"كارت أحمر" ضد ترامب أثناء قرعة كأس العالم في واشنطن
استمع إلى الملخص
- المتظاهرون، الذين تحدوا الطقس البارد، رفعوا شعارات ولافتات تندد بسياسات ترامب وتطالب بإبعاد قوات ICE عن كأس العالم، مؤكدين أن ترامب لا يستحق جائزة السلام بسبب سياساته المتناقضة مع السلام.
- الناشطة أوليفيا جينوتشي انتقدت منح الجائزة لترامب، مشيرة إلى أن إرثه يتضمن صراعات عالمية وترويع مجتمعات المهاجرين، ودعت فيفا للالتزام بقيم اللعب النظيف.
بينما كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو يمنح الرئيس دونالد ترامب جائزة فيفا للسلام اليوم الجمعة، في أثناء حفل سحب قرعة كأس العالم 2026 في مركز كيندي الثقافي في واشنطن، تظاهر ناشطون ومشجعو كرة قدم بالقرب من المركز اعتراضاً على منح ترامب الجائزة، وللمطالبة بإبعاد قوات إنفاذ قوانين الهجرة عن كأس العالم 2026، وذلك رغم درجة الحرارة المنخفضة تحت درجة الصفر وتساقط الثلوج.
ووقف الناشطون خلف مجسم كبير لكرة القدم ملطخ بالدماء وكرات قدم صغيرة ملطخة بالدماء، وارتدى بعضهم ملابس حكام كرة القدم، ورفعوا بطاقات حمراء ضد جرائم الحرب، ورددوا شعارات "لا نريد ICE، ولا جائزة سلام لمرتكبي جرائم حرب". كما رفعوا لافتات "لا لقوات إنفاذ قوانين الهجرة ICE في كأس العالم، وأخرجوا الوقت من كل مكان، ولا لمنح جائزة السلام لترامب، ولا للهجمات على القوارب ولا لدعم إسرائيل، وأخرجوا ماغا (اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى) خارج لعبتنا الجميلة".
وأنشأت فيفا حديثاً جائزة السلام، ومنحتها للرئيس ترامب الذي أكد أكثر من مرة أنه يستحق جائزة السلام، وأنه يستحق "جائزة نوبل". من جانبهم، أكد المشاركون في التظاهر أن ترامب لا يستحق جائزة للسلام. وانتقدت الناشطة أوليفيا جينوتشي، عضو منظمة كود بينك (CODEPINK) وهي منظمة ناشطة من أجل السلام بالعاصمة واشنطن، منح ترامب جائزة للسلام، معتبرة أن "فيفا تحتفل برجل تناقض سياساته السلام تماماً".
وقالت جينوتشي إن إرثه هو "الصراعات المستمرة في العالم وترويع مجتمعات المهاجرين في الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أنه يتقرب من شن حرب على فنزويلا تحت دعاوى مكافحة المخدرات. وأضافت "على الفيفا أن ترتقي إلى مستوى اللعب النظيف. لقد خانت إدارة ترامب هذه القيم".
وسلط المتظاهرون والحركات المشاركة في الفعالية، الضوء على احتمالية مضايقة قوات إدارة إنفاذ قوانين الهجرة ICE للمشجعين خلال كأس العالم "كما تخطط إدارة ترامب"، على حسب قولهم، مؤكدين أنه "لا ينبغي أن يشعر مشجعو كرة القدم ويجب أن لا يشعروا بالقلق بشأن شرطة الهجرة في أثناء مشاهدة مباريات كأس العالم في المدن الأميركية".
ولم تستبعد إدارة ترامب فرض إجراءات صارمة بحق المهاجرين خلال إقامة نهائيات كأس العالم المقررة في أميركا وكندا والمكسيك بين 11 يونيو/ حزيران و19 يوليو/ تموز المقبلين، إذ تشير التقارير إلى أن سلطات الهجرة الأميركية قد تنفذ مداهمات تستهدف المشجعين في أثناء المباريات، في خطوة تعكس حرص الإدارة على فرض أقصى درجات الأمن ضمن استعداداتها لاستضافة الحدث.