استمع إلى الملخص
- قمة شرم الشيخ للسلام: تستضيف القمة قادة عرب وإسلاميين لمناقشة ترتيبات سياسية جديدة في غزة والمنطقة، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وغياب حركة حماس.
- دور الوساطة الدولية: القمة تأتي بعد ضغوط فلسطينية لضمان حضور القيادة الفلسطينية، وتُعتبر مبادرة سياسية هامة منذ وقف إطلاق النار في غزة.
أنهى الاتصال بين نتنياهو والسيسي سنوات من القطيعة بين الجانبين
القاهرة: نتنياهو وعباس سيشاركان في القمة من أجل ترسيخ اتفاق غزة
تغيب حركة حماس الطرف الرئيسي في اتفاق غزة عن قمة شرم الشيخ
بعد أقلّ من ساعة من إعلان الرئاسة المصرية، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو
سيحضر قمة شرم الشيخ التي ستُعقد في وقت لاحق اليوم، والتي يشارك فيها أيضاً الرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ أصدر مكتب نتنياهو بياناً أعلن فيه أنّه لن يشارك في القمّة.وقال مكتب رئيس حكومة الاحتلال إنّ الأخير لن يشارك في القمّة بسبب عيد العرش اليهودي. فيما أفاد موقع "واينت" العبري، بأنّ نتنياهو يخشى أن تفضي مشاركته في القمة خلال العيد إلى أزمة مع الأحزاب الحريدية، الذين اعتبروا أن المشاركة في القمة لا تبرر "انتهاك القدسية"؛ كما أن اليمين الصهيوني انتقد الزيارة بشدّة وهو ما تسبب بإعلان إلغاء المشاركة، وفق الموقع.
وبعدها بدقائق، أصدرت الرئاسة المصرية بياناً تالياً، أعلنت فيه أنّ نتنياهو لن يشارك. وكانت الرئاسة قد أفادت في بيانها الأول عبر "فيسبوك": "تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اتصالاً تلفونياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء وجوده في إسرائيل بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي تحدث أيضاً مع السيد الرئيس، وجرى الاتفاق على حضوره قمة السلام التي سوف يشارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس".
وأشارت الرئاسة في بيانها الأوّل إلى أن نتنياهو وعباس سيشاركان في قمة السلام من أجل ترسيخ اتفاق وقف الحرب في غزة، وتأكيد الالتزام به. وكانت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان) قالت من جهتها، إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصل إلى إسرائيل في وقت سابق اليوم، سيصطحب معه نتنياهو، إلى قمة شرم الشيخ للسلام الإقليمي. وتحدثت القناة 12 الإسرائيلية من جانبها، عن أن نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحضور ترامب، بعد سنوات مع القطيعة بين الجانبَين.
وفي القمة التي يستضيفها ترامب والسيسي، من المتوقع أن يُشارك قادة كثر من دول عربية وإسلامية لا توجد لإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية معها. وتُعد القمة مبادرة سياسية هي الأهم على الإطلاق منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في قطاع غزة، ومن شأنها حسب ما رجّحت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن تمهد لترتيبات قد تفضي لتسوية سياسية جديدة في القطاع والمنطقة برمّتها.
وتغيب حركة حماس، التي تُعتبر طرفاً رئيسياً في اتفاق غزة، عن قمة شرم الشيخ، إذ أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران لوكالة فرانس برس، أن "حماس لن تكون مشاركة" في عملية توقيع اتفاق وقف إطلاق النار اليوم الاثنين في شرم الشيخ بمصر، بل سيقتصر الأمر على "الوسطاء والمسؤولين الأميركيين والإسرائيليين"، وأفادت مصادر مطلعة "العربي الجديد" بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى، مساء أمس الأحد، موافقة رسمية من مصر للمشاركة في القمة، وأوضحت المصادر أن هذا القرار جاء بعد ممارسة ضغوط فلسطينية مكثفة على جميع الأطراف العربية المعنية، بهدف ضمان حضور القيادة الفلسطينية في القمة، والمساهمة في مناقشة القضايا الإقليمية المتعلقة بالأوضاع في غزة.