واشنطن تجدد رفضها إشراك الفصائل المسلحة بالحكومة العراقية المقبلة

09 يناير 2026   |  آخر تحديث: 14:15 (توقيت القدس)
هاريس خلال لقاء عمار الحكيم، 9 يناير 2026 (السفارة الأميركية في بغداد/ إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد القائم بالأعمال الأميركي في بغداد، جوشوا هاريس، أن إشراك الجماعات المسلحة الموالية لإيران في الحكومة العراقية يتعارض مع الشراكة الأميركية العراقية، مشددًا على ضرورة تفكيك هذه المليشيات لحماية سيادة العراق.

- التقى هاريس مع القيادي في التحالف الحاكم، عمار الحكيم، للتشاور حول حماية السيادة العراقية، هزيمة الإرهاب، وتعزيز الأمن الإقليمي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

- تصريحات هاريس تضيف ضغطًا على بغداد بشأن ملف "حصر السلاح بيد الدولة"، وتؤكد على موقف واشنطن الواضح من مفاوضات الحكومة العراقية المقبلة.

قال القائم بالأعمال الأميركي في بغداد جوشوا هاريس، اليوم الجمعة، إن إشراك الجماعات المسلحة "الموالية لإيران" في الحكومة العراقية المقبلة يتعارض مع الشراكة الأميركية العراقية. تصريحات هاريس، التي نشرتها السفارة الأميركية في بغداد عبر حسابها الرسمي في منصة إكس، جاءت عقب لقائه مع القيادي في التحالف الحاكم (الإطار التنسيقي)، عمار الحكيم في بغداد اليوم الجمعة.

ووفقا لبيان السفارة، فإن القائم بالأعمال الاميركي في بغداد جوشوا هاريس التقى الحكيم بهدف "التشاور حول المصالح المشتركة المتمثلة في حماية السيادة العراقية، وهزيمة الإرهاب، وتعزيز الأمن الإقليمي، وتوطيد العلاقات الاقتصادية التي تعود بالنفع على الأميركيين والعراقيين". وأوضح البيان أن هاريس شدد على أن "إشراك المليشيات الإرهابية الموالية لإيران في الحكومة العراقية، بأي صفة كانت، يتعارض مع شراكة أميركية - عراقية متينة".

وأضاف: "ستواصل الولايات المتحدة التأكيد بوضوح على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتفكيك المليشيات الإرهابية الخاضعة لأجندة خارجية، والتي تُهدد سيادة العراق واستقراره واقتصاده". وتعتبر التصريحات الرسمية الجديدة الأوضح من نوعها في ما يتعلق بموقف واشنطن من مفاوضات الحكومة العراقية المقبلة، والصعود الكبير للفصائل المسلحة عبر أجنحتها السياسية بالبرلمان المقبل. كما أنها تضفي المزيد من الضغط على بغداد والقوى السياسية في ما يتعلق بملف "حصر السلاح بيد الدولة".

والأربعاء الماضي، قال جوشوا هاريس خلال اجتماع عقده مع وزير العدل العراقي خالد شواني إن بلاده ستواصل "الحديث بوضوح عن ضرورة الحاجة الملحّة لتفكيك المليشيات المدعومة من إيران، والتي تقوّض سيادة العراق، وتهدّد الأميركيين والعراقيين، وتنهب الموارد العراقية"، وفقا لإيضاح قدمته السفارة الأميركية في بغداد آنذاك. وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أكد، الأحد الماضي، أن حصر السلاح بيد الدولة هو قرار عراقي ورؤية عراقية بعيداً عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية، وأن تنفيذ هذه الرؤية كان من أهم مواد البرنامج الحكومي، وهي تنسجم مع دعوة المرجعية الدينية العليا.