كوريا الشمالية: الحزب الحاكم يعقد في فبراير أول مؤتمر منذ 2021
استمع إلى الملخص
- منذ المؤتمر الأخير، عززت كوريا الشمالية ترسانتها النووية وأجرت تجارب صواريخ بالستية، متحديةً حظر مجلس الأمن، مما يعكس استمرارها في تطوير قدراتها العسكرية.
- نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، ووقعت معاهدة دفاع مشترك في 2024، مما يعكس تحالفاً استراتيجياً متزايداً بين البلدين.
يعقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية مؤتمراً في وقت لاحق من هذا الشهر، وهو الأول منذ عام 2021، وفق ما أعلن الإعلام الرسمي الأحد. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن القرار اتُّخذ السبت في اجتماع لكبار قادة حزب العمال الكوري، ومن بينهم كيم جونغ أون. وقالت وكالة الأنباء: "اعتمد المكتب السياسي للّجنة المركزية لحزب العمال الكوري بالإجماع قراراً بافتتاح المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري في بيونغ يانغ، عاصمة الثورة، في أواخر فبراير/ شباط 2026".
وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير، وهو المؤتمر الثامن، في يناير/ كانون الثاني 2021. وخلال ذلك المؤتمر، عُيِّن كيم أميناً عاماً للحزب، وهو لقب كان مخصصاً سابقاً لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.
والمؤتمر حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.
ومنذ مؤتمر عام 2021، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مراراً تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍّ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كذلك نسجت بيونغ يانغ علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنوداً للقتال إلى جانب القوات الروسية. ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بنداً للدفاع المشترك.
(فرانس برس)