مقتل 3 من الحرس الثوري الإيراني في اشتباك مسلح جنوب شرقي البلاد
استمع إلى الملخص
- تنشط جماعة "جيش العدل" المعارضة في المنطقة الحدودية بين إيران وباكستان، وتشن هجمات متكررة على القوات الإيرانية، وقد زادت عملياتها في السنوات الأخيرة.
- تأسست الجماعة البلوشية عام 2010 بعد إعدام زعيم "جند الله"، وتواصل قوات الحرس الثوري عملياتها لملاحقة الجماعات المسلحة في المنطقة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ثلاثة من عناصر الحرس الثوري قُتلوا، اليوم الأربعاء، خلال اشتباك مسلح في إحدى المناطق الحدودية بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد. وذكر التلفزيون الإيراني أن العناصر الثلاثة كانوا في مهمة لحماية الحدود عندما تعرّضوا لهجوم من قبل من وصفهم بـ"جماعات إرهابية معادية" في منطقة لار التابعة لزاهدان. وأشار إلى أن قوات الحرس الثوري تواصل عمليات الملاحقة في المنطقة.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، في وقت تنشط في هذه المناطق الحدودية، جماعة "جيش العدل" المعارضة، المصنّفة في إيران "تنظيماً إرهابياً"، على الشريط الحدودي الإيراني – الباكستاني في سيستان وبلوشستان، وتشنّ بين حين وآخر هجمات تستهدف القوات الإيرانية، وقد تزايدت عملياتها خلال السنوات والشهور الأخيرة.
وتعود نشأة الجماعة البلوشية إلى عام 2010 بعد اعتقال زعيم تنظيم "جند الله" عبد المالك ريغي وإعدامه بتهم تتعلق بالإرهاب والإخلال بأمن الدولة. وكان الحرس الثوري قد أعلن، أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تفكيك خلية وصفها بأنها "إرهابية" في المحافظة نفسها، ضمن استمرار مناورات "شهداء الأمن" في جنوب شرق البلاد، مؤكداً اعتقال عدد من عناصر تنظيم "الأنصار" وضبط حزامين ناسفين كانا معدّين لتنفيذ هجوم في المنطقة.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني، مقتل اثنين من عناصره، في هجوم مسلح بمحافظة كردستان. وأفاد الحرس، وفق التلفزيون الإيراني، بأنّ إحدى "الجماعات المناهضة للثورة" شنّت هجوماً على موقع تابع لقوات "الباسيج" (التعبئة) في منطقة تابعة لقضاء سروآباد بمحافظة كردستان، وألقت قنبلة يدوية أسفرت عن مقتل شخصين؛ علي رضا ولي زادة وأيوب شيري، كما أُصيب ثلاثة آخرون في الحادثة، ونقلوا إلى المستشفى.