مقتل مسلّح بإطلاق نار قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول

07 ابريل 2026   |  آخر تحديث: 15:17 (توقيت القدس)
قوات خاصة للشرطة التركية قرب مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، 7 إبريل 2026 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلق مسلحون النار قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، مما أدى إلى مقتل مهاجم وإصابة اثنين آخرين وشرطيين، بينما نفت السلطات التركية استهداف القنصلية مباشرةً.
- بدأت السلطات التركية تحقيقات موسعة بقيادة النيابة العامة، حيث تم التعرف على المهاجمين الذين قدموا من ولاية إزميت بسيارة مستأجرة، وأحدهم مرتبط بتنظيم ديني.
- رغم التوتر بين تركيا وإسرائيل بسبب الأحداث في غزة، بدأت إسرائيل بإعادة دبلوماسييها إلى تركيا بشكل محدود منذ أبريل 2024، بعد إخلائهم لأسباب أمنية.

3 مسلحين نفذوا الهجوم الذي أصيب خلاله شرطيان

القنصلية الإسرائيلية غير عاملة ولا يوجد فيها دبلوماسيون

قتل الأمن التركي، اليوم الثلاثاء، مسلحاً وأصاب اثنين بعدما أطلقوا النار قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، فيما أصيب شرطيان. وتقع القنصلية في الطابق السابع بأحد الأبراج بمنطقة "ليفنت" الحيوية، فيما تتخذ قوى الأمن إجراءات مشددة في المنطقة باستمرار.

وعقب الهجوم، أعلن وزير العدل أكين غورليك بدء التحقيقات، قائلاً في منشور له "جرى تكليف رئيس النيابة العامة واثنين من المدعين العامين في التحقيق بحادثة إطلاق النار، وقد بدأ المدعون العامون تحقيقاتهم". وقال والي إسطنبول داود غُل في تصريح صحافي مقتضب إن "هجوماً مسلحاً استهدف عناصر الشرطة أمام برج تجاري أدى لإصابة طفيفة لشرطيين وقُتل مهاجم وجُرح آخران"، وأضاف أن قوى الأمن "تواصل التحقيق والكشف عن هويات المهاجمين"، نافياً تأكيد الهجوم على القنصلية الإسرائيلية، مبيناً أن "القنصلية الإسرائيلية غير عاملة ولا يوجد بها دبلوماسيون"، وكشف الوالي عن أن "المهاجمين قدموا بسيارة وهم مسلحون ولديهم حقائب تحوي على ذخيرة".

كما أفاد وزير الداخلية التركي مصطفى تشفتشي، في منشور على منصة إكس، بالتعرف على المهاجمين، لافتاً إلى أنهم قدموا من ولاية إزميت المجاورة بسيارة مستأجرة. وأضاف أن "أحد المهاجمين على صلة بتنظيم يستغل الدين، فيما المهاجمان الآخران شقيقان أحدهما لديه سوابق تتعلق بالمخدرات".

وأظهرت لقطات مصورة قدوم المهاجمين بسيارة بيضاء إلى المكان والترجل منها والانتقال للهجوم مباشرةً، وتظهر اللقطات حقائب على ظهرهم واستعدادهم لخوض اشتباك طويل.

وتعرضت بعض المواقع المرتبطة بإسرائيل في دول غربية لهجمات أو محاولات هجوم، على خلفية الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وأسفرت عن نحو ربع مليون شهيد وجريح فلسطيني، جلّهم مدنيون من الأطفال والنساء.

ورغم التوتر في العلاقات بين تل أبيب وأنقرة على خلفية الإبادة في غزة، إلّا أن إسرائيل بدأت في إبريل/ نيسان 2024، وفق وسائل إعلام عبرية، بإعادة دبلوماسيين إلى السفارة في أنقرة وإلى القنصلية في إسطنبول، وذلك بعد إخلائهم وإعادتهم في بداية الحرب لأسباب أمنية. وقال مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية في حينه إنّ الدبلوماسيين الإسرائيليين لم يعودوا إلى تركيا كلياً، إنما لجولات من أيام عدّة وبعدها يعودون ويجري استبدالهم بدبلوماسيين آخرين.

وفي 9 مايو/ أيار العام الماضي، أعلنت ولاية إسطنبول أن قوات الأمن أوقفت شخصاً أطلق النار في محيط القنصلية العامة الإسرائيلية بالمدينة، وفتحت تحقيقاً قضائياً في الحادث. وأفادت وزارة الخارجية الإسرائيلية في حينه بأنه جرى "رصد إطلاق نار على مبنى بجوار قنصلية إسرائيل في إسطنبول. قوات الأمن المحلية اعتقلت مطلق النار. لم تقع إصابات ولم تسجل أضرار لممثلية إسرائيل".