، فهو مصمّم على مواصلة القتال.

وأشارت الشبكة البريطانية إلى أنه يُعتقد أن بعض قيادات "حماس" السياسية في الدوحة منفتحة على قبول الخطة مع بعض التعديلات، لكن تأثيرها ظلّ محدوداً لعدم امتلاكها السيطرة على المحتجزين الإسرائيليين لدى الحركة على الأرض. وثمة عقبة أخرى لدى آخرين في الحركة، تتمثل في أن الخطة تشترط عليهم تسليم جميع المحتجزين خلال أول 72 ساعة من وقف إطلاق النار، الأمر الذي يعني التخلي عن ورقة المساومة الوحيدة المتاحة في أيديهم، وفق الشبكة.

(فرانس برس، رويترز، العربي الجديد)