قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملي لاريجاني، إن "الجرائم الوحشية والمجازر الأخيرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في بيروت، إلى جانب القصف العنيف لمناطق أخرى في لبنان، تعكس حالة الجنون واليأس التي يعيشها هذا الكيان بعد إخفاقه في مواجهة جبهة المقاومة". وأضاف لاريجاني أن "العدو الأميركي الصهيوني يجب أن يدرك أن استمرار الجرائم ضد الشيعة المقاومين في لبنان سيُقابل حتماً بردّ حاسم في الميدان"، مؤكداً أن ذلك "سيؤدي إلى تغيير المعادلات السياسية لصالح جبهة المقاومة"، وفق التلفزيون الإيراني.
لبنان | أكثر من 250 شهيداً في بيروت ومناطق عدة بعد تصعيد إسرائيلي
تشهد جبهة لبنان تصعيداً غير مسبوق، رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مع تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات وصفت بأنها الأعنف منذ 7 أكتوبر 2023، استهدفت مناطق في قلب العاصمة وضاحيتها بتوقيت متزامن، ما خلّف إصابات وأضراراً مادية كبيرة. ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال تنفيذ "أكبر ضربة" منذ بدء العدوان الحالي، استهدفت نحو 100 موقعاً لحزب الله خلال 10 دقائق في بيروت والبقاع وجنوب لبنان. وأعلن الدفاع المدني اللبناني أن حصيلة شهداء الغارات الإسرائيلية الأخيرة بلغت 254 والجرحى 1165، وذلك بعد إعلان وزارة الصحة اللبنانية، في حصيلة محدثة غير نهائية، سقوط 112 شهيداً و837 جريحاً.
وفيما قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأربعاء إن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان، وذلك بعد وساطة حكومته لوقف الحرب، أعلن مكتب نتنياهو أن إسرائيل تؤيد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين لكن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان.
وفجر اليوم الأربعاء، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة استهدفت كرونيش صيدا البحري جنوبي لبنان، ما أدى إلى سقوط 8 شهداء وعدد كبير من الجرحى في حصيلة أولية، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مواصلة العدوان على لبنان وعدم ربطه بالهدنة في إيران، بخلاف ما صرح به الوسطاء في باكستان.
في المقابل، لم يعلن حزب الله اللبناني أي عملية عسكرية بعد اليوم الأربعاء، وقالت 3 مصادر لبنانية مقربة من الحزب لوكالة رويترز إن الحزب التزم بوقف إطلاق النار في الساعات الأولى من صباح اليوم، رغم استمرار هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مضيفة أنه سيعلن موقفه الرسمي لاحقاً بشأن الهدنة، في ظل تأكيد نتنياهو أن لبنان غير مشمول بها. وكان حزب الله أعلن عن تنفيذ 87 عملية عسكرية أمس الثلاثاء ضد مواقع جيش الاحتلال وتجمعاته.
يأتي هذا بينما أفادت مراسلة "العربي الجديد" بتسجيل عودة نازحين إلى قراهم في جنوب لبنان منذ ساعات الفجر رغم استمرار القصف الإسرائيلي. وفي هذا الإطار ناشدت غرفة العمليات المركزية في وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية المواطنين عدم التوجّه إلى المناطق المعرّضة للقصف "حفاظاً على سلامتهم"، ودعت إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجيش والقوى الأمنية. وأمس الثلاثاء، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان بأنّ عدد المسجلين بصفة نازحين في لبنان تجاوز 1.1 مليون شخص، في ظل استمرار تصاعد الاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد. وأشار المكتب إلى أن أكثر من 137 ألف شخص، يشكل الأطفال نحو ثلثهم، يقيمون في ما يقارب 700 مركز إيواء جماعي، معظمها مدارس، بينما يقيم غالبية النازحين مع المجتمعات المضيفة أو في تجمعات غير رسمية، حيث يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى أبسط الخدمات الأساسية.
"العربي الجديد" يتابع تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول..
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارات العدو الإسرائيلي اليوم، أدت في حصيلة ثانية غير نهائية إلى 182 شهيداً و890 جريحاً، وهو ما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس/ آذار حتى 8 إبريل/ نيسان إلى 1739 شهيداً و5873 جريحاً.
أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام غداً الخميس يوم حداد وطني على شهداء وجرحى الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت مئات المدنيين الآمنين العُزل. كما أعلن إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات في هذا اليوم، وتنكيس الأعلام عليها، وتعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع هذه الفاجعة الوطنية الأليمة.
وتوجه سلام بأحر التعازي إلى اللبنانيين وذوي الشهداء خصوصاً، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مؤكداً أنه "يواصل اتصالاته مع الأشقاء العرب والمسؤولين الدوليين من أجل حشد كلّ طاقات لبنان السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الإسرائيلية".
استهدفت غارة إسرائيلية عنيفة الضاحية الجنوبية لبيروت.
في وقت كان فيه لبنان وأبناؤه، وآلاف النازحين، يترقبون وقفاً وشيكاً لإطلاق النار، دوّت أصوات ناجمة عن أربع غارات إسرائيلية متتالية بصواريخ ثقيلة في قلب بيروت الإدارية، عند كورنيش المزرعة. وقد استهدفت الضربات مبنى مكتظاً بالسكان، ومستودعاً تجارياً مجاوراً، وطاولت مبنىً يضمّ عيادات طبية ومكاتب ومحال تجارية، إضافة إلى موقف سيارات.
التفاصيل في هذا الرابط
أعلن رئيس وزراء الأردن حسان جعفر خلال اتصال مع نظيره اللبناني نواف سلام، أن الأردن بصدد إرسال مساعدات إضافية في أسرع وقت.
تلقّى رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام اتصالاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكّد تضامنه مع لبنان، وأشار إلى أنه يقوم بمساعٍ دبلوماسية حثيثة لتأمين وقف إطلاق النار في لبنان، وفق ما جاء في بيان لرئاسة مجلس الوزراء اللبنانية.
طالب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بعد الهجوم الإسرائيلي الكبير الذي أسفر عن مئات القتلى والعديد من الجرحى في الأراضي اللبنانية. وفي رسالة نشرها عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف سانشيز الهجوم بأنه "أعنف هجوم على لبنان منذ بدء العملية"، وندد بـ"ازدراء (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو للحياة وللقانون الدولي، وهو أمر لا يُحتمل".
ودعا الرئيس الإسباني إلى "الحديث بصراحة"، وحدد عدة مطالب واضحة: "يجب أن يكون لبنان جزءاً من وقف إطلاق النار"، ويجب على المجتمع الدولي "إدانة هذا الانتهاك الجديد للقانون الدولي"، مشدداً على أنه "لا ينبغي أن يكون هناك إفلات من العقاب أمام هذه الأعمال الإجرامية". على الصعيد الأوروبي، طالب سانشيز بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وهو مطلب سبق أن طرحه خلال الحرب على غزة في ظل اتهامات بـ"الإبادة الجماعية" ضد السكان الفلسطينيين.
أعرب وزير الخارجية الإيطالية أنطونيو تاياني خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، عن إدانة بلاده للاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على لبنان، وعن التضامن مع لبنان وشعبه في هذه الظروف الصعبة، واستعداد إيطاليا للمساهمة في وقف التصعيد والتخفيف من معاناة الشعب اللبناني.
وتم خلال الاتصال التداول في التطورات الاخيرة في لبنان والمنطقة، والسبل الآيلة إلى إعادة الاستقرار.
توقفت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، هبة مرايف، في بيان، عند "التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق" اليوم، حيث "استُهدف 100 موقع في أنحاء لبنان خلال 10 دقائق"، مطلقةً "نداءً عاجلاً لحماية المدنيين مع ارتفاع أعداد القتلى في أعقاب تصعيد وحشي للهجمات الإسرائيلية". وقالت "بعد ساعات فقط من ترحيب العالم بحذر بنبأ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أصبح كابوس المدنيين في لبنان أكثر رعباً. فقد كان اليوم الأكثر دموية منذ بدء جولة القتال الأخيرة في 2 مارس/ آذار الماضي، مع وابل مكثف من الغارات الجوية التي نُفذت على 48 منطقة على الأقل"، مشيرة إلى أن المدنيين في لبنان يدفعون ثمناً باهظاً.
وجددت التأكيد على "ضرورة التزام إسرائيل بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين. فإسرائيل لديها سجل مروع في شنّ هجمات غير قانونية في لبنان، وإظهار استهتار صارخ بأرواح المدنيين، مدفوعاً بإفلات المسؤولين الإسرائيليين من العقاب". وتابعت "أثار التحذير الأخير الصادر عن المتحدث العسكري الإسرائيلي بأن حزب الله قد أعاد تمركزه من الضواحي الجنوبية لبيروت إلى شمالها ومناطق مختلطة من المدينة، مخاوف من وقوع المزيد من الهجمات في المناطق المدنية". وأردفت "تُذكّر هذه الهجمات بضرورة وقف الدول فوراً نقل الأسلحة إلى إسرائيل، نظراً للخطر الجسيم المتمثل في استخدامها لارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني".
شدد مجلس الأمن القومي التركي على أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان تسبب مآسي إنسانية جديدة، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ضد هذه الأعمال غير القانونية. جاء ذلك في بيان صدر عن اجتماع المجلس الذي عُقد برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة. ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ضد هذه الأعمال غير القانونية، وجرى التأكيد مجدداً على الدعم التركي القوي لسيادة لبنان ووحدة أراضيه.
أدانت جماعة أنصار الله (الحوثيين)، الجريمة المروعة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الشعب اللبناني، مؤكدة أنها أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى، بالتزامن مع دعوة الجماعة إلى الرد والتضامن الإقليمي. وقال المكتب السياسي للجماعة، في بيان، إن الهجوم الإسرائيلي يعكس مستوى التوحش والإجرام، معتبراً أنه يأتي في سياق محاولات تل أبيب التعويض عن خسائرها وهزيمتها عبر تصعيد العمليات العسكرية.
ووصف البيان ما جرى بأنه جريمة إبادة جماعية ارتُكبت على مرأى ومسمع المجتمع الدولي. وأكد بيان الجماعة أن هذه الهجمات لن تضعف الشعب اللبناني، بل ستزيده إصراراً على مواصلة المقاومة، مشدداً على ما سمّاه صوابية خيار الجهاد والمقاومة في مواجهة إسرائيل.
دان الأردن العدوان الإسرائيلي على لبنان واستهداف المدنيين، معتبراً ذلك خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاكاً لسيادة لبنان، وتصعيداً خطيراً يدفع باتجاه المزيد من التوتر في المنطقة. وأكّدت وزارة الخارجية في بيان، ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان بشكل فوري، والتزام اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُنجز في 27 فبراير/ تشرين الثاني 2024، والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بكافة بنوده، بما يضمن تمكين مؤسسات الدولة اللبنانية من القيام بواجباتها.
وفي السياق، أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني خلال لقاء مع عدد من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين في عمّان اليوم، ضرورة وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، ودعم جهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره وسيادته. وأضاف، أن موقف الأردن الرافض للحرب كان واضحاً من البداية، وأن المملكة بذلت جميع الجهود الممكنة للتهدئة ومنع وقوع هذه الحرب.
تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قدّم له التعازي بالضحايا الذين سقطوا في الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت اليوم أحياء في العاصمة اللبنانية وفي الضواحي والجبل والجنوب والبقاع. وأعرب ماكرون عن تضامنه والشعب الفرنسي مع لبنان وشعبه في هذه الظروف الصعبة.
وتداول الرئيسان عون وماكرون بحسب بيان الرئاسة اللبنانية، آخر التطورات بعد الإعلان عن الاتفاق على وقف النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وبدء المفاوضات بينهما يوم الجمعة المقبل. وأبدى ماكرون استعداده لإجراء الاتصالات اللازمة كي يشمل اتفاق وقف النار لبنان أيضاً، لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية على لبنان.
استهدفت غارتان إسرائيليتان بلدتي برعشيت وبيت ياحون، جنوبي لبنان.
قال وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني إن بلاده استدعت السفير الإسرائيلي للمطالبة بتفسير بشأن إطلاق النار على قافلة إيطالية ضمن بعثة الأمم المتحدة في لبنان، محذراً من أن القوات الإسرائيلية "ليس لها أي سلطة للمساس" بالقوات الإيطالية.
وأضاف خلال جلسة استجواب في مجلس النواب "أدت الطلقات التحذيرية الإسرائيلية إلى تضرر إحدى مركباتنا، ولحسن الحظ، لم يصب أحد بأذى". وكتب لاحقاً على منصة إكس أنه أمر باستدعاء السفير الإسرائيلي. وقال بيان لوزارة الدفاع إن قافلة الإمدادات الإيطالية كانت تتجه من شاما إلى بيروت يوم الأربعاء، عندما أطلق الجيش الإسرائيلي طلقات تحذيرية بعد حوالي كيلومترين من انطلاقها. وأضاف البيان أن القافلة توقفت على الفور وعادت إلى قاعدتها.
وشدد وزير الدفاع جويدو كروزيتو على أنه "لا يمكن التسامح مع تعريض القوافل التي تحمل بوضوح علم الأمم المتحدة للخطر. هذا سلوك خطير يهدد سلامة قوات حفظ السلام ومصداقية البعثة نفسها"، داعياً الأمم المتحدة إلى التواصل بشكل عاجل مع السلطات الإسرائيلية لتوضيح ما حدث و"اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة الوحدة الإيطالية وجميع أفراد يونيفيل".
استشهدت الإعلامية في قناة المنار سوزان خليل من جراء الغارات الإسرائيلية اليوم الأربعاء. كما استشهدت الإعلامية في إذاعة "صوت الفرح" غادة دايخ بغارة إسرائيلية استهدفت منزلها في مدينة صور في الجنوب. كذلك، أصيب الصحافي أمين شومر بجروح بالغارة الإسرائيلية على مجمع الزهراء في صيدا جنوباً.
ودان وزير الإعلام اللبناني بول مرقص بشدة، الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية التي تشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وخرقاً فاضحاً ومستمراً لأي التزامات أو ترتيبات قائمة، مشيراً إلى أن "هذا التصعيد الخطير، الذي أدى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، واستمرار الغارات التي تستهدف المدنيين والأحياء والمباني السكنية، يؤكد نهجاً متمادياً في تقويض الاستقرار، تتحمّل إسرائيل مسؤوليته الكاملة، كما أكد الرئيس جوزاف عون".
وأشار إلى أن "استشهاد وجرح إعلاميين يشكّل دليلاً إضافياً على خطورة هذه الاعتداءات وعدم تجنّب المدنيين". وناشد مرقص المجتمع الدولي وأصدقاء لبنان في العالم التحرك العاجل للمساعدة في وقف هذه الاعتداءات العشوائية، تمهيداً لملاقاة المبادرة الرئاسية التفاوضية لإحلال الاستقرار.
قال الجيش اللبناني في منشور عبر منصة إكس، إنه "في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، أخلينا جسر القاسمية البحري - صور (جنوب لبنان)، بعد ورود تهديد إسرائيلي باستهدافه".
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، أن جندياً من لواء غولاني قُتل بمعارك في جنوب لبنان أمس الثلاثاء، فيما أصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة.
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني، وفق المعطيات المتوافرة لدى مراكزها المنتشرة على الأراضي اللبنانية، ارتفاع حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة إلى 254 شهيداً و1165 جريحاً، توزّعت على المناطق على الشكل الآتي:
- بيروت: 92 شهيداً و742 جريحاً
- ضاحية بيروت الجنوبية: 61 شهيداً و200 جريحاً
- بعلبك: 18 شهيداً و28 جريحاً
- الهرمل: 9 شهداء و6 جرحى
- النبطية: 28 شهيداً و59 جريحاً
- قضاء عاليه: 17 شهيداً و6 جرحى
- صيدا: 12 شهيداً و56 جريحاً
- صور: 17 شهيداً و68 جريحاً
وقالت: "عملت عناصر الدفاع المدني على تنفيذ عمليات الإسعاف وإخلاء الجرحى، ونقل الشهداء من المواقع المستهدفة، إضافة إلى إنقاذ عدد من المواطنين الذين كانوا محتجزين تحت الأنقاض، وذلك في ظل ظروف ميدانية بالغة الخطورة والتعقيد. ولا تزال الفرق المختصة تواصل عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض في عدد من المواقع، ما يرجّح ارتفاع الحصيلة مع استمرار الأعمال الميدانية".
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات العدو الإسرائيلي على العديد من المناطق اللبنانية، وصولاً إلى العاصمة بيروت، أدت في حصيلة محدثة غير نهائية إلى سقوط 112 شهيداً و837 جريحاً.
قال الحرس الثوري الإيراني في بيان: "لم تمضِ سوى ساعات على اتفاق وقف إطلاق النار، حتى بدأ الكيان الصهيوني ذو الطبع الذئبي (...) مجزرة وحشية في بيروت، موجهاً تحذيراً شديداً إلى "الولايات المتحدة الناكثة للعهود، وشريكتها الصهيونية، بأنه إذا لم تتوقف الاعتداءات على لبنان العزيز فوراً، فسوف نعمل بما يمليه علينا واجبنا، ونقدّم رداً مُندماً للمعتدين الأشرار في المنطقة".
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في منشور عبر "تليغرام" إنه استهدف قبل قليل قيادياً في حزب الله في بيروت.
أكد حزب الله في بيان جديد حول "المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الآمنين"، أن "دماء الشهداء والجرحى لن تذهب هدراً، وأن مجازر اليوم، كما كل الاعتداءات والجرائم الوحشية، تؤكد على حقنا الطبيعي والقانوني بمقاومة الاحتلال والرد على عدوانه، وستزيدنا إصراراً على المقاومة والمواجهة، لكبح جماح العدو، والدفاع عن أهلنا ووطننا، وحماية أمننا في وجه العدوان المستمر".
ولفت إلى أن "هذا العدوان الهمجي الذي يمثل في كل محطة من محطاته جرائم حرب موصوفة وجرائم إبادة جماعية باستهدافه أماكن مدنية مكتظة وأسواق ومحلات تجارية في ساعات الذروة، ليس إلا محاولة يائسة للانتقام من المواطنين المدنيين بعد فشل كل محاولات كسر هذا الشعب الأبي وإخضاعه، حيث أثبت أهلنا الشرفاء وأبناء البلد أن وحشية العدوان لم تزدهم إلا صموداً وثباتاً وتمسكاً بخيار المقاومة، مهما قدموا من تضحيات جسام".
وأشار إلى أن هذا الإجرام المتفلت هو تعبير واضح عن الخيبة التي مُني بها العدو بعد فشله الذريع في تحقيق أي من أهدافه ومخططاته على مختلف الجبهات، وبعد أن وجد نفسه محاصراً بحقيقة هزيمته، وعاجزاً ومكبلاً عن تغيير المعادلات التي فرضها صمود شعبَي إيران ولبنان، وتعبير عن حالة الانهيار والتخبط والارتباك التي يعيشها هذا الكيان المأزوم وجيشه المهزوم، بفعل ضربات المجاهدين، وفق البيان.
أفادت مراسلة "العربي الجديد" بوقوع أضرار كبيرة جراء الغارة الإسرائيلية الأخيرة في بيروت، والتي استهدفت منطقة تلة الخياط.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بتفجير جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل في بلدتي الناقورة وعيتا الشعب، جنوبي لبنان.
تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أعرب فيه عن تضامن الجامعة مع لبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة. وأشار أبو الغيط إلى انه يواصل اتصالاته مع الدول الأعضاء في الجامعة للخروج بموقف موحد مما يتعرض له لبنان وعدد من الدول العربية، مؤكداً التضامن الكامل مع الشعب اللبناني لإنهاء معاناته.
أفادت وسائل إعلام لبنانية باستهداف غارة إسرائيلية جديدة العاصمة بيروت.
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن يكون لبنان مشمولاً في اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، قائلاً لمراسلة "بي بي إس نيوز آور" في البيت الأبيض ليز لاندرز: "نعم، لم يكونوا مشمولين في الاتفاق". وأضاف أنهم لم يكونوا مشمولين بسبب حزب الله "وسيجري التعامل مع ذلك أيضاً. الأمور على ما يرام". وفي رده على سؤال عما إذا كان موافقاً على استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، أكد ترامب أن "هذا اشتباك منفصل".
التفاصيل في هذا الرابط
أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، في حديث تلفزيوني، سقوط أكثر من 89 شهيداً و800 جريح في العدوان الإسرائيلي الذي طاول مناطق مختلفة اليوم.
قالت الخارجية الإسرائيلية في منشور عبر منصة إكس، إن "رئيس لبنان ورئيس وزرائه لا يخجلان من مهاجمتنا لقيامنا بما كان يجب عليهما فعله وهو ضرب حزب الله"، مضيفة أنه إن كان رئيس لبنان ورئيس حكومته عاجزين عن التحرك ضد حزب الله، فعلى الأقل يجب ألا يقفا بطريقنا.
وتابعت: "لا يزال وزراء حزب الله يشغلون مناصب في الحكومة اللبنانية، ولا يزال السفير الإيراني في بيروت، متجاهلاً قراراتهم علناً. حان الوقت للبدء بالتحرك ضد حزب الله، بالأفعال لا بالأقوال. وإن كنتم عاجزين عن ذلك، فعلى الأقل لا تقفوا في طريقنا".
أدّت سلسلة الغارات العنيفة والمتزامنة التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم، الأربعاء، على العاصمة اللبنانية والضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق عديدة في محافظة جبل لبنان، إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى في مختلف أنحاء البلاد، وفق ما أعلنه وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين. بدوره، دعا رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، جميع أصدقاء لبنان إلى المساعدة في وقف الاعتداءات الإسرائيلية بكل الوسائل المتاحة.
التفاصيل في هذا الرابط
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تنفيذ موجة غارات واسعة على لبنان استهدفت نحو 100 هدف خلال عشر دقائق فقط، مطلقاً اسم "الظلام الأبدي" على عدوانه الجديد. في المقابل، أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين سقوط مئات الشهداء والجرحى في مختلف أنحاء لبنان من جراء العدوان الإسرائيلي. كما أفاد مصدر صحي لـ"العربي الجديد" بوقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى جراء الغارات التي طاولت مناطق واسعة من لبنان، وسط حالة استنفار في المستشفيات، فيما شهدت بيروت ازدحاماً خانقاً مع محاولات السكان مغادرة العاصمة.
التفاصيل في هذا الرابط
استهدفت غارة إسرائيلية المبنى الذي هدده جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة صور، جنوبي لبنان، صباحاً.
علّق رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على "تمادي آلة القتل والدمار الإسرائيليتين في حرب الإبادة التي تشنها على لبنان، والتي كان أبشع وجوهها العدوان الجوي الغاشم الذي استهدف العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، ومناطق واسعة من البقاع والجبل، وصيدا وقرى عدة في الجنوب اللبناني، وأسفرت عن استشهاد وجرح المئات من المدنيين، من بينهم عشرات الأطفال والنساء والشيوخ، داخل الأحياء والأبنية المكتظة بالسكان"، معتبراً ما حصل بمثابة "جريمة حرب مكتملة الأركان".
وقال بري "جريمة اليوم المتزامنة مع اتفاق وقف النار الذي أُعلن في المنطقة ولم تلتزم به إسرائيل ومستوياتها السياسية والأمنية، هو اختبار جدي للمجتمع الدولي وتحدٍّ صارخ لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تغتالها إسرائيل يومياً من خلال إمعانها باغتيال الإنسان على نحو غير مسبوق في التاريخ المعاصر، وهي بنفس الوقت اختبار لكل اللبنانيين قيادات سياسية وروحية وأهلية للتوحد خلف الدماء".
شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن استمرار القصف الإسرائيلي الذي بلغ ذروته بعد ظهر اليوم على أهداف مدنية في العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، وفي الجبل والبقاع والجنوب، وأوقع مئات الضحايا والجرحى، محدثاً مجزرة إنسانية كبيرة، يؤكد مرة جديدة على سياسة إسرائيل الإجرامية التي دانها المجتمع الدولي من دون أن تشكل هذه الإدانات أي رادع لوقف جرائمها.
ولفت عون إلى تمسكه بالمبادرة التفاوضية التي أعلنها قبل أسابيع، والتي تتضمن سلسلة نقاط تبدأ بتحقيق هدنة يتم خلالها التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل لوقف التصعيد العسكري، والتي حظيت بدعم دولي واسع ومن دول الاتحاد الأوروبي، لأنها تشكل فرصة حقيقية لإعادة الاستقرار للمنطقة، إلا أن إسرائيل لم تتجاوب حتى الساعة، لا بل على العكس واصلت اعتداءاتها.
مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، نائب رئيس الوزراء البلجيكي وزير الخارجية ماكسيم بريفو، على رأس وفد في حضور السفير البلجيكي في لبنان ارنو باولز.
ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية نقلاً عن "مسؤول مطّلع"، قوله إن إيران ستنسحب من الاتفاق في حال استمرار إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار ومواصلة هجماتها على لبنان. وأوضح أن طهران تدرس حالياً احتمال الخروج من اتفاق الهدنة مع استمرار انتهاكه من قبل إسرائيل عبر الهجمات على لبنان.
وأكد المصدر أن وقف الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك وقف الهجمات ضد حزب الله في لبنان، كان جزءاً من وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين التي وافقت عليها الولايات المتحدة، "إلا أن الكيان الصهيوني نفّذ منذ صباح اليوم هجمات وحشية على لبنان في خرق واضح للاتفاق". وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية، بالتوازي مع دراسة احتمال الانسحاب من الاتفاق، تقوم حالياً بتحديد أهداف للرد على الاعتداءات التي شنّتها إسرائيل اليوم على لبنان. وشدد المصدر على أنه "إذا كانت أميركا غير قادرة على كبح كلبها المسعور في المنطقة، فإن إيران ستساعدها استثنائياً في ذلك… ولكن بالقوة"، حسب قوله.
استنفرت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني جميع عناصرها من موظفين ومتطوعين اختياريين من المراكز المنتشرة على كافة الأراضي اللبنانية، للتدخل في المواقع التي تعرضت للاعتداءات الإسرائيلية. وقالت المديرية إنه "إزاء ما خلّفته الغارات الاسرائيلية من دمار هائل وسقوط ضحايا وجرحى، عملت الفرق المختصة على تنفيذ عمليات الإسعاف وإخلاء الجرحى، وإنقاذ المحتجزين تحت الأنقاض بالسرعة القصوى، إلى جانب إخماد الحرائق الناجمة عن الغارات، وذلك في ظل ظروف بالغة التعقيد والخطورة، فرضتها طبيعة المواقع المستهدفة وحجم الدمار الذي تسبّبت به وبخاصة في الأمكنة والمباني المأهولة".
ويواصل عناصر الدفاع المدني جهودهم الميدانية المكثّفة، من خلال التنسيق الكامل بين مختلف الوحدات، لضمان سرعة الاستجابة والوصول إلى المصابين والمحتجزين في أسرع وقت ممكن، والعمل على الحد من الخسائر البشرية، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة.
أفادت وكالة "فارس" نقلاً عن مصدر عسكري إيراني بأن طهران تدرس خيارات الرد على انتهاك جيش الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان.
من جانبها، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية المقربة من الحرس الثوري عن "مصدر أمني عسكري مطّلع"، قوله إنه في أعقاب استمرار خرق وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان من قبل الجيش الإسرائيلي، تقوم إيران حالياً بدراسة وجمع المعطيات تمهيداً لتنفيذ عملية ردع ضد مواقع عسكرية إسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وأكد المصدر أن تقديراً يتعزز في طهران مفاده أن استمرار هجمات الاحتلال، رغم الاتفاق على وقف إطلاق النار في جميع الجبهات، يشير إما إلى أن الولايات المتحدة غير قادرة على ضبط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أو أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد منحت له حرية التحرك.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان مقتضب، أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث، اليوم الأربعاء، في اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، خرق الكيان الإسرائيلي لوقف إطلاق النار في لبنان. وأعرب عراقجي خلال الاتصال عن تقديره للدور البنّاء والمسؤول الذي تضطلع به الحكومة الباكستانية، وللجهود المستمرة والفعّالة التي تبذلها من أجل إنهاء الحرب وتعزيز السلام والأمن في المنطقة. كما أشار الجانبان إلى المكالمة الهاتفية الأخيرة بين رئيس وزراء باكستان شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق ومتابعة المحاور التي تم الاتفاق عليها في ذلك الاتصال.
توعد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم باستهدافه، مؤكداً أن إسرائيل تعمل على فصل الساحات بين لبنان وإيران. وقال كاتس، في بيان مصوّر: "شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربة مفاجئة استهدفت المئات من عناصر حزب الله في مقار قيادية في جميع أنحاء لبنان. هذه هي الضربة المركزة الأكبر التي يتلقاها حزب الله منذ عملية البيجر. نبارك للجيش على التنفيذ المثالي، ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على قيادة هذا القرار والإصرار على الفصل بين الساحات، بين إيران ولبنان".
وأضاف كاتس: "لقد أصررنا على فصل الساحات بين إيران ولبنان من أجل تغيير الواقع في لبنان وإزالة التهديدات عن سكان الشمال. نعيم قاسم لم يفهم ما فهمه نصر الله في لحظات حياته الأخيرة، أن إسرائيل ما بعد السابع من أكتوبر ليست هي إسرائيل التي سبقته، ولن تقبل بأي تهديد أو مساس بمواطنيها، لا من إيران ولا من لبنان. لقد حذّرنا نعيم قاسم من أن حزب الله سيدفع ثمناً باهظاً جداً لمهاجمته إسرائيل بتكليف من إيران، واليوم حققنا مرحلة أخرى من هذا الوعد".
وأشار إلى أن "الدور الشخصي" لنعيم قاسم سيأتي أيضاً، في إشارة إلى أنه سيتم استهدافه. وبحسب كاتس، "تواصل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي العمل بقوة في لبنان لإبعاد التهديدات وإحباط قدرات حزب الله وفقاً للسياسة التي حددناها. لقد وعدنا بجلب الأمن لسكان الشمال، وهذا هو بالضبط ما سنفعله".
أدان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، الغارات الإسرائيلية، واصفاً إياها بـ"الاعتداءات الهمجية" التي تنتهك القوانين والأعراف الدولية، مؤكداً أنها تظهر استخفافاً متكرراً بالاتفاقات والالتزامات. وقال عون إن إسرائيل "تمعن مجدداً في عدوانها"، مرتكبة "مجزرة جديدة" في تحدٍّ للقيم الإنسانية، محمّلاً إياها المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد الخطير. وشدد على أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لوقف الاعتداءات ووضع حد لهذا النهج.
أفاد مصدر صحي لـ"العربي الجديد" بأن مستشفيات عدة في بيروت أعلنت عن حاجة ماسّة إلى جميع فصائل الدم، في ظل تزايد أعداد المصابين جراء الغارات الإسرائيلية.
قال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إن إسرائيل تواصل توسيع اعتداءاتها على لبنان، رغم الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الضربات طاولت أحياء سكنية مكتظة، وأوقعت ضحايا مدنيين في مختلف المناطق، ولا سيما في العاصمة بيروت. وأضاف سلام أنه، في وقت رحّب فيه لبنان بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وكثّف جهوده لوقف الحرب، فإن إسرائيل "غير آبهة بكل المساعي الإقليمية والدولية"، مؤكداً أنها تضرب عرض الحائط بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. ودعا رئيس الحكومة اللبنانية "جميع أصدقاء لبنان" إلى المساعدة في وقف هذه الاعتداءات بكل الوسائل المتاحة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن 50 طائرة حربية شاركت في تنفيذ الهجمات وإلقاء الذخائر على مناطق في لبنان.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن موجة غارات متزامنة شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة أدت، وفق حصيلة أولية، إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى. وأكدت الوزارة أن الأولوية في هذه المرحلة تتركز على إنجاز عمليات الإسعاف وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض، وتأمين العلاج للمصابين عبر توزيعهم على المستشفيات بحسب حالتهم. ودعت الوزارة المواطنين إلى تخفيف الزحمة، لا سيما في أحياء العاصمة بيروت، لإفساح المجال أمام فرق الإنقاذ والإسعاف للقيام بمهامها.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف غرفة عمليات طارئة يقال إن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يستخدمها، دون تأكيد إذا ما كان موجوداً داخلها أم لا.
دعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطنين إلى الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، في ظل الغارات التي استهدفت العاصمة بيروت ومناطق لبنانية عدة في وقت واحد. وأوضحت أن هذا الإجراء يهدف إلى إفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للوصول إلى المواقع المستهدفة ونقل المصابين، لا سيما على الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، من دون عوائق أو تأخير.
أجرى وزير الداخلية والبلديات اللبناني، أحمد الحجار، سلسلة اتصالات عاجلة مع قيادات أمنية ومحافظين لمتابعة التطورات الميدانية والأوضاع الأمنية في البلاد. وشملت الاتصالات المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، ورئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، إلى جانب المحافظين. وأعطى الحجار توجيهات لتعزيز الانتشار الأمني فوراً، لا سيما أمام مداخل المستشفيات، وتسهيل حركة السير لسيارات الإسعاف والدفاع المدني وفوج الإطفاء، بما يضمن سرعة الاستجابة لعمليات الإنقاذ. كما شدد على ضرورة استمرار التنسيق الميداني الدقيق بين مختلف الوحدات المختصة، ومواكبة التطورات لحظة بلحظة.
قال رئيس الصليب الأحمر اللبناني للتلفزيون العربي إن عدد الشهداء والجرحى تجاوز 300 في بيروت والضاحية الجنوبية، جراء الغارات الإسرائيلية.
أعلن وزير الصحة اللبناني سقوط مئات الشهداء والمصابين في مختلف أنحاء البلاد، جراء الغارات التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بسقوط 6 شهداء وعدد من الجرحى، جراء القصف الذي شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على بلدة شمسطار في محافظة بعلبك الهرمل.
أفاد مصدر صحي لـ"العربي الجديد" بأن عدد الشهداء والجرحى كبير، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق واسعة من لبنان. وأشار المصدر إلى حالة استنفار في المستشفيات والمراكز الصحية لمواجهة تداعيات القصف والتعامل مع أعداد المصابين.
صرّح رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بأن إسرائيل ستواصل "ضرب حزب الله"، قائلاً من داخل غرفة العمليات: "لن نساوم على أمن سكان الشمال. سنواصل الهجوم دون توقف".
دعت وزارة الصحة اللبنانية المواطنين إلى فتح الطرق بشكل عاجل أمام سيارات الإسعاف، في ظل صعوبة عمليات الإنقاذ نتيجة الزحمة المرورية التي تشهدها العاصمة ومحيطها. وأوضحت الوزارة أن موجة الغارات غير المسبوقة بعددها وكثافتها التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي أدت إلى ازدحام كبير في الطرقات، ما يعوق وصول فرق الإسعاف إلى المصابين ونقلهم لتلقي العلاج.
قالت مراسلة "العربي الجديد" إن الضربات الإسرائيلية على بيروت هي الأعنف منذ السابع من أكتوبر 2023، مشيرةً إلى أنها نُفذت بتوقيت واحد وشملت مناطق في قلب العاصمة وضاحيتها.
أفادت مراسلة "العربي الجديد" بأن الغارات التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بيروت خلّفت عدداً من الإصابات وأضراراً مادية كبيرة في عدد من المناطق، مشيرةً إلى أن سيارات الإسعاف كثّفت عمليات الإنقاذ ونقل المصابين.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات واسعة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية قال إنها "تابعة لحزب الله" خلال 10 دقائق فقط.
أفادت مراسلة "العربي الجديد" بأن سلسلة الغارات الإسرائيلية استهدفت أيضاً مناطق في العاصمة اللبنانية بيروت.
أفادت مراسلة "العربي الجديد" بأن سلسلة غارات إسرائيلية متزامنة وعنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
قال عضو كتلة حزب الله البرلمانية، النائب حسين الحاج حسن، في تصريح لـ"العربي الجديد"، إن لبنان مشمول باتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحاول كسب الوقت لتفادي الظهور بمظهر المهزوم.
دعا حزب الله جمهوره إلى عدم التوجه إلى القرى والبلدات والمناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، قبل صدور الإعلان الرسمي النهائي لوقف إطلاق النار في لبنان، محذراً من احتمال "محاولات غدر" قد يلجأ إليها جيش الاحتلال. وقال الحزب، في بيان موجه إلى "شعب المقاومة"، إنه يقف على "أعتاب نصر تاريخي كبير" بفضل تضحيات المقاتلين وصمود الأهالي، داعياً إلى مزيد من الصبر والثبات في هذه المرحلة. وأضاف البيان أن "العدو" قد يسعى إلى "صناعة مشهد وهمي" يوحي بتحقيق إنجاز، رغم ما وصفه بفشله في الميدان، مؤكداً أن العودة إلى القرى والمنازل ستكون قريباً "بكرامة وعزة".
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن لبنان يمرّ بمرحلة تُعد من بين الأقسى في تاريخه الحديث، في ظل حرب مدمّرة "فرضت عليه" وما رافقها من دمار واسع ونزوح وخسائر بشرية واقتصادية كبيرة. وأوضح سلام، في كلمة ألقاها من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعد انتخاب هيئته الجديدة، أن الحرب أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص وتدمير واسع للبنى التحتية الحيوية والمنشآت المدنية والمعالم الدينية، إلى جانب خسائر اقتصادية تقدّر بمليارات الدولارات وتداعيات بيئية خطيرة تهدد مستقبل الأجيال القادمة.
وأضاف أن هذه التطورات جاءت في وقت كانت فيه الحكومة تعمل على وضع مسارات للخروج من الأزمة الاقتصادية والمالية التي بدأت عام 2019، عبر مشاريع إصلاحية تهدف إلى استعادة ثقة المواطنين بالدولة وإعادة تنشيط العلاقات مع شركاء لبنان إقليمياً ودولياً، إلا أن الحرب "ضاعفت التحديات" وأدت إلى اتساع رقعة الفقر وتراجع النمو وتآكل القدرة الشرائية وتعطّل الاستثمار. وشدد سلام على أن لبنان أمام مرحلة دقيقة، وأن صون الاستقرار يتطلب رؤية واضحة وقرارات جريئة وتعاوناً صادقاً بين الدولة والمجتمع، مؤكداً التعويل على المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بهيئته الجديدة ليكون أحد أعمدة إعادة بناء العقد الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
شنّ طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على بلدتي القليلة والحنية في قضاء صور جنوبي لبنان.
قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الحكومة تعمل على تكثيف اتصالاتها السياسية والدبلوماسية من أجل وقف إطلاق النار في لبنان، عقب إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بمساع باكستانية. وأوضح سلام، في تصريح وزعه مكتبه الإعلامي، أنه منذ اندلاع الحرب "كان همّنا الأول وقفها"، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود لإنهاء التصعيد. وأكد سلام أن "لا أحد يفاوض باسم لبنان سوى الدولة اللبنانية"، مشيراً إلى أن ذلك يتم عبر مؤسساتها الدستورية، بما يصون سيادة البلاد ومصالح شعبها.
تلقى وزير الخارجية في لبنان يوسف رجّي اتصالاً هاتفياً من نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، جرى خلاله بحث آخر المستجدات في لبنان، مع تأكيد مدريد دعمها للجهود الرامية إلى تجنيب البلاد مزيداً من التصعيد.
كما استقبل رجّي سفيري فرنسا هيرفي ماغرو والمغرب محمد كرين، وتسلّم منهما دعوة مشتركة إلى حضور المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني، فيما تناولت اللقاءات الأوضاع في لبنان والمنطقة على ضوء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ومنح المسار الدبلوماسي مهلة أسبوعين للتوصل إلى حل.
وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان مدينة صور جنوبي لبنان، مهدّداً بقصف أحد المباني، وداعياً إلى إخلائه فوراً.
دعت مصر إلى أن ينعكس إعلان وقف العمليات العسكرية في المنطقة على توقف إسرائيل فوراً عن اعتداءاتها المتكررة على لبنان، بما يصون سيادته ووحدة أراضيه وسلامتها، ويتسق مع القرار 1701، ويوفر الظروف اللازمة لعودة النازحين بشكل آمن. وأكدت الخارجية المصرية تجديد دعمها وتضامنها الكامل مع لبنان حكومةً وشعباً في هذه المرحلة الدقيقة، بما يعزز قدرته على تجاوز التحديات الراهنة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
العربي الجديد
وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان الضاحية الجنوبية في بيروت، ولا سيما في أحياء حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح، داعياً إلى الإخلاء.
اعتبر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن "من غير المقبول" أن تواصل إسرائيل الحرب في لبنان بعد الهدنة التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران. وقال ألباريس في تصريح لإذاعة RNE: "من غير المقبول أن تستمر حرب إسرائيل، وغزوها لبلد ذي سيادة مثل لبنان". وفي منشور على منصة إكس، وصف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الهدنة في إيران بأنها "أنباء سارة".
شنّ طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على بلدة الشهابية في قضاء صور جنوبي لبنان.
أفادت مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد" بأن اتصالات لبنان مع الخارج ترتكز على ممارسة ضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان، على أن تحرك مبادرة الرئيس جوزاف عون، وتطلق مفاوضات خلال الأسبوعين المقبلين لإنهاء الحرب. وأضافت المصادر أن لبنان يؤكد في هذه الاتصالات مضيه في حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على أهمية دعم الجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمهامه في هذا الإطار.
قال نائب رئيس البرلمان في لبنان إلياس بو صعب، بعد لقائه الرئيس جوزاف عون، إن عون يجري "اتصالات عديدة مع أصدقاء للبنان في الخارج حتى يأخذ لبنان فرصة الأسبوعين نفسها ليحصل وقف إطلاق النار، على عكس ما صرّح بنيامين نتنياهو، على أمل أن نطلق خلال هذين الأسبوعين مفاوضات جدية لإنهاء حالة الحرب والأعمال المسلحة والاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان".
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي مواصلة عدوانه على لبنان، لافتاً في بيان له إلى أنه "بناءً على توجيهات المستوى السياسي، أوقف الجيش إطلاق النار في المعركة مع إيران، ويبقى في حالة تأهب عالية دفاعياً، وجاهزاً للرد على أي خرق. في المقابل، وفي لبنان، يواصل الجيش القتال والعمليات البرية ضد حزب الله".
أفادت الرئاسة في لبنان بأن الرئيس جوزاف عون عرض مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً، وفي الجنوب خصوصاً، إضافة إلى الإجراءات التي يتخذها الجيش في بيروت ومختلف المناطق لحفظ الأمن والاستقرار، لا سيما في مراكز إيواء النازحين، والتشدد في تطبيق التدابير الأمنية.
وجّه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان، خصوصاً في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، داعياً إياهم إلى إخلائها، مؤكداً أن المعركة في لبنان مستمرة وأن وقف إطلاق النار لا يشملها.
أفادت الرئاسة في لبنان بأن جوزاف عون عرض مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي الأوضاع العامة، في ضوء التطورات المحلية والإقليمية الراهنة.
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن رؤساء البلديات الحدودية أن قائد المنطقة الشمالية أبلغهم بأن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان، في ظل استمرار التوتر على الجبهة الشمالية.
شنّ طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على المبنى الذي سبق التحذير من استهدافه في منطقة شبريحا – العباسية، جنوبي لبنان.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بنود اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن تُحترم بشكل كامل في جميع أنحاء المنطقة، مؤكداً ضرورة توسيع نطاقه ليشمل جميع الساحات. وأضاف أن الوضع في لبنان لا يزال حرجاً، مشدداً على ضرورة أن يشمله وقف إطلاق النار، وفق ما نقلت "رويترز".
دعت قيادة الجيش اللبناني، في ظل المستجدات الإقليمية وتداول أخبار حول وقف إطلاق النار، المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، وعدم الاقتراب من المناطق التي توغّلت فيها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، حفاظاً على سلامتهم، لا سيما أنهم قد يعرّضون حياتهم لخطر الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. كما دعت الأهالي إلى التقيّد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، وإلى توخي الحيطة والحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة من مخلّفات العدوان الإسرائيلي، وإبلاغ أقرب مركز للجيش أو للقوى الأمنية الأخرى للإفادة عنها.
انطلق البطريرك الماروني بشارة الراعي، صباح اليوم الأربعاء، في جولة إلى جنوب لبنان برفقة وفد كنسي ورسمي. وتشمل الزيارة المقرّرة مسبقاً قبل التطورات الاخيرة، الوصول إلى كنيسة مار الياس في كوكبا بقضاء حاصبيا، ومن ثم إلى جديدة مرجعيون، وبعدها إلى القليعة ضمن قضاء مرجعيون. وقالت البطريركية المارونية، في بيان لها، إن هذه الزيارة "تندرج في سياق الرسالة الوطنية والرعوية التي يحملها صاحب الغبطة، تأكيداً لالتصاق الكنيسة بأبنائها، وحرصها الدائم على مؤازرتهم، ولا سيّما في المناطق التي تختبر وجع الوطن اليومي، بما يجعل من هذه الجولة فعل حضورٍ وتضامنٍ وشهادةٍ حيّةٍ على الثبات في الأرض والإيمان بلبنان الرسالة".
قالت 3 مصادر لبنانية مقربة من حزب الله لوكالة رويترز إن الحزب التزم بوقف إطلاق النار في الساعات الأولى من صباح اليوم، رغم استمرار هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مضيفة أنه سيعلن موقفه الرسمي لاحقاً بشأن الهدنة، في ظل تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لبنان غير مشمول بها. ولم يعلن الحزب حتى الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت بيروت عن أي عملية عسكرية جديدة اليوم الأربعاء، وكان أعلن أمس الثلاثاء، عن تنفيذ 87 عملية عسكرية ضد مواقع وتجمّعات جيش الاحتلال.
أفادت مراسلة "العربي الجديد" بأن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارة على بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان.
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً ومتكرراً لسكان مدينة صور جنوبي لبنان، لإخلائها، وتحديداً في شبريحا والعباسية.
حثّت غرفة العمليات المركزية في وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية المواطنين على عدم التوجّه إلى المناطق المعرّضة للقصف "حفاظاً على سلامتهم"، ودعت إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجيش والقوى الأمنية. وأفادت مراسلة "العربي الجديد" بتسجيل عودة نازحين إلى قراهم في الجنوب اللبناني منذ ساعات الفجر رغم استمرار القصف الإسرائيلي.
شنّ طيران الاحتلال، فجر اليوم، غارات على مبنى في منطقة جل البحر، بالقرب من مستشفى حيرام في صور، ما أدى إلى سقوط أربعة شهداء. كما استهدف نقطة تابعة لمسعفي "الهيئة الصحية الإسلامية" في بلدة شقرا، ما أدى إلى وقوع إصابات. وشملت الغارات بلدات: شقرا، وحداثا، ورب ثلاثين، ومنطقة العباسية، وكفرا، والجميجمة، والريحان.
استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة قانا بقضاء صور جنوبي لبنان، مما أدى إلى وقوع إصابة.
أعلن الاحتلال الإسرائيلي أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران "لا يشمل لبنان"، وذلك في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ووفق وكالة "فرانس برس" جاء في البيان أن "وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لا يشمل لبنان". ويتناقض هذا البيان مع إعلان سابق لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي أدى دور الوسيط في التوصل إلى الهدنة والذي قال إن وقف إطلاق النار يشمل "كل مكان بما في ذلك لبنان".
التفاصيل عبر الرابط:
أكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإيران والجهات المتحالفة معهما اتفقت على وقف إطلاق النار "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان، بعد الوساطة التي قادتها بلاده. وقال شهباز على منصة "إكس": "يسعدني أن أعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية والجهات المتحالفة معهما اتفقت على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى، بأثر فوري".
التفاصيل عبر الرابط:
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي على صيدا، جنوبي لبنان، أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة 22 بجروح. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى سقط جراء غارة إسرائيلية على سيارة كانت متوقفة أمام مقهيين في كورنيش صيدا البحري. وأدت الغارة إلى احتراق السيارة وتدمير المقهيين اللذين كانا يعجان بالزائرين، فيما هرعت سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر والدفاع المدني إلى المكان.
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرا لسكان مدينة صور في جنوب لبنان لإخلاء منازلهم ليل الثلاثاء، فيما يواصل ضرباته على لبنان. وجاء في بيان عممه "إنذار عاجل لسكان مدينة صور وتحديداً في شبريحا (العباسية)"، التي قال إنه سيهاجمها بزعم وجود "نشاطات حزب الله". وتابع: "حرصاً على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً. لضمان سلامتكم أخلوا منازلكم فوراً وانتقلوا إلى شمال نهر الزهراني" مرفقاً منشوره بصورة للمنطقة المزمع استهدافها.
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجمات جوية ومدفعية على 66 منطقة في لبنان، جميعها في الجنوب منذ فجر الثلاثاء، ما أدى إلى استشهاد 8 أشخاص وإصابة 18 على الأقل. جاء ذلك وفق إحصاء لوكالة الأناضول، استناداً إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية، حتى الساعة 20.50 بتوقيت غرينيتش.
في الجنوب، تعرضت مناطق عدة لقصف جوي إسرائيلي، فيما شمل القصف المدفعي استخدام قذائف فوسفورية في بعض الغارات. وبشأن حصيلة الضحايا جراء الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي، فقد سقط 8 شهداء و18 مصاباً على الأقل، بحسب المصادر ذاتها. كما أُفيد بسقوط إصابات بين مسعفين إثر استهدافهم في الشعيتية، دون تقديم رقم محدد. وفي ما يتعلق بالأضرار المادية، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن تفجيرات لمبان ومنازل جنوب وبمحيط بلدة الطيبة، وكذلك شرق بلدة سحمر، ما خلف أضراراً مادية ودماراً كبيراً في المنازل.
مع اندلاع العدوان الإسرائيلي على لبنان مطلع مارس/آذار الماضي، تسارعت وتيرة التغطية الإعلامية ودفعت المؤسّسات الإخبارية بمراسليها إلى الميدان لمواكبة تطورات الحرب لحظة بلحظة. على الأرض، تشكّل مشهد صحافي متنوّع يجمع بين مراسلين محليين وآخرين أجانب موزّعين على وكالات دولية وشبكات إخبارية إقليمية وعالمية، مع حضور لافت لمراسلين عرب قدموا من بلدان مختلفة لتغطية الحدث.
التفاصيل عبر الرابط:
يواصل جيش الاحتلال شنّ عمليات عسكرية بوتيرة عالية ومتصاعدة في لبنان، منفّذاً في الساعات الماضية سلسلة اعتداءات على القرى والبلدات الحدودية، وفي العمق الجنوبي، والضاحية الجنوبية لبيروت، رافعاً كذلك مستوى غاراته على صعيد البقاع الغربي.
وضمن المعادلات الميدانية التي تعتمدها إسرائيل في حربها على لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، التركيز في عملياتها، خاصة باتجاه بيروت، على استخدام البوارج الحربية، ما يطرح علامات استفهام حول السبب وراء اللجوء إلى "السلاح البحري"، وما إذا كان مرتبطاً بالميدان الإيراني، وما إذا كانت له أي أغراض أخرى، منها الحصار البحري، خاصة في ظلّ توغلات الاحتلال البرية جنوباً، وقصفها جسوراً رئيسية جنوباً وفي البقاع الغربي، وتهديدها بمهاجمة معبر المصنع الحدودي مع سورية، الذي يُعدّ المنفذ الرسمي الوحيد برّاً، لا سيما بعدما قصفت إسرائيل معبر العبّودية في الشمال عام 2024، علماً أن إسرائيل كانت قد فرضت حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً على لبنان في عدوان يوليو/ تموز 2006.
التفاصيل عبر الرابط:
- الأمم المتحدة: ثلاثة من جنود يونيفيل قتلوا بنيران إسرائيلية وعبوة لحزب الله
- اشتباكات بين حزب الله وقوة إسرائيلية حاولت التوغل ببنت جبيل
- سلام: نواصل العمل مع الشركاء الدوليين لوقف الحرب
- حزب الله يعلن تنفيذ سلسلة عمليات
- 1530 شهيداً في لبنان منذ 2 مارس
- جيش الاحتلال يستكمل التموضع على "خط الصواريخ المضادة للدروع"
- حزب الله يعلن استهداف مروحيتين ودبابتين لجيش الاحتلال
- الأمن العام اللبناني: معبر المصنع لا يُستخدم لتهريب السلاح
- أكثر من 1.1 مليون نازح في لبنان وسط تفاقم الأزمة الإنسانية