نائب قائد "أفريكوم": نعزز إمدادات الأسلحة والتعاون الاستخباري مع نيجيريا

26 يناير 2026   |  آخر تحديث: 10:12 (توقيت القدس)
نائب قائد "أفريكوم" في مقابلة في أبوجا، 24 يناير 2026 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعزز الولايات المتحدة تعاونها العسكري والاستخباراتي مع نيجيريا لمواجهة التنظيمات الإرهابية، من خلال تسريع بيع المعدات العسكرية وتقديم خدمات تبادل المعلومات الاستخبارية، بما في ذلك رحلات استطلاع جوية لدعم الضربات الجوية النيجيرية.

- رغم التوترات السياسية، تواصل الولايات المتحدة تعاونها المحدود مع جيوش بوركينا فاسو ومالي والنيجر، حيث تبادلت معلومات لشن هجمات على أهداف إرهابية رئيسية.

- نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية قوية ضد تنظيم داعش في شمال غرب نيجيريا، بتوجيه من الرئيس السابق دونالد ترامب، مستهدفة عناصر التنظيم المتهمين بقتل المسيحيين.

أكد نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" جون برينان، أن الولايات المتحدة تعزز عمليات تسليم المعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخبارية مع نيجيريا، في ظل المواجهة التي تخوضها لاغوس مع التنظيمات الإرهابية. وقال برينان في مقابلة مع وكالة فرانس برس، على هامش اجتماع أمني أميركي ونيجيري عُقد الأسبوع الماضي في أبوجا، "نحاول تسريع عملية بيع المعدات العسكرية الأجنبية لتمكينهم من شراء المزيد". وأضاف أن الولايات المتحدة تقدم أيضا مجموعة شاملة من خدمات "تبادل المعلومات الاستخبارية"، بما في ذلك رحلات استطلاع جوية لدعم الضربات الجوية التي تقودها نيجيريا.

وأكد نائب قائد "أفريكوم" في المقابلة، أن الولايات المتحدة لا تزال تتعاون بشكل محدود مع جيوش بوركينا فاسو ومالي والنيجر، الخاضعة لحكم مجالس عسكرية، على الرغم من ابتعاد هذه الدول عن شركائها الغربيين التقليديين. وقال: "ما زلنا نتعاون. في الواقع تبادلنا معلومات مع بعض هؤلاء لشن هجمات على أهداف إرهابية رئيسية، لكن الوضع يختلف تماماً عما كان عليه قبل عامين أو ثلاثة أعوام".

ونفذت الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ضربات عسكرية وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب

بـ"القوية والفتاكة" ضد عناصر تنظيم "داعش" في شمال غرب نيجيريا، متهماً التنظيم باستهداف مسيحيين وقتلهم "بمستويات لم تشهدها المنطقة منذ سنوات طويلة". وقال ترامب، في بيان نشره على منصته تروث سوشال، إنّ الضربات نُفذت بتوجيه مباشر منه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيراً إلى أنه كان قد حذّر التنظيم سابقاً من مغبة الاستمرار في قتل المدنيين، ولا سيما المسيحيين في نيجيريا.

وكان تنظيم داعش - فرع غرب أفريقيا، قد استعاد نشاطه خلال الفترة الماضية في منطقة شمال شرقي نيجيريا، والتي تشمل ست ولايات، هي بورنو وأدماوة وباوتشي وغومبي ويوبي وترابة. ففي أغسطس/آب 2025، شّن هجوماً واسعاً على المواقع العسكرية للجيش في منطقة بحيرة تشاد، ضمن مجموعة من الهجمات بلغ عددها 15 خلال العام الماضي ضد مواقع الجيش، وأجبرت آلاف السكّان على الهرب من المنطقة.

(فرانس برس، العربي الجديد)