مناهضو الحرب في بريطانيا يشككون في التزام ترامب بالهدنة
- رحبت منظمتا "تحالف أوقفوا الحرب" و"الحملة من أجل نزع السلاح النووي" بوقف إطلاق النار، ووصفتا ترامب بأنه "مجرم حرب خطير"، مع تأكيدهما على معارضة أي هجمات أميركية أو إسرائيلية جديدة.
- اعتبرت المنظمتان العدوان على إيران "حرب ترامب ونتنياهو"، ودعتا لرفع العقوبات عن إيران وتعويضها، مشيرتين إلى انتهاء "العلاقة الخاصة" مع الولايات المتحدة.
شككت منظمات بريطانية مناهضة للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في التزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالهدنة المؤقتة التي أعلنت بين الأطراف ليل الثلاثاء- الأربعاء، مؤكدين التزامهم باستمرار الاحتجاج في بريطانيا على أي استئناف للحرب من جانب الولايات المتحدة.
ورحبت منظمتا "تحالف أوقفوا الحرب" و"الحملة من أجل نزع السلاح النووي" باتفاق وقف إطلاق النار لمدة 14 يوماً. غير أنهما وصفتا، في بيان الأربعاء، ترامب بأنه "مجرم حرب خطير". وأكدتا أنه "ليس لديهم أي وهم بشأن صمود وقف إطلاق النار هذا". وتعهدتا بمعارضة أي هجمات أخرى أميركية على إيران وأي هجمات إسرائيلية على لبنان والشعب الفلسطيني.
يذكر أن التحالف والحملة من أقوى وأنشط المنظمات المناهضة للحرب والسياسات الأميركية والإسرائيلية في المنطقة. وشاركتا في تنظيم عشرات المسيرات والاحتجاجات المناهضة لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في غزة، والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
واعتبر بيان للمنظمتين أن العدوان على إيران "حرب ترامب ونتنياهو" و"اعتداء وحشي وغير شرعي على الشعبين الإيراني واللبناني". ونبه إلى أن "العالم أجمع سيعاني من آثار هذه الحرب، و"لن يكون من السهل التغلب عليها". وأيدت المنظمتان رفع العقوبات الغربية المفروضة على إيران، و"دفع تعويضات عن الأضرار الجسيمة" التي لحقت بها.
وأشار البيان إلى أن تهديد ترامب بتدمير حضارة إيران، وما ينطوي عليه من "تهديد ضمني بحرب نووية"، قد بث "الرعب في أرجاء العالم". وجددت المنظمتان رفضهما لـ"تواطؤ كير ستارمر" رئيس الوزراء البريطاني في الحرب غير المشروعة على إيران. وأكدتا ضرورة وقف السماح للطائرات الأميركية باستخدام القواعد البريطانية في تلك الحرب. وأشارتا إلى أن "ما يُسمى بالعلاقة الخاصة" مع الولايات المتحدة قد انتهت. وطالبتا الحكومة البريطانية بـ"قطع علاقتها مع ترامب وسياساته الداعية إلى الحروب".