- غاب أذان العشاء عن مآذن المسجد الأقصى تزامنًا مع إطلاق صفارات الإنذار في القدس، حيث ينظم الاحتلال احتفاله المركزي في ساحة البراق، مع فرض قيود على المسجد الأقصى.
- في الضفة الغربية، منعت قوات الاحتلال طلبة مدرسة أم الخير من الوصول لمدرستهم، وأطلق المستوطنون مواشيهم في خربة الخرابة، ما ألحق أضرارًا بالمزارع، ودمرت جرافات المستوطنين خزان مياه وأراضٍ في برقة.
صعّد مستوطنون إسرائيليون، صباح اليوم الثلاثاء، من استفزازاتهم في باحات المسجد الأقصى، برفع علم دولة الاحتلال خلال اقتحامهم المسجد. وأفادت محافظة القدس بأن مستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى صباح الثلاثاء، ورفعوا علم دولة الاحتلال داخل ساحاته. وأكدت محافظة القدس أن مستوطنين أدّوا صلوات جماعية علنية، ونفذوا طقوس "الانبطاح" داخل باحات المسجد الأقصى خلال اقتحاماتهم، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار في ما يسمى "يوم الذكرى".
من جهة أخرى، أفادت محافظة القدس بغياب أذان العشاء عن مآذن المسجد الأقصى، مساء الاثنين، تزامناً مع إطلاق صفارات الإنذار في تمام الساعة الثامنة مساءً في القدس المحتلة، إيذاناً ببدء ما يسمى "يوم الذكرى" الذي يحييه الاحتلال لقتلى جيشه. وبحسب المحافظة، لم يسمع الأذان في باحات المسجد الأقصى ومحيطه، في مشهد يتكرر مع هذه المناسبة سنوياً، في وقت ينظم فيه الاحتلال احتفاله المركزي في ساحة البراق، وسط قيود مفروضة على المسجد الأقصى.
وفي جنوب الخليل، أكد المشرف العام لمنظمة "البيدر" الحقوقية، حسن مليحات، لـ"العربي الجديد"، أن قوات الاحتلال منعت صباح اليوم الثلاثاء طلبة مدرسة أم الخير في مسافر يطا من الوصول إلى مدرستهم. كما أشار مليحات إلى أن مستوطنين أطلقوا مواشيهم صباح اليوم في منطقة خربة الخرابة جنوب بلدة السموع، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمزارع في المنطقة. وفي شمال الضفة الغربية، ذكرت مصادر محلية أن جرافات تابعة للمستوطنين أقدمت، اليوم الثلاثاء، على تدمير خزان مياه وتجريف أراضٍ تعود لأهالي قرية برقة شمال غرب نابلس.
تأتي هذه الانتهاكات في سياق تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والتي تشمل اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، والاعتداء على المزارعين، وتخريب الممتلكات، في ظل حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتشهد مناطق واسعة، خصوصاً في جنوب الخليل وشمال الضفة، تصعيداً في محاولات فرض واقع جديد على الأرض، عبر التضييق على السكان الفلسطينيين، واستهداف مصادر عيشهم، وعرقلة وصول الطلبة إلى مدارسهم، بالتوازي مع تشديد القيود المفروضة على المسجد الأقصى ومحيطه.