مقتل 4 جنود من "قوات الانتقالي" في هجوم للقاعدة جنوبي اليمن
استمع إلى الملخص
- تمكنت قوات اللواء الأول دعم وإسناد من التصدي للهجوم، وتفجير إحدى السيارات المفخخة، والقضاء على العناصر الإرهابية، وفرض حصار أمني لمنع التعزيزات.
- تستمر العمليات العسكرية ضد تنظيم القاعدة في أبين ضمن حملة "سهام الشرق"، حيث يتركز وجود التنظيم في محافظات أبين وشبوة ومأرب والبيضاء.
قتل أربعة جنود من القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، الثلاثاء، وستة من مسلحي تنظيم القاعدة بهجوم نفذه التنظيم باستخدام سيارتين مفخختين على المجمع الحكومي في مديرية المحفد غربي محافظة أبين جنوبي اليمن. وأفادت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن مسلحي تنظيم القاعدة "هاجموا قوات تابعة للواء الأول دعم وإسناد في المجمع الحكومي بمديرية المحفد باستخدام سيارتين مفخختين تبعه اشتباكات مسلحة بين الجانبين وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة جنود وإصابة آخرين".
وأكد اللواء في بيان أن قواته "تمكنت من التصدي لهجوم إرهابي غادر استهدف مقرها في مديرية المحفد بسيارتين مفخختين تلاه اشتباك مسلح مع عناصر التنظيم الإرهابي". وأضاف البيان أن قوات اللواء "استطاعت القضاء على تلك العناصر وإخماد الهجوم، وفرضت حصارًا أمنيًا لمنع أي تعزيز لتلك العناصر الإرهابية".
وقال العميد نصر عاطف اليافعي، قائد اللواء الأول دعم وإسناد، وقائد محور أبين، إن "العناصر الإرهابية هاجمت المقر مستخدمة سيارتين مفخختين، إذ تمكنت قوات اللواء من تفجير الأولى بالقرب من البوابة الرئيسية، فيما حاولت عناصر أخرى التسلل إلى داخل المجمع، إلا أن القوات تصدت لها ببسالة وتمكنت من القضاء على ستة انغماسيين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة". وأشار اليافعي إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط أربعة من جنود اللواء الأول دعم وإسناد قتلى "أثناء تصديهم للعناصر الإرهابية"، مؤكدًا أن دماءهم "لن تذهب هدرًا، وأن المعركة ضد الإرهاب مستمرة حتى تطهير محافظة أبين بالكامل من أوكار التنظيم وعناصره". وأضاف أن قوات اللواء "سيطرت على الموقف بالكامل عقب الاشتباكات، وتمكنت من القضاء على جميع المهاجمين، محققة انتصارًا كبيرًا على قوى الشر والإرهاب التي حاولت عبثًا زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة".
وبين الحين والآخر ينفذ عناصر تنظيم القاعدة عمليات عسكرية ضد أفراد المجلس الانتقالي الجنوبي باستخدام الكمائن والقناصين والعبوات الناسفة. ويأتي مقتل الجنود في ظل استمرار العملية العسكرية التي أطلقها المجلس ضد التنظيم في محافظة أبين نهاية العام 2022 تحت اسم "سهام الشرق" التي تتمركز معظم عملياتها في مديرية مودية محافظة أبين جنوبي البلاد. ويتركز وجود التنظيم في محافظة أبين وشبوة ومأرب والبيضاء، وهي محافظات واقعة جنوب ووسط اليمن وتمتاز بتضاريس متنوعة بين الجبال الوعرة، والصحاري الفسيحة، ووجود بعض من الحاضنة الشعبية التي توفر لأعضاء التنظيم سهولة التحرك.